في عالم تلتبس فيه الحقيقة بالكذب، تكشف مقبرة براغ كيف يُصنع الأعداء بتزوير التاريخ،
ويُوضح من يحكم العالم؟ لنعوم تشومسكي كيف تحكم القوى العالمية من خلف الستار.
القراءة الواعية تحررنا من وهم السيطرة.
@nora_7055 مبارك د. نورة صدور هذا العمل المميز.
"الماورائيات في الرواية العربية" يبدو عنوانًا واعدًا لاستكشاف تحولات السرد نحو العوالم الغيبية والأسطورية، وما تفتحه من أفق جمالي يتجاوز المألوف.
كل التوفيق في هذا المنجز النقدي المهم.
وهكذا، حين يكتب الكاتب سيرته، لا يقول "ماذا حدث" بل "كيف أعيد بناء حياتي عبر السرد."
من هنا، تتقاطع السيرة الذاتية مع الرواية: كلاهما بناء سردي يعيد تشكيل الحقيقة.
في كتابه Fictions in Autobiography، يعيد بول إيكن النظر في الفكرة التقليدية التي ترى السيرة الذاتية مرآة صافية للواقع، مؤكدًا أن كتابة الذات فعل سردي يدمج التخييل بإعادة بناء الهوية.
السيرة، عند إيكن، ليست استعادة حيادية للماضي، بل بناء تخييلي ينتقي الأحداث ويرتبها لإعادة تقديم الذات.
الذاكرة نفسها، كما يقول، ليست سجلًا موضوعيًا بل أداة إبداعية تعيد تشكيل الوقائع بما يناسب السرد.
هذا الخلط، وإن لم يؤثر في البناء العام لفكرة جدعان الرمزية، فإنه يدعو إلى تدقيق أكبر في الإحالات الثقافية، خاصة عندما تُسند إلى رموز مركزية في الأدب الغربي مثل بودلير.
في مقدمة كتابه طائر التم: يشير المفكر فهمي جدعان إلى أن بودلير، في أزهار الشر، يقرن الوضع الوجودي الإنساني المسكون بالذكرى والفقد والنفي والألم بطائر التمّ، وهو تصريح ينطوي على خلط رمزي واضح.
القطرس، في قصيدة بودلير، يجسد مأساة الشاعر، الفنان الذي يتعالى في عوالم الخيال والجمال، لكنه يبدو أخرقًا عاجزًا حين يُجبر على الهبوط إلى أرض الواقع؛ أي إلى المجتمع.
ليلتان ثقيلتان حزينتان،منذ إعلان خبر وفاة أ. د هاجد الحربي، أقضتا مضجعي، وطرحتا أسئلة كثيرة في ذهني!
وجعلتا ذاكرة الفقد تتجدد،والحياة محل التساؤل الأكبر!
اللهم ارحمه، وتجاوز عنه، وجازه على ما قدمه من خير ونصرة حق بالمغفرة والإحسان،واجعل ما قدمه للقسم في ميزان حسناته وخير أعماله.