عرس وطني في شوارع غزة؛ تكبيرات، وأصوات فرح، ودموع؛ وكأن مشهد إعلان وقف إطلاق النار بعد ذروة الإبادة يتكرر.
ترابط وحب عميق يربطان أهل غزة بمصر؛ فهي امتدادٌ تاريخي، وثقافي، وجغرافي، وأمني، ولها معها ترابطٌ عشائري ونسبٌ.
جسد واحد يتألم ويفرح، ولن تستطيع أيُّ قوة في هذا العالم، مهما كانت، أن تكسر تلك الروابط المتجذرة في أجساد أبناء غزة
غزة تفرح بفوز فريقِها الوطنيِ بعد فترة عصيبة من الويلات والعذاب؛ فلم تتأهل مصر وحدها، بل تأهلت غزة معها ، جرعة كبيرة من الاحتفالات.
يامصر ،بتعملها إزاي