انتهت مسيرته بدون تحقيق كأس عالم؟
الحقيقية بكل بساطة ..
كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم.
فيه معيار وهمي ماله أساس من الصحة ولا أي علاقة بالمقارنة تم اختراعه من شبيحة ميسي وهو تحقيق كأس العالم
الأفضلية محسومة لرونالدو بكل شيء حرفيًا، مجرد معايير تافهة تم اختلاقها لا أساس لها من الوجود.
بطولة كأس العالم تخسر كريستيانو رونالدو لها، وليس العكس أبدًا.
العنوان الأهم ( إنتوا مو كفو قميص الإتحاد )
خذلان كبير من أجانب الإتحاد ( بيرغوين - ديابي - عوار ) إلي المفروض يصنعون الفارق من ناحية المراوغات الفردية أو التهديفية أو صنع المواقف الخطيرة على مرمى المنافس
للمرة الثانية على التوالي تأثير عبدالرحمن العبود عنهم مجتمعين ( على الأقل دوره و فكرته على الجهة اليمين فيهم وضوح من خلال عرضياته الممتازة ) لكن دون مساندة من الخلف لأي لاعب مع النصيري
الإتحاد بشكل عام :
- صناعة فرص قليلة
- إسلوب واحد بالعرضيات ( و كأن النصيري يملك عصا سحرية لكل الكرات ضد ٣ مدافعين )
- بطئ كبير بالإفتكاك ( الفريق الياباني يمرر ٢٠ تمريرة على الأقل و بعدها في لاعب يفكر يفتكها )
عموماً الكلام مستهلك
التقييم سلبي للجميع بشكل عام اذا كانت قيادة هالفريق من مدرب فاقد الشغف و لا قادر يصنع هوية فنية هجومية او دفاعية
فريق معتمد على كرة ثابتة أو خطأ فردي أو إجتهاد فرد معين
الحظ و الظروف أوصلت هالشخصية لتدريب الإتحاد ..
الصيف القادم تغيير في الطاقم الفني و في الأجانب إلي يسحبون رجولهم غصب بالملعب
( جمهور ما سكت دقيقة بالتشجيع و التحفيز .. لكن بعض اللاعبين و الله ثقيل عليه قميص و تاريخ الإتحاد )
كلام كثير عن الأداء و الروح إلي ما ترتقي لحجم البطولة
شيء غير مفهوم البرود إلي عند اللاعبين
حارس مصنوع إعلاميا وجماهيريا وقائد مفترض انه معتزل منذ سنوات وفريق منهار نفسيا بلا روح المجموعة مع مدرب يتعامل معنا وكأن إمكانياتنا البشرية مثل جزر سيشيل ، لابد أن نصل لهذا المشهد البائس ، كنت ولازلت غير متفائل بمستقبل اللعبه في بلادي ، الله المستعان #السعودية_مصر