مسلم، مصري ومن الحسين، اسكن بالمقطم ، مقيم بقطر. هدفي هو ان أموت وربي رضي عني ، وكل من حولي يترحم علي بصدق وحب ، اللهم أرزقني ووالدي الفردوس الأعلى من الجنة
رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين
رب أوزعني أن أشكرنعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين
يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك حمدا كثيرا
قُرْب الله تعالى من عباده، وإحاطته بهم، وعلمه التام بأحوالهم؛ ولهذا فهو يسمع دعاءهم ويجيب سؤالهم ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ..﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ياسر_الدوسري من صلاة الجمعة 18 ذو القعدة 1446هـ.
هذا الرجل تسبب في قتل نصف الشعب الليبي أثناء الحرب الليبية ضد الإحتلال الإيطالي !.
هذا الرجل (عمر المختار ) لم يأخذ رأي الدول العربية والإسلامية في مقاومة الإحتلال !.
هذا الرجل رفض كل محاولات السلام مع الجيش الأيطالي.
هذا الرجل تسبب في مقتل قرابة 750 ألف هم نصف عدد سكان ليبيا وقتها مقابل 1400 فقط من العدو!.
هذا الرجل لم يصبر حتى تصبح ليبيا ذات قوة وسلاح وعتاد تستطيع به مواجهة الإحتلال !.
هذا الرجل تسبب في دمار بلاده لأنه كان يحارب الطائرات والدبابات الإيطالية بالقتال على الأحصنة بالبنادق العادية!.
هذا الرجل تسبب في تهجير قصري لأكثر من 100 ألف أغلبهم من النساء والأطفال !.
هذا الرجل تسبب في ضياع مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية لصالح العدو الإيطالي إضافة إلى هدم مئات القرى ونفوق ملايين الماشي غير أعداد أخرى صادرها الإحتلال لصالح إطعام جنوده ّ
هذا الرجل لم يراعي المصلحة والمفسدة !.
هذا المكتوب أعلاه كان سيقوله منافقون العصر الذين يهاجمون المقاومة الفلسطينية الان لو كان لهم وجود ما بين عام 1911م إلى عام 1943م
آراؤكم مهمة
الآن بعد أن اجتاز السودان بسواعد أبناء قواته المسلحة وشعبه الأصيل محنة قاسية قذفته فيها مؤامرة عديدة، فإنه يدخل مرحلة صعبة، نسأل الله عز وجل أن يعينه على تجاوزها، وعلى تضميد جراحه بالتسامح والمصالحة الوطنية التي تعلو فوق كل المآسي، وما أزهق فيها من أرواح بريئة ودماء عزيزة.
ومن أجل ذلك لا بد للسودان في المرحلة الجديدة من إدارة حكيمة، فمن قاد المعركة في الميدان قد لا يستطيع بالضرورة أن يقود بمفرده معركة الاقتصاد وإعادة البناء بنجاح. وهذا لا يعني إقصاء الجيش من أي دور في المرحلة القادمة، بل لا بد للجيش أن يستعين بالكفاءات المدنية، وما أكثرها في السودان، لإعادة بناء سودان جديد موحد ومتسامح كما عرفناه دائما ونعرفه اليوم.
لقد عانى السودان خلال سنوات طويلة من مؤامرات كثيرة استهدفته من حوله بهدف تقسيمه ونهب ثرواته، ولذلك فإن السودان يحتاج الآن إلى تفكير مترو وعميق وتكاتف شعبي حول قيادة موحدة تحفظ للسودان مقدراته ووحدة ترابه. وهذا بحاجة إلى كوادر متخصصة يدعمها الجيش ليتحقق الإنجاز المنشود وليشعر السودانيون بالأمل، بعد أن مَنَّ المولى عز وجل على السودان بزوال غمة سيطرة الميليشيات على البلاد ومقدراتها.
كما أن على الدول العربية ودول العالم أن تساعد السودان في إعادة البناء، ومعالجة ومحاربة بؤر الفقر واليأس التي هي الملاذ الأنسب للإرهاب ومرتكبيه، وحتى يعود ملايين السودانيين الذين شردوا عن وطنهم ويساهموا في بنائه وتجاوز آثار محنته القاسية.
إننا نحمد الله على هذا النصر الذي حققه الجيش السوداني بإصرار لم يتزعزع، وأمل وعزيمة لم تستكن، رغم كل المصاعب، فهنيا للشعب السوداني ولجيشه.