تواصلت مع العنُود في مثل هذه الأيام من العام الماضي وقلت لها: العنُود يوم عرفة جاي اجتهدي بالدعاء؛ ولو أنك ما تحتاجين توصية
قالت لي: ما أحتاج يا أفرَاح لكن يهمني ويسعدني أسمعها منك
العنُود كان يقينها بالله عظيم جدًا وامتنانها ظاهر في مختلف الأحوال
كلنا وقتها كنا نشعر بأن شفاء العنُود سيأتي بمعجزة
سيأتي بدعوة ترفع للسماء
لكن اختيارات الله هي الأرحم، وما يود الإنسان إلا خيرة الله في أمره
اختار لها أن تكون في مكان أعظم، أن تستريح من شقاء الدنيا كلها وأن يكون عرفة في العام الماضي هو آخر عرفة في عمرها
اليوم يسخّرنا الله جميعًا للعنُود، بأن نتذكرها بدعوة بين ملايين الدعوات المرفوعة
ربي ارحم واغفر روحها الطاهرة، ربي اجعل مكانها في الفردوس الأعلى، اللهم اجعلها راضية هانئة منعمة في قبرها
هذي الأيام يجتاحني شوق كبير للتعبير عن نفسي من خلال الكتابة، أرغب بالعودة وأبدأ فتقف الكلمات عند أول كلمة تتجاوزها أحياناً باثنتين أو ثلاث لا أكثر!
جربت كل الطرق التي اعتدتها مسبقاً لإستعادة المهارة ولم تفلح 💔
هل من طرق مختلفة وخارج الصندوق يا كتّاب ؟!
أبو دفعة يقول لك:
اعطي نفسك فرصة، ولا تضغطين عليها أكثر من اللازم أحيانًا الضغط يجيب نتيجة عكسية 👎🏻
اكتبي جمل قصيرة جدًا، حتى لو كانت عن شعورك اليوم أو موقف بسيط مر عليك.
المهم تبدأين، والباقي بيجي مع الوقت 💪🏻.
وأنتم يا أصدقاء، هل لديكم نصائح لصديقتنا هيا؟ 🤔
" بمرور سنينك وتغيّر أحوالك قد تألف كلّ ما تضعك الأقدار به، إلا الفقد.. تظنّ أنك قد تجرّعت مرارته حتّى اعتدته، لتستيقظ فجأة في يوم عادي وترى مكان محبوبك خاليًا؛ فتفزع، و يقشعر جلدك، و تفيض عيناك، و كأنك للتوّ فقدته."
رحم الله روحاً اوجعني رحيلها ولم يبرأ جرح فقدها