#رسالة_اليوم
يظن أهل السوء أن مدحي للأشقاء في #السعودية أو لأي دولة خليجية هو انتقاص من بلدي #الإمارات لأنهم لايعرفون إلا لغة الحقد والتعصب
أما نحن فثقتنا بوطننا لا تهتز وحب الإمارات لا يمنعنا من إنصاف الأشقاء والإشادة بإنجازاتهم
من يرى المدح خيانة فمشكلته في عقله لا في كلامنا
@Abdullah90AKY@basratoday__1 قرأت ردك ع صاحب/ة الحساب وانت عراقي واكتفيت بصراحة رحم الله من رباك
السعودية علئ مدي سنوات وهي تحاول بشتئ الوسائل والحلول احتضان العراق وإبعاده عن ايران ومليشياته قدمت الكثير للعراق من ضمنها ملاعب وكهرباء واشياء اخري لانعلم عنها ومع ذلك المسيرات والصواريخ ع مدئ شهور تنطلق منكم.
@basratoday__1 اي السعودية تقصف وباجر الكويت والاردن وممكن سوريا ليش مستغربين؟ هذه الدول كاعد تنقصف من اراضي دولتنا بشكل مباشر وع مدار اشهر مو مرة ومرتين وثلاثة. عدا التهديدات العلنية والاساءات من قبل ناس متنفذين بالبلد تجاه هذه الدول والحكومة عاجزة عن منعهم او ملاحقتهم. فطبيعي هل شي
يوم عرفة .. يوم المغفرة والرحمة وإكمال الدين وتمام النعمة .. اللهم تقبل من حجاج بيتك .. وتقبل من جميع المسلمين والمسلمات . وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة..
أشاهد النقل المباشر لنفرة الحجيج من عرفات لمشعر مزدلفة والألوف المؤلفة تتحرك بكل راحة وانسيابية.
اللهم تقبل منهم حجهم واجزِ اللهم المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا على جهودهم العظيمة لخدمة ضيوف الرحمن.
#حج_1447هـ
🇸🇦🕋🇸🇦
✍️
الشقيقة الإمارات 🇦🇪 :
جميع المسيرات التي كانت ستستهدف مفاعل براكة النووي كانت أتيه من العراق 🇮🇶 .
إلى كل من لمح أنها أتيه من المملكة العربية السعودية 🇸🇦 أقول له ( يا وجه أستح )
@alneyadi_r@monther72@aalmulla01 اهلك في السعودية لايتمنون الشر لدولة وشعب الامارات
ومثل ماقلت الذباب لايمثل للسعوديه
لكن خبرني عن حساب حزب الامارات وعبدالخالق وغيره وغيره من همز ولمز هل يمثلون الشعب الإماراتي ؟
حين يُقرأ الحكيم بعيون العاطفة: في تفسير مقال الأمير تركي الفيصل
@MEalhammadi@aawsat_News@ealameuon
قرأت مقال الأستاذ محمد الحمادي بكل التقدير الذي يستحقه فهو صوت إعلامي رصين يكتب من بلد تعرّض لاعتداء مؤلم وفي لحظة تاريخية لا تحتمل برودة المحلل.
لكن، وبالاحترام ذاته أرى أن المقال رغم نبله ومنطقه الظاهر بُني على سوء قراءة لجملة واحدة من مقال الأمير #تركي_الفيصل فحوّلت النقاش من تأمل استراتيجي إلى جدل عاطفي. وهذا تحديداً ما يستحق الوقوف عنده.
أولاً: ماذا قال تركي الفيصل فعلا؟
لنُعد قراءة الجملة المثيرة بكامل سياقها: "ولو نجحت الخطة الإسرائيلية في إشعال الحرب بيننا وإيران، لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار، ولنجحت إسرائيل في فرض إرادتها على المنطقة، وبقيت الفاعل الوحيد في محيطنا."
تركي الفيصل هنا لم يتحدث عن حرب اعتيادية أو رد عسكري محسوب. تحدث عن سيناريو محدد أن تنجح إسرائيل في جرّ السعودية لحرب شاملة مع إيران. وهذا سيناريو وثّقته الاستخبارات الغربية ذاتها تل أبيب كانت تأمل منذ سنوات أن تتورط الرياض في حرب مباشرة مع طهران، لأن الحرب الإقليمية الشاملة هي مصلحة إسرائيلية بحتة، إذ تُنهك الخصمين معا، وتُخرج إسرائيل وحدها قوية من الركام.
