يستحضر الإعلامي نوفل العواملة تصريحاته الاستشرافية الجريئة التي سبقت الطفرة المونديالية الحالية، مؤكداً أن طموح المملكة في التتويج بالذهب العالمي لم يعد ضرباً من الأوهام. ويوضح العواملة أن نيل الكأس العالمية لم يكن يوماً حكراً على القوى العسكرية أو الاقتصادات العملاقة، بدليل التتويجات التاريخية لدول أمريكا اللاتينية الناشئة؛ بل هو نتاج مباشر لمعادلة ثلاثية الأبعاد ترتكز عليها الرؤية المغربية: الإستراتيجية المؤسساتية الصارمة، التنقيب العلمي عن المواهب، وعقيدة الإيمان والقتالية التي زرعتها الأطر الوطنية في غرف الملابس.
🔗 شاهد الحلقة الكاملة الآن: https://t.co/jrrEmuWZtl
#نقاش_هسبريس
أعلن الجيش الأمريكي الأربعاء أنه شنّ ضربات جديدة ضدّ إيران بهدف تقويض قدرتها على تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وقالت سنتكوم على إكس إن القوات الأميركية "بدأت تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران بهدف تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز" مضيفة أن واشنطن "تحمّل إيران مسؤولية العدوان غير المبرّر على السفن التجارية".
#الجيش_الأمريكي #إيران #مضيق_هرمز #cmz
رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الطعن الذي تقدم به الاتحاد الفرنسي للعبة لإلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليس خلال مواجهة باراغواي في ثمن نهائي كأس العالم 2026، حيث سيكون مطالبا بلعب مباراة الغد أمام المنتخب المغربي بعدم تلقي أي إنذار قد يغيبه عن الدور المقبل في حال التأهل.
ويدخل المنتخب الفرنسي مواجهة المغرب بثلاثة لاعبين مهددين بالغياب عن نصف النهائي، هم مايكل أوليس، وبرادلي باركولا، ومانو كونيه، إذ يكفي حصول أي منهم على بطاقة صفراء أمام “الأسود” ليفقد حقه في خوض المربع الذهبي في حال تأهل “الديوك”.
في المقابل، يتصدر المنتخب المغربي قائمة المنتخبات التي يتوفر لاعبوها على بطائق صفراء (خمسة لاعبين)، منهم أربعة تلقوا إنذارا في المباراة السابقة أمام كندا، وهم أشرف حكيمي، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، ورضوان حلحال، ثم عيسى ديوب الذي تلقى بطاقة صفراء في مواجهة هولندا.
وتنص لوائح البطولة على أن أي لاعب حصل على بطاقة صفراء في دور الـ32 أو ثمن النهائي، ثم تلقى إنذارا جديدا في ربع النهائي، يوقف تلقائيا عن مباراة نصف النهائي في حال تأهل منتخبه، فيما ألغيت جميع الإنذارات التي تلقاها اللاعبون خلال دور المجموعات، ولا تدخل ضمن حسابات تراكم البطاقات.
أطلق فصيل “روسوفيردي” المساند للمنتخب الوطني بلاغا قويا، يحمل تحذيرات مباشرة ومبكرة بخصوص الطاقم التحكيمي الذي سيدير المواجهة المرتقبة لأسود الأطلس أمام “الديكة الفرنسية” بمدينة بوسطن الأمريكية.
واستحضر الفصيل في خطابه، ذكريات ما وصفه بالمجزرة التحكيمية التي شهدها نصف نهائي كأس العالم بقطر أمام المنتخب الفرنسي، داعيا إلى ضرورة اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر لتفادي تكرار تلك السيناريوهات.
وعبر البلاغ عن قناعة جماهيرية متزايدة، بأن نتائج المباريات الكبرى لم تعد تحسم فقط داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت تخضع لحسابات وتدخلات خارجية تفرضها مصالح الشركات الإعلانية وعقود الرعاية التجارية، مستدلا بتصريحات سابقة لأسماء بارزة ومسؤولين داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم وباقي الاتحاد القارية في إفريقيا وأوروبا تؤكد هذا التوجه.
