مع تتويج الأسطورة المصرية كرم جابر بذهبية بطولة العالم للمصارعة في سن الـ47، وللمرة الثانية في تاريخه، حابب أقول إن كرم جابر هيفضل بالنسبالي بطل مصري مُلهم، استثنائي وأسطوري. ❤️🇪🇬
ولحد دلوقتي بتفرج على فيديوهاته في أولمبياد أثينا 2004 بنفس الشغف والإعجاب والانبهار.
كرم جابر في 2004 كان مرعب حرفياً وبدون أي مبالغة.
كان رايح الأولمبياد وهو وصيف العالم، لكن اللي قدمه في أثينا بالنسبالي كان خيال.
مباريات بتنتهي بسبب عدم الجدارة أو التكافؤ ، وفي نصف النهائي اكتسح التركي أوزال 11/0، وفي النهائي اكتسح منافسه الجورجي 12/1.
كرم جابر في أولمبياد 2004 تقدر تقول إنه كان مقفّل لعبة المصارعة.
حقق ذهبية أثينا 2004، وبعدها ب 8 سنين رجع يحقق فضية أولمبياد لندن 2012.
وبقولها بكل ثقة…
لو فيه اسم في اللعبة دي كان يقدر يتحط في يوم من الأيام في مقارنة وسياق مع الثنائي المرعب، الكوبي 🇨🇺 ميخاين لوبيز والروسي 🇷🇺 ألكسندر كاريلين، فكان هيبقى المصري 🇪🇬 كرم جابر.
مش لأن كرم حقق نفس أرقامهم، لكن لأن اللي شوفناه منه في قمة مستواه كان بيقول إننا قدام موهبة استثنائية، عندها اللي يؤهلها لمنافسة أعظم أساطير اللعبة.
وأنا مؤمن إن كرم جابر كان عنده القدرة يبقى الرياضي المصري صاحب السجل الأعظم في تاريخ مصر في الأولمبياد ويحقق أرقام غير مسبوقة لمصر على مدار دورات أولمبية مختلفة.
لو كنا عرفنا نتعامل مع أسطورته بما يليق بيها.
لو حافظنا عليه، واشتغلنا معاه بشكل احترافي أكبر، وقدرنا نحميه من الصراعات والخلافات اللي اللي أخدت منه كتير
لكن بعيدًا عن كل ده…
هيفضل كرم جابر واحد من الأبطال الخارقين في ذاكرة طفولتي، وواحدًا من الأبطال اللي لم ولن تنساهم ذاكرة كل اللي شافوا وعاشوا إنجازاته.
العملاق كرم جابر. ❤️🇪🇬
في مصر المعاشات مش الدولة اللي بتدفعها ، فلوس بتستقطع من الموظف شهريا طوال فترة عمله و بترجعله بعد التقاعد ، بعد ما الحكومة استثمارتها و استفادت منها اضعاف