"وإنَّ الحوائِج لتُقضى بكثرَة الصَّلاةِ على النَّبي،
اللهُمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيت على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجِيد، اللهُمَّ بارِك على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كَما بارَكت على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيد."
#يوم_الجمعة
"وإنَّ الحوائِج لتُقضى بكثرَة الصَّلاةِ على النَّبي،
اللهُمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيت على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجِيد، اللهُمَّ بارِك على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كَما بارَكت على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيد."
#يوم_الجمعة
@_abdala122 فعلا ما أرهق الروح ليس تعاقب الشعورين، بل توهمها أن تقيم في أحدهما للأبد؛ فالتعلق بالخفة استعباد، ومقاومة الثقل نزاع لا ينتهي، أما السكينة هي حين يدرك الإنسان أنه ليس عابر ولا أسير لهذه المشاعر، بل شاهد صامت على تقلباتها، ومقيم في اتساعها الذي لا يضطرب.
"طالما أنت متوكل على ربك، مطمئن بقربه، شاكر لنعمه، مفوّض أمرك له، محسنٌ ظنك به سبحانه ستتحوّل صعوبات الحياة، وظروفها إلى تساهيل ،مهما كانت حالتك وستكون مُهيأ لتجاوز ما أنت فيه، في وقت أقل ،رغماً عن أي شيء لتعلم أن الله إذا أراد شيئًا أتاك به"
"وإنَّ الحوائِج لتُقضى بكثرَة الصَّلاةِ على النَّبي،
اللهُمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيت على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهِيمَ إنَّك حميدٌ مجِيد، اللهُمَّ بارِك على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كَما بارَكت على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهِيمَ إنَّك حميدٌ مجيد."
أقوى الناس مَن قَوِيَ على قلبه، على أنَّ قويَّ القلبِ مُعرَّضٌ للحكم بالغرورِ في نظر الكثير من الخَلْق، مع بُعده الكُلِّي عن حُكمهم، لأنه تمكَّنَ من امتلاك أقوى قُوَى الدُنيا؛ شكيمة القلب، التي تدفعه إلى تسهيل الصعيبات، وتصغير العظيمات، والزهد بالمؤقتات.
نلهث دائماً خلف ما ينقصنا، فيتسلل إلينا شعور مزعج بأننا متأخرون، وأن ما نملكه لا يكفي!
وسط زحمة هذا القلق، يأتي مقياس نبوي ليوقف ركضنا المنهك، ويهندس نظرتنا لـ (الغنى) من جديد:
«مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ =فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا»..
هذا التوجيه لا يمنعك من الطموح، بل يحررك من عبودية المقارنة؛ ليخبرك أن الأرض بكل ثرواتها تم جمعها لك في ثلاثة تفاصيل مجانية: أمان، عافية، وكفاية يومك.
- الغنى الحقيقي ليس في اتساع ما تملكه، بل في اتساع عينيك لرؤية ما تعيشه!.
(ليحذر العبد من التقصير في #يوم_عرفة ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه)
-قال #النووي:
"فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء ، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وقراءة القرآن .. وليحذر من التقصير ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه".
-وقال #ابن_عبدالبر:
"دعاء يوم عرفة أفضل من غيره .. ودعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب".
-في هذا اليوم العظيم من أيام الله #يوم_عرفة
أكْثِرْ من الدعاء، لا تنقطع عن الدعاء.
أطِلِ الدعاء، كرر الدعاء في حاجاتك الخاصة.
-وأحسن الظن بالله، وأبشر، فالله معك إذا دعوته.
في #صحيح_مسلم في الحديث القدسي:
"أَنَا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني".
واعلم أن من أدام الدعاء، دامت سعادته وعافيته.
هل تعلم أنك وقفت على عرفة قبل أن تُخلق بآلاف السنين؟ وأنك نطقت بكلمة التوحيد هناك قبل أن يكون لك جسد؟! 🤯
ليس هذا خيالاً أو مجازاً، بل هي الحقيقة الأعظم في تاريخ البشرية.. حقيقة منسية نغفل عنها، تُسمى في العقيدة بـ "عالم الذَّر"..
في حديث صحيح وعجيب يرويه ابن عباس رضي الله عنه، يخبرنا النبي ﷺ بالقصة الأولى لميلاد أرواحنا، حيث يقول:
((إنَّ اللهَ أخذ الميثاقَ من ظهرِ آدمَ بِنُعْمانَ - يعني عرفة - فأخرج من صُلبِه كلَّ ذريةٍ ذرأَها، فنثرهم بين يديه كالذَّرِّ، ثم كلَّمهم قِبَلًا...))
هناك، وفي نفس ذلك المكان الذي نعرفه بـ "عرفة"، استخرج الله كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة، ووجه لنا جميعاً السؤال الأعظم الذي خلده القرآن الكريم:
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا}
وهنا تتجلى الروعة والسر المذهل للحج.. 🕋🤍
تخيل مشهد الحاج عندما يقف اليوم على صعيد عرفات.. هو في الحقيقة لا يزور مكاناً جديداً، بل يعود إلى مسقط رأس روحه!
