ليلة امس وجهت امريكا ضربات قوية الى اهداف ايرانية ،ضربات تفاوضية لغايات الضغط على ايران تفاوضيا ولتحريك الاجواء السياسية الجامدة رغم كل مايقال عن مفاوضات.
كل مافعلته امريكا منذ بداية الازمة عسكريا وسياسيا لاي��لك القدرة على الحسم ...
إذا كانت سفارة ألمانيا في الأردن لا تعلم من التراث الأردني إلا الكوفية " المنسوبة لفلسطين " فنحن أمام خلل مؤسسي كبير أو حالة لا يمكن تفسيرها ؟
إن من أخص خصائص وجود السفارات ايجاد نوع تقارب بين الدول من النواحي الدبلوماسية والاجتماعية والثقافية وعلى السفير فهم حساسية موقفه ومنطق وجوده في بلد معين وتعلم العادات والتقاليد بل والتاريخ تعلماً يليق بالبلد الذي أرسله ،
وكذلك الأمر في الدولة المضيفة فعلى مؤسساتها وشعبها العمل على توفير بيئة كاملة عن عاداتهم وتقاليدهم وتاريخهم كاملاً
وفي حال عدم وضوح الصورة تتولى المؤسسات نقل المعلومة بشكلها الصحيح لإعدام أي حالة من التخبط الذي قد يؤ ذي العلاقات خاصة ان كان هناك دوافع او أشخاص يسعون لخلخلة والتصدي لرؤية الملك نفسه
واستخدام السفارات في فرض الهويات أمر غير مقبول ولا يجوز تحت أي ظرف من الظرو�� فالأردن هي الأردن لها تاريخ وعلم وسيادة وتقاليد خاصة ورمزيات معينة لا تخص بلد آخر
وما يخص البلدان الأخرى يجب ان يستظهر في تلك الدول ويمثلها .
النشمـي "عون البدارين " عمره لم يتجاوز 21
عاماً
بموقف شجاعة لاتنسى انقذ حياة شاب لا يعرفه بعد ما سحبه من مركبته المشتعلة حيث وجده مصاب باختناق لا يقوى على الحركة
"يا كبر هيبة الأردني وقت اللوازيم،
وقت الش��ايد يوقف وقفة عزّ وهيبة،
يفزع لو بينه وبين الموت خطوتين".
هل وضع الشماغ الأردني تحت الأحذية يعد من إثارة النعرات ؟
وهل يدخل في حيز التأثير على ا��لحمة الوطنية ؟
يعيش في عمان الغربية وتم تحذيره من قبل الجيران على فعلته المشينة ولكن العداء الذي يحمله في قلبه اكبر من السماح له بممارسة ما يسمى بالمواطنة ؛ فهو يعتبر الأمر مجرد العيش بين أعداء خاليين من الدين والكرامة .
من ساندوا العدوان الفارسي على الاردن ودول الخليج وفرحوا به وربما شمتوا بالدول المعتدى عليها سيجدون اجابة صادمة اذا كان لهم قضية او قضايا ويذهبون لطلب المساندة من تلك الدول،وعليهم الاجابة على سؤال خلفته المرحلة لماذا تعاطفتم مع عدونا..
من اثار مرحلة الحرب اسئلة كثيرة لمن خذل امته
إذا تكرمتم ندعم التغريده وسوف يتم نشر رد على كل اتهام ينشره المأزومين والمعارضه الكاذبه وسوف اجعل الاردني يرد فقط بصوره تنهي جميع كذبهم ويترفع عن نقاشهم ورد على الأحزاب والتيارات في داخل الأردن وهذا السلسله فقط لنشر الوعي بين الأردنيين وهذه الصوره الاولى رد على من يزعم بيع المطار
ما يحملُه المرءُ في قلبه، يظهر في تصرفاته
دكتور ممن احتضنهم الأردن من التشرد يرمي الحجارة على من يقومون بتركيب الأعلام الأردنية، ويقول: "حجارة من سجيل"
وهذا تكفير مبطن واضح
و السؤال هنا: ما هو العذر الذي سيُستخرَج لهم هذه المرة؟.
ليس المستهزيء الذي يسب العلم ويسخر منه بل المجرم الحقيقي هو ذلك الذي يضع الأمور في غير موضعها الطبيعي مزيناً لها بطريقة تح��يه من المسؤولية فيجعل التكفين بالعلم رمزاً للشموخ مع كفره بالعلم جملةً وتفصيلاً !
وما جُعل العلم ليكون من الأكفان أصلاً
ولكن تمنيه دماء الأردنيين حداه على مثل هذا الكلام الذي إن أعطي حقه من الفهم كان الجهني خلف القضبان على أقل تقدير .
هل سب العلم والاستهزاء به وبيوم من ايام الأردن الوطنية دين متبع ام خيا��ة مصطنعة !؟
مع كل حدث يفرح له الأردني
"ابن الارض الأردنيـة"
يخرج من يوئد الفرحة ويقتلها قتلاً مليئاً بالكراهية والعنصرية المقيتة رغم أنه حامل الرقم الوطني !!!
ومن المفترض على اقل تقدير أن يحترم نفسه غاية وجوده في بلد لا ينتمي اليه ولا يؤمن به ولو احترق من أوله إلى آخره …
إلى متى يجب على الأردنيين تحمل هذه الكلآب الضالة والوحوش المسعورة ؟
وهل المواطنة بمفهوميها العام والخاص تشمل حق السب والشتم والاستهزاء أم هي مجرد اجتهادات شخصية يؤمن بها كثيرين من شتى الأصول والمنابت ؟ .
احتفاء الأردنيين "غالبهم" أمس واليوم بالوزير سميح المعايطة، حالة جميلة، لحظة وطنية، الوزير يعبر عن شعور كامن لدى غالبية الأردنيين..
شعور لا يريد أن يجامل ويهادن كل من يأتي على ذكر وطنهم بسوء.
لدينا جيل كامل تشرّب حب بلاده، وقد تختلف معه أحيانا بطرق التعبير عن هذا الحب، لكنك تتفق معه على صدق ونبل مشاعره.
كان للأردن عقل موفق يديرها، ودرع يحميها، والآن أصبح لديها عقل ودرع ولسان أحد من السيف.
الدكتور سميح مدرسة.