" الذي يحدث خلال ممارسة الحب، يحدث دائما فيما وراء الخير والشر" .
الممارسات الحميمية لها طابع الأزلية حيث كانت لا توجد تسميات لماهو خير. وماهو شر.
هذا معنى أن أكون مع زوجتي، حبيبتي، مرآتي،،،،،،،،
كانت الأسر النبيلة تزوج أولادها صغار، ذلك جعل الزيجات بالاسم فقط لخلوّها من الحب. وعند بلوغ الأزواج النضج يذهب كل في سبيه.
عندما وجد الماريشال "ريشيلو" زوجته في السرير مع رجل غريب تذمّر قائلًا: "مدام، يتوجب عليك أن تكوني أكثر حذرًا" ثم أردف "تصور�� أن أحدًا آخر وجدكِ هكذا"
كنت أشعر بظمأ هستيري إلى التناقضات والتعارضات والتضاربات، فكنت ألقي بنفسي إلى الفسق والمجون ...
ها أنا ذَا منهمك في طرح الأسئلة الرهيبة على ذاتي :
أيهما أفضل ، سعادة زهيدة القيمة ، أم آلام رفيعة المقام