يعود إلى نقطة البداية، وإلى نفس البقعة الجغرافية التي شهدت العهد الأول بينه وبين الله.
عندما يقف الحاج هناك ويرفع صوته بالتهليل والتكبير والتلبية (لبيك اللهم لبيك)، فهو لا ينطق بكلمات جديدة، بل يُوقظ ذاكرة روحه العميقة.
إنه يجدد ذلك العهد القديم، ولكن هذه المرة في "عالم المشاهدة" (بالجسد والعقل والإرادة الحرّة)، بعد أن أقر به أول مرة في "عالم الذر" (بالروح والفطرة).
الحج ليس مجرد رحلة سفر.. الحج هو "عودة"
الوقوف بعرفة ليس مجرد ركن.. هو وفاء بوعدٍ قديم نسيته عقولنا، وتذكرته أرواحنا فاشتاقت إليه وحنت للمكان الذي بدأ منه كل شيء.. ولذلك: ((من حج فلم يرفث =عاد كيوم ولدته أمه))!
فسبحان من جعل الحج رحلة رجوع إلى الفطرة، ورجوع إلى العهد، ورجوع إلى الله.
اللهم ارزقنا الوقوف بعرفة، وتجديد العهد لك بالتوحيد، وردنا إليك رداً جميلاً 🤲🏼🕊️
ويا أهل عرفات لا تنسونا من صالح الدعاء، ولكم بالمثل🤍
اليوم يجتمع شرف العام والأسبوع واليوم:
أفضل أيام الدنيا #عشر_ذي_الحجة.
وأفضل أيام الأسبوع #يوم_الجمعة.
وأفضل ساعات اليوم #ساعة_الإجابة.
الهج بالدعاء وتَحَرَّ مواطن الإجابة:
مواطن الدعاء عند صعود الإمام للخطبة إلى انتهاء الصلاة:
١-بعد أذان الجمعة مباشرة.
٢-بين الخطبتين، وكان الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - يتحرى الدعاء بين الخطبتين (في نفسه).
٣-التأمين على دعاء الخطيب، كل واحد بمفرده وبصوت منخفض.
٤-الدعاء بعد انتهـاء الخطبـة، وقبيــل الصــلاة.
٥-الدعاء في الصلاة: في السجود، وقبل السلام.
هذه مواطن مظنة إحابة يغفل عنها كثير من الناس..
-وبعد العصر إلى أن تغرب الشمس.
الزم الإلحاح تسعد مع أهل الفلاح.
"وإنَّ الحوائِج لتُقضى بكثرَة الصَّلاةِ على النَّبي،
اللهُمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيت على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيد، اللهُمَّ بارِك على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كَما بارَكت على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيد."
#يوم_الجمعة
"وإنَّ الحوائِج لتُقضى بكثرَة الصَّلاةِ على النَّبي،
اللهُمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيت على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهِيمَ إنَّك حميدٌ مجِيد، اللهُمَّ بارِك على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كَما بارَكت على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهِيمَ إنَّك حميدٌ مجيد."
لا تجعل الأصل فرعًا ولا الفرع أصلًا، أنت الأصل في دائرة حياتك، فإن أحسنت إلى نفسك أحسنت إلى غيرك، وإن أسأت إليها أسأت إلى غيرها، حتى ذُرّيتك وهم ذريتك ليسوا أصولًا، فإن جعلتهم الأصل أهملت نفسك، تذكر أن كل واحد منّا ينبغي له أن يكون الأصل في حياته حتى «يعطي» غيره عطاءً سليمًا.
"وإنَّ الحوائِج لتُقضى بكثرَة الصَّلاةِ على النَّبي،
اللهُمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيت على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهِيمَ إنَّك حميدٌ مجِيد، اللهُمَّ بارِك على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كَما بارَكت على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهِيمَ إنَّك حميدٌ مجيد."
إن الله إذا وهب عبده فراسة النفاذ إلى خفايا الصدور وفَلَتات الأعين، فقد أكرمه بنعمة عظيمة لكنها ممزوجة بالألم؛ إذ يُدرك بواعث السلوك، ويرى تنافر الظاهر مع الباطن، ويُصبح مضطرًا إلى التعامل مع كل هذا، غير أن هذه النعمة تفتح له باب الرحمة، فيكون أرفق بالخلق، وأعمق تعاطفًا.
نقيض التواصل ليس الصمت، وإنما الحشو. هناك لحظات أكون فيها في قمة اتصالي بالآخر من خلال الصمت، ذلك الهدوء الذي يلفّنا حينما نشترك في تأمل التفاصيل، دون أن تسيطر علينا الحاجة إلى ملء الفراغ بما يعكر صفاء اللحظة.