#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمه
كيف ينام الإنسان سعيداً بعد أن ظلم ألاف من الطلاب؟
هذا الظلم لا يرضاه الله ولا رسوله ،جهدنا ؟ تعبنا؟ غربتنا؟ ارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء
نرجو إعادة النظر في هذه المسألة
حقوقنا لا تضيع.
#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمه
هل تتخيلون شعور شخص ضحّى بسنوات من عمره، وترك أهله ووطنه، وتحمل الغربة والتكاليف، ثم يكتشف في منتصف الطريق أن كل ما سار عليه تغيّر فجأة؟
لسنا نطلب المستحيل . ولكن نطلب فقط أن لا يتحول مستقبلنا إلى قرارات تتغير ونحن في منتصف الطريق.
#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمه
ليس من العدل تطبيق شروط جديدة بشكل مفاجئ على من أنهى متطلبات البكالوريوس وأصبح على أعتاب التأهيل التربوي. هذه القرارات تنسف أحلام الخريجين وتتجاهل سنوات دراستهم. نناشد المسؤولين بإنصافنا واستثناء الدفعة الحالية من هذه الشروط المستجدة.
#طلبه_الاداب_يستغيثون
كيف انسان يصدر قرار بدون مسؤولية ولا مراعاة ولا دراسة حتى وبكل بساطة ما يصدر شرح ولا توضيح القرار مو قرآن ولازم يتغير بأسرع وقت نحن في دولة خير وشبابها خير نحن مو لعبة ومستقبلنا مو لعبة بأيد ناس قلبها ما على المواطن ولا الشباب
#طلبه_الاداب_يستغيثون
نناشد مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، والسيدة الجليلة حرم جلالته، النظر بعين الرحمه في حقوق ابناءكم طلاب كلية الاداب، ويمنع أي ضرر قد يمس مستقبلهم الأكاديمي
🔴 بأثر رجعي.. شروط "التأهيل" الجديدة تثير استياء طلبة الآداب ومطالبات بالاستثناء
في خطوة أثارت قلقاً واسعاً في الأوساط الطلابية، تفاجأ طلبة كلية الآداب بقرار جديد يتعلق بشروط برنامج "التأهيل"، والذي ينص على ضرورة حصول الطالب على نسبة 80% كمعيار أساسي للقبول.
هذا القرار، الذي صدر بينما لا يزال العديد من الطلبة على مقاعد الدراسة، دفعهم لتوجيه مناشدة عاجلة للجهات المعنية لإعادة النظر في تداعياته التي تهدد مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
تغيير مفاجئ في منتصف الطريق
تتركز شكوى الطلبة حول توقيت تطبيق القرار؛ حيث التحقوا بالجامعة وبنوا خططهم الدراسية وفقاً للشروط والمعايير التي كانت معتمدة وقت تسجيلهم.
ويرى الطلبة أن فرض شروط جديدة لم تكن موجودة عند بدء مسيرتهم التعليمية يضعهم أمام تحديات غير متوقعة، مؤكدين أنهم لو كانوا على علم مسبق بهذا الشرط، لكانت خياراتهم وتوجهاتهم الأكاديمية مختلفة تماماً منذ البداية.
مفارقة الـ 80% وتقييم الكفاءة
وقد طرح الطلبة في مناشدتهم تساؤلات جوهرية ومنطقية حول جدوى القرار، أبرزها:
تجاهل الأداء الجامعي: لماذا يتم العودة للاعتماد على نسبة الثانوية العامة كمعيار حاسم، بعد أن قطع الطالب شوطاً كبيراً في دراسته الجامعية وأثبت قدراته وكفاءته من خلال معدله التراكمي؟
المسار البديهي: يشير الطلبة إلى مفارقة واضحة؛ وهي أن الطالب الحاصل على نسبة 80% فما فوق في الثانوية العامة غالباً ما يتجه مباشرة للقبول في "كلية التربية"، وليس إلى "كلية الآداب" بهدف البحث عن التأهيل التربوي لاحقاً.
مطالب بتحقيق العدالة الأكاديمية
وفي ختام المناشدة، وجه الطلبة دعوة صريحة ومباشرة للمسؤولين بضرورة تحكيم مبدأ العدالة ومراعاة الأوضاع الاستثنائية للطلبة الحاليين.
وتتلخص مطالبهم في الآتي:
1. إعادة دراسة القرار: تقييم الأثر الرجعي للقرار على الطلبة المقيدين حالياً.
2. استثناء الطلبة الحاليين: عدم تطبيق شرط الـ 80% على الدفعات التي التحقت بالجامعة وفق المعايير السابقة.
3. حماية المستقبل: ضمان استقرار المسيرة التعليمية للطلبة وعدم تعريض مستقبلهم المهني للخطر بسبب قرارات تنظيمية لاحقة لتسجيلهم.
ويأمل الطلبة أن تلقى أصواتهم صدىً لدى الجهات المعنية، وأن يتم التدخل السريع لإنصافهم وحل هذه الإشكالية بما يخدم المصلحة العامة للعملية التعليمية ومستقبل شبابها.
🚨 منطقيًا وانسانيًا وتربويًا وبكل قوانين الكون نأملُ من @moheriom أن تنظر بزوايا مختلفة ذات أبعاد مصلحة انسانية تتمثّل في معايير أسس للعدالة للطلاب.
الذين بذلوا الغالي والنفيس والعرق من خلال قراءة المستقبل بعيون فاحصةحتى وصل بهم الأمر حتى التوجه إلى الديون البنكية والجمعيات وبيع ذهب الأمهات وغيرها والله يستر عليهم.
ولذا من تلك المعطيات بحاجة ماسة لاستثناء بأن لا يتم تطبيقها بأثر رجعي على من هم في مقاعد الدراسة منذ قبل إصدار القرار.
لكون ذلك أجحاف مؤلم فى حقهم ولا يتناسب مع ما بُذل من تضحيات كبيرة للغاية من أجل تحقيق احلامهم ومستقبلهم بما يتناسب مع معطيات المتغيّرات في السوق العماني.
#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمه
#ظلم_طلاب_الاداب
أكبر تناقض يمكن أن تعيشه كطالب: أن تُحاسبك وزارة التعليم على "أعشار" درجاتك بدعوى الجودة، بينما تفشل هي في أبجديات "التخطيط والشفافية" وتهدم مستقبلك بقرار مفاجئ ليلة التخرج! 🛑
أين العدالة والمروءة في تطبيق شروط #التأهيل_التربوي الجديدة على طالب قضى ٤ سنوات من عمره يدرس ويبني خطته على قوانين واضحة، ليتفاجأ في فصله الأخير بتغيير القواعد؟
لماذا لم يتم الإعلان عن هذه الشروط قبل سنوات لتكون الدفعات على بينة؟ هل يُعقل أن يُعاقب الخريج على قانون لم يكن موجوداً حين بدأ دراسته ولم يُحذر منه قط؟!
التطوير الحقيقي يبدأ بالدفعات الجديدة (سنة أولى)، أما تغيير القواعد في "الدقيقة التسعين" ككمين يقع فيه من أفنوا زهرة شبابهم في الدراسة، فهو ليس سعياً للجودة.. بل هو إخلال صريح بعقد الثقة بين المؤسسة والطالب، وظلم قاهر يُراد تمريره كأمر واقع.
أعيدوا الحقوق لأصحابها، فالأوطان لا تُبنى بكسر طموح شبابها على أعتاب التخرج! 🇴🇲⚖️
#التأهيل_التربوي #ظلم_قرارات_التأهيل #وزارة_التعليم_العالي #خريجي_عمان #طلاب_عمان