" أشياء كثيرة في حياتي قلت أني ما أقدر أعيشها وفجأة لقيتني عشتها وأستحضر ذكرياتها حتى !عوالم كثيرة قلت ما أقدر أدخلها ولقيتني الآن بوسطها خطوات كبيرة قلت أني ما أقدر أخطيها ولقيتني أني خطيت الأكبر منها ،بحياتك ما تحصر قوة سَعيك داخل جملة" ما أقدر"لأنك لسى ما أختبرت قوتك الفعلية.
تأسرني لهفة الإنسان بشكل عام ولكن بشكل خاص تأسرني عند الحب، أحب مبالغة المحب حين يشعرك بأن بوسعه أن يقطف لك النجمة ويذوب لك قمر، ويفرش لك الدنيا حرير.. ختامًا:"ماهو على الغالي كثير"..
سعيدة؛ لأني راضية،لأني مقدرة النعم الكثيرة حولي، لأني أعرف قيمة التفاصيل الصغيرة وأستمتع باللحظة ،لأني أجد في كل شيء لطف ورحمة حتى لو كان ما يشبه اللي اتمناه، لأن الطفل اللي جواتي عايش معاي الى الآن ولأني مؤمنة ان الحياة واسعة والفرص كثيرة واللي يروح بيجي اجمل منه وان العوض قدام.
أنا الشُجاعة في حياتي أنا من أخذت هذه البطولة بجدارة سأبقى أعرفُ نفسي من الداخل حق المعرفة لطالما صمدتُ في مواجهة المواقف والأحداث دُون ردة فعل تؤذِي من هو أمامِي وإن كان سيء، صمدتُ في وجه من له عِدة وجوه ، بوجهاً واحد، بعقلاً واحد، بقلباً واحد ..
أنا مجموعة من الأشياء التي أحبها، وقليلٌ من الأشياء التي أريدها، وفي بعض الأشياء التي أكرهها لا أنكر ذلك، لست كاملًا، لكني في النهاية لست مجرد شيءٍ واحد، يمكن إحصاءه أو حصره في إطار معين، ولن أكون كذلك، مادمتُ قادرًا على الحب، والرغبة، والتفكير، سأظل أتجدد وأتغير وأكبر باستمرار..
إلهي، أسألك بأن تجعل كل دروبي واضحة، وخطواتي مستقيمة، أن يسفر كل هذا السعيّ إلى الوجهه الصحيحة دائمًا، أن يكون قلبي مطمئنًا وأن أجدّ في كل جزء مذعور في حياتي .. طمأنينة ودِفء ..
و أن أمضي طيبة الكلمة محفوظة الودّ عزيزة الذكرى رحبة العبور ما عبرت سماء و أستثقلتني قط و لا قطعت أرض و أنفتني البتّة ، أسير دائمًا تجاه قلبي و قلبي بخفّته يدنيني للسّعة..