قتلت إسرائيل ثلاثة أطفال؛ أروى ويحيى وإبراهيم، ووالدهم أدهم، ووالدتهم مروة، وأصيب العديد من الأطفال الآخرين في قصف إسرائيلي لمنزل في مدينة غزة.
مجازر الأطفال لا تتوقف، الإبادة مستمرة .
⭕️ د. حسام أبو صفية لمحاميه: "اعملوا بأي وسيلة لإخراجي من هذا المكان"
أفاد د. حسام أبو صفية، خلال زيارة جديدة لمحامين من منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" قبل يومين، بتعرضه مجددًا للضرب على يد السجانين، ما تسبب بإصابة في إصبعه ونزيف، مؤكدًا استمرار احتجازه في العزل الانفرادي داخل مرفق "ركيفت" تحت الأرض، رغم الشكاوى السابقة بشأن تعرضه للعنف وسوء المعاملة.
يقول الدكتور مارك بيرلموتر، وهو جراح عظام أمريكي يهودي، إنه شهد جريمة إقدام جنودٍ إسرائيليين على ربط أيدي طفلين فلسطينيين خلف ظهريهما ودفنهما حيين في مستشفى ناصر، لتُدفن صرخاتهما تحت التراب خلال العدوان الوحشي على خان يونس ومستشفى ناصر الطبي .
إسرائيل شر مطلق، لا ينبغي أن ننسى.
قتلت إسرائيل قبل قليل الطفل معتزاً بالرصاص داخل خيمته.
ولمزيد من الدقة، ترون دائماً الفيديوهات التي أنشرها لجنود إسرائيليين يطلقون الرصاص بشكل عشوائي على خيام ومنازل المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة من أجل تصوير فيديو لإنستغرام؛ رصاصة من تلك الرصاصات، أطلقها جندي متمركز في رفح، دخلت خيمة في مخيم للنازحين في المواصي وقتلت الطفل معتز .
قُتل طفل فلسطيني من أجل فيديو لجندي إسرائيلي على إنستغرام.
أعيدوا الاهتمام بغزة وأهلها !!
القنوات تخلت عن غزة كونها لا تجلب المشاهدات
الإعمار ورفع الركام متوقف
المستشفيات تعمل بالحد الأدنى
المعابر مغلقة
التعليم متوقف، لا مدارس لا جامعات لا بنية تحتية
شهداء بشكل يومي
فقد الكثير الاهتمام بغزة، قِلة فقط لا زالوا على العهد
مشهد معتاد .. لكنه جديد
مشهد قاسٍ / شاب تم استهدافه من طائرات الاحتلال يوم أمس في النصيرات وسط قطاع غزة ، لم يستطع أحد اسعافه سريعا لوجود الطائرات فوقه ، وفي النهاية أسعفوه وقدماه مبتورتان .