من مراحل الحياة مرحلة تسمى " الصد عن الرغبات " تصل بها إلى أن تتنازل عن كل مافي صدرك ثم تمضي
وقيل في ذلك:
على كل حاجة كنت أبيها و الله أراد
سلامي عليها من ضمير سمح منها
لا تحبين الضعيف اللي يقول:
من كثر حبّي لك تركتك وصديت !
حبّي الشجاع مثل ما قال مساعد الرشيدي رحمه اللّٰه :
خذيتك من عيون اللي يبونك مرجلةوعناد
مثل ما ياخذ البّحار من جوف البحر درة ! .