وأكدت المجموعة، أنها ستقف على قلب رجل واحد للدفاع عن حظوظ النخبة الوطنية بكل الطرق واللغات المتاحة، مشددة على أن التحرك والاحتجاج يجب أن يكون استباقي ومستمر لضمان نزاهة اللعبة، وفرض العدالة التحكيمية دون انتظار وقوع أي حيف قد يؤثر على مسار المنتخب في المنافسة الكروية.
سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء على الدولي المغربي أيوب بوعدي، بعدما اختاره ضمن أبرز المواهب الشابة التي تألقت في نهائيات كأس العالم 2026، ليضعه في دائرة المنافسة على جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة.
وأكد الموقع الرسمي لـ”فيفا” أن بوعدي كان أحد أبرز مفاتيح تأهل المنتخب المغربي إلى دور ربع النهائي، مشيدا بالأداء الذي قدم في خط الوسط، وقدرته على التحكم في نسق المباريات، فضلا عن شخصيته الهادئة ونضجه الكبير رغم حداثة سنه.
وأشار المصدر ذاته إلى أن لاعب نادي ليل الفرنسي لا يتميز داخل المستطيل الأخضر فقط، بل يملك مسارا أكاديميا لافتا، إذ سبق له الفوز بمسابقة في الخطابة وهو في الخامسة عشرة من عمره، كما أنهى دراسته الثانوية في سن السادسة عشرة، ويواصل حاليا دراسته الجامعية في تخصص الرياضيات.
وأضاف “فيفا” أن الذكاء الذي يتمتع به بوعدي ينعكس بشكل واضح على أدائه فوق أرضية الملعب، حيث يجمع بين حسن قراءة اللعب والهدوء في التعامل مع الكرة والثقة بالنفس، إلى جانب قوة بدنية كبيرة، وهو ما تجسد بشكل لافت خلال مواجهة المنتخب المغربي أمام كندا في دور ثمن النهائي.
وضم التقرير أيضا كلا من الفرنسي ديزيري دوي، والإنجليزي نيكو أورايلي، والإسباني لامين يامال، باعتبارهم أبرز اللاعبين الشباب الذين تألقوا في البطولة وقادوا منتخباتهم إلى الدور ربع النهائي.
وتمنح جائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم للاعبين الذين تقل أعمارهم عن 22 عاما، في حين يواصل بوعدي لفت الأنظار بعروضه المميزة مع “أسود الأطلس”، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة، ويعزز حظوظه في المنافسة على الجائزة مع استمرار مشوار المنتخب الوطني في “المونديال”.
في خطوة طال انتظارها تفعّل تقنين قطاع الخدمات الرقمية، بدأ المغرب بفرض ضرائب على شركات التكنولوجيا العملاقة التي تقدم خدماتها الرقمية في البلاد، مثل “ميتا”، و”تيك توك”، و”نيتفليكس”، و”يوتيوب”؛ فيما أكد مصدر مطلع من داخل المديرية العامة للضرائب، تحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية، صحةَ هذا التوجه، موضحا أن “جميع شركات التكنولوجيا التي تُورد خدمات في المغرب تظل معنية ومشمولة بهذا الإجراء الجديد”.
وفي تفاصيل هذا القرار وضمان تفعيل مقتضياته، أعلنت المديرية العامة للضرائب، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، عن إطلاق خدمة إلكترونية متخصصة تحمل اسم “Taxation on digital services” (الضريبة على الخدمات الرقمية) عبر بوابتها الرسمية.
التفاصيل: https://t.co/WVr8MUQVKC
#الخدمات_الرقمية #الضريبة_على_القيمة_المضافة #المديرية_العامة_للضرائب #cmz
أكد لاعبو المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم جاهزيتهم لمواجهة المنتخب الفرنسي، لحساب ربع نهائي كأس العالم 2026، المقرر إجراؤها غدا الخميس، مشددين على أن احترام قوة المنافس لن يمنعهم من اللعب بثقة والتمسك بأسلوبهم المعتاد، من أجل مواصلة المسار في البطولة وبلوغ المربع الذهبي.
