شاركنا ساعاتك وإنجازاتك التطوعية، فكل ساعة عطاء تحمل قصة نجاح وأثرًا إيجابيًا يستحق أن يُروى.
انضم إلينا وشاركنا رحلتك التطوعية، وساهم في بناء مجتمع أكثر تعاونًا وعطاءً وإلهامًا. ⏳💚
«الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو من خزائن اللّٰه والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة اللّٰه نحن من اللّٰه وإلى اللّٰه فهل تظن أنه تاركُك وأنت منه وإليه؟»
«ما مُنِح عبدٌ عطية أجل ولا أعظم من ألفة القرآن والأنس به؛ فإنه مفزع المهموم ومأمن الخائف ورفيق الطريق، فاسألِ الله أن يرزقك حظًا من القرآن يحيي به قلبك ويشرح به صدرك ويذهب به همك، فإنك إن أُوتيت القرآن هانت عليك الدنيا، وسكنت روحك، واستأنست به، واطمأن قلبك مهما اضطربت الحياة».