🇺🇸🇰🇼🇶🇦🇴🇲🇸🇦🇧🇭🇦🇪 The Foreign Ministers of the Gulf Cooperation Council (GCC) and U.S. Secretary of State Rubio issued a joint statement following their meeting in Bahrain today, welcoming the MoU, insisting on separating Israel-Lebanon talks from U.S.-Iran negotiations, while calling for the complete disarmament of Hezbollah.
The top diplomats called to maintain momentum as U.S.-Iran talks “proceed toward a more permanent end to hostilities and the shared objective of preventing Iran from ever developing or otherwise acquiring a nuclear weapon.”
“The Ministers further emphasized that lasting regional peace and security requires addressing the full spectrum of Iran’s threats, including its ballistic missiles, drones, and its support of proxies in the region,”
Regarding the Strait of Hormuz, “the Ministers rejected any tolls, fees, or attempts to assert control over the Strait, and welcomed the Sultanate of Oman and International Maritime Organization’s announcement on the launch of an evacuation plan for over 11,000 seafarers stranded in the region.”
The GCC and Rubio appear to address the commitment under the MoU to invest $300 billion in Iran, stating that “any trade and investment with Iran is conditional and reversible, contingent on Iran’s compliance with the MoU and the final deal, cessation of its destabilizing behavior, and creation of the conditions necessary for economic engagement.”
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك.. اللهم من يريد بالكويت وشعبها شرا وسوءا وكيدا وضرا وذلا ومهانة فاجعل تدبيره في تدميره وهلاكه واجعل دائرة السوء تدور عليه .. واحفظ اللهم الكويت وشعبها من كل شر وضر وسوء ..
في تاريخ شبه الجزيرة العربية، تعاقبت دول وسقطت أخرى، ومرّت حروب وأزمات وصراعات لا تُحصى لكن أسماءً قليلة فقط استطاعت أن ترتبط بفكرة الحماية والنجدة في لحظات الخطر الكبرى.
ذلك أن التاريخ لا يتذكر الجميع بالقدر نفسه، إنما يحتفظ بمكان خاص لأولئك الذين وقفوا عندما تراجع الآخرون، وتقدموا عندما تردد غيرهم.
وعندما واجهت الجزيرة العربية أخطر تحدياتها الأمنية في العصر الحديث مع تمدد المشروع الحوثي المدعوم من إيران، لم يكن الشيخ محمد بن زايد يتعامل مع المعركة بوصفها أزمة تخص دولة بعينها، وإنما باعتبارها معركة تمس أمن المنطقة كلها ومصيرها.
وكان الفارق بينه وبين كثيرين أن الأمر لم يكن مجرد قرار سياسي أو موقف إعلامي، فقد دفع من بيته قبل أن يطلب من غيره التضحية، ووجد أبناء آل نهيان في ميادين الشرف كما وجد أبناء الإمارات جميعاً، وحين ارتقى الشهداء، خرجت منه العبارة التي ستبقى واحدة من أكثر العبارات صدقاً في الذاكرة الوطنية الإماراتية: "بشروني .. عسى ولدي ذياب منهم".
في تلك اللحظة، لم يكن يتحدث رئيس دولة، وإنما وريث مدرسة عربية أصيلة ترى أن القيادة شرفٌ لا يكتمل إلا بتحمل نصيبها من التضحيات.
ولهذا يصعب فهم المكانة التي يحتلها محمد بن زايد اليوم من خلال السياسة وحدها، فالرجل نجح في أن يحول الإمارات إلى نموذج تنموي عالمي، لكنه في الوقت نفسه رسّخ صورة القائد الذي لا يغيب عندما تشتد العواصف، ولا يختبئ خلف الحسابات الضيقة عندما تصبح المصالح العليا للأمة على المحك.
وقد علّمتنا تجارب التاريخ أن الأمم لا تلتف حول القادة بسبب مناصبهم، وإنما بسبب الثقة، والثقة لا تُشترى، ولا تُفرض، وإنما تُبنى بالتضحيات والمواقف.
لهذا، كلما كُتب تاريخ هذه المرحلة من تاريخ الجزيرة العربية، سيجد المؤرخون أن اسم محمد بن زايد لم يكن حاضراً في مشهد التنمية والاقتصاد والدبلوماسية فقط، وإنما كان حاضراً أيضاً في لحظات الدفاع عن الأمن العربي والاستقرار الإقليمي عندما كانت المنطقة تواجه أخطر تحدياتها.
وفي زمن كثرت فيه الحسابات، بقي هناك رجال يضعون الواجب فوق كل اعتبار.
وهؤلاء هم الذين يترك لهم التاريخ الصفحة الأخيرة ليكتب أسماءهم بحبر مختلف.
الرجال الكبار هم الذين يكتبون الأمجاد لأوطانهم ولهذا محمد بن زايد يقود أمته بشموخ وكبرياء
@MohamedBinZayed 🇦🇪
مأدبة غداء في مزرعة المنير تجمع :-
العم/بدر زيد المنير
الشيخ/صباح ناصر صباح الأحمد
الأمير/سعود بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
الشيخ/فيصل المحمد الصباح
الشيخ/صباح أحمد صباح السالم
الشيخ/محمد نايف جابر الاحمد
حفظ الله البلدين قيادتا وشعبا..🇰🇼🇸🇦