وقال أنس صلاح الدين، في تصريحات للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن المنتخب الفرنسي يعد من أقوى المنتخبات في العالم، بالنظر إلى ما يزخر به من لاعبين يمتلكون جودة عالية، مؤكدا أن “أسود الأطلس” يواصلون التحضير للمباراة بكل جدية.
وأضاف صلاح الدين أن الطاقم التقني يعكف على دراسة المنتخب الفرنسي من جميع الجوانب، من خلال تحليل مقاطع الفيديو الخاصة بمبارياته، قصد إعداد خطة تكتيكية مناسبة، مبرزا أن الهدف يتمثل في الوقوف على نقاط القوة، وفي الوقت نفسه البحث عن نقاط الضعف واستغلالها بالشكل الأمثل خلال المواجهة.
من جانبه، شدد شمس الدين الطالبي على أن مواجهة فرنسا ستكون صعبة أمام أحد أفضل المنتخبات في العالم، غير أنه أكد ثقته في قدرة المنتخب المغربي على المنافسة، إذا حافظ على الشخصية التي ظهر بها منذ انطلاق البطولة.
وأوضح الطالبي أن المنتخب الوطني سيواصل الاستعداد للمباراة بالتركيز نفسه الذي طبع تحضيراته للمباريات السابقة، مضيفا أن مفتاح النجاح يكمن في اللعب دون خوف والاعتماد على أسلوب “أسود الأطلس”، قائلا إن المنتخب المغربي يحترم منافسه، لكنه يثق في إمكانياته وسيبذل كل ما في وسعه من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
واختتم لاعبا المنتخب الوطني تصريحاتهما بالتأكيد على أن جميع مكونات المجموعة تؤمن بحظوظها في مواصلة كتابة التاريخ، معولين على الروح الجماعية والانضباط التكتيكي، إلى جانب الدعم الجماهيري، من أجل تجاوز عقبة المنتخب الفرنسي ومواصلة المسار في نهائيات كأس العالم 2026.
لطالما تعالت أصوات منتقدي المنتخب المغربي لكرة القدم قبل انطلاق كأس العالم 2026، معتبرين أن ما حققه “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022 لم يكن أكثر من “مجرد صدفة” أو “ضربة حظ”.
غير أن الواقع اليوم يقول عكس ذلك، فللمرة الثانية على التوالي يعتبر المغرب ملهم وممثل المنتخبات العربية والإفريقية في المسابقة، وذلك بعد إقصائها جميعها، وكان آخرها المنتخب المصري الذي أقصي أمس بسيناريو دراماتيكي أمام الأرجنتين.
ويرى خبراء أن توهج المنتخب الوطني ليس وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية إستراتيجية امتدت لسنوات، لتعطي ثمارها اليوم بالتوفر على منتخب بات قادرا على مقارعة أكبر المنتخبات العالمية.
التفاصيل: https://t.co/uZ3Nftsc9h
#أسود_الأطلس #المنتخب_المغربي #كأس_العالم_2026 #كرة_القدم_الإفريقية #cmz
يعبر الإعلامي نوفل العواملة عن صدمته الأخلاقية والإنسانية إزاء تدني الخطاب الإعلامي الرسمي للجوار الشرقي، منتقداً استغلال براءة الأطفال في برامج تلفزيونية موجهة لزرع عقيدة الحقد والكراهية ضد كل ما هو مغربي. ويقارن العواملة بحسرة بين السلوك الشعبي المغربي الراقي الذي احتفل بعفوية في الشوارع لتتويج الجزائر بكأس إفريقيا 2019، وبين عقلية عسكرية مأزومة تستغل الأطفال والمنصات المفبركة بالذكاء الاصطناعي كشماعات لتخدير الشارع وتصريف الانكسارات التنموية والسياسية الداخلية لقصر المرادية
🔗 شاهد الحلقة الكاملة الآن: https://t.co/jrrEmuXxiT
#نقاش_هسبريس