الأمير لم يقل "لا نرد على إيران". قال: "لا نلعب اللعبة التي رسمها لنا غيرنا". وهذا فرق جوهري بين الردع الذكي والحرب الشاملة. الأول يحفظ الكرامة، والثاني يحرق الأرض.
ثانياً: قراءة الحمادي أين ضاعت الفكرة؟
يقول الحمادي: "هذا الطرح يبدو منطقيا ومقبولا فقط لو أن الحرب بقيت بين إيران وإسرائيل، لكن ما حدث فعلياً هو أن النظام الإيراني حولها إلى حرب إيرانية - خليجية".
هنا تحديداً وقع الخلط. تركي لم يحلل ما حصل، بل حذّر مما كان يمكن أن يحصل لو سايرت السعودية الإغراء الإسرائيلي. وأمر آخر دقيق السعودية لم تصمت. وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان @FaisalbinFarhan قال علنا في 19 مارس إن المملكة "تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات عسكرية" وإن "التصعيد يقابله تصعيد". ولي العهد اتصل بالرئيس الإماراتي معبّرا عن إدانة الاعتداء. صدر بيان خليجي مشترك. عُقد اجتماع وزراء خارجية 12 دولة في الرياض.
أين الصمت؟ الذي حصل ليس صمت، بل خيار سيادي بين خيارين: إما الحرب الشاملة التي يريدها نتنياهو، أو الردع المتدرج الذي يحفظ المنطقة. والمملكة اختارت الثاني ليس جبناً ولا تخلياً، بل حنكة.
ثالثاً: ما لم يقله الحمادي حق السيادة المتبادل
هنا مربط الفرس.
الحمادي يطرح بشكل ضمني أن على السعودية أن تتصرف وفق (التوقيت الإماراتي). وهذا مع كل التقدير، طرح يستحق المراجعة لأنه يتناقض مع منطق طالما دافعت عنه الإمارات نفسها.
حين قررت الإمارات الانسحاب من العمليات البرية في اليمن عام 2019، لم يطالبها أحد في الرياض بأن تبقى لأن "السعودية ما زالت تقاتل". احترمت المملكة القرار السيادي الإماراتي، وكمّلت معركتها وحدها لسنوات إضافية. وحين اختارت سلطنة عُمان، منذ اليوم الأول، أن تبقى خارج التحالف، لم يتهم أحد مسقط بالتخلي عن أشقائها. وحين أعلنت الإمارات انسحابها من أوبك+ في أبريل الماضي، لم تُتهم بـ الطعن في الظهر، بل اعتُبر القرار سياديا بامتياز.
فلماذا حين يأتي القرار السعودي بعدم الانخراط في حرب شاملة مع إيران يُقرأ على أنه تخلٍّ؟
السيادة لا تُمارَس باتجاه واحد. وإذا كان من حق الإمارات أن تختار توقيت معاركها ومدى انخراطها، فمن حق السعودية ذاتها أن تختار أسلوبهافي الرد، وتوقيتها، ومستوى تصعيدها. هذا ليس تخليا، بل هو ما تطالب به كل دولة لنفسها.
رابعاً: الفخ الذي تجنّبه ولي العهد
الذين عاشوا تفاصيل العقدين الماضيين يدركون أن إسرائيل حاولت مرارا جرّ السعودية لمواجهة مباشرة مع إيران. في 2019، بعد ضرب بقيق وخريص، كان الضغط الإسرائيلي والأمريكي هائلا للرد الفوري الشامل. الأمير محمد بن سلمان قاوم الضغط، وفضّل الردع المتدرج والمسار الدبلوماسي وهو ما أنتج لاحقا اتفاق بكين 2023 الذي أحرج إيران وكشف هشاشة سرديتها الإقليمية.
اليوم، يعيد ولي العهد الأسلوب نفسه: لا يرفض الردع، بل يرفض أن يكون توقيت الردع بيد غيره. ومن قرأ تاريخ القيادات الكبرى، يعرف أن اختيار اللحظة هو فن السياسة الأرفع.
ولنكن صريحين: لو دخلت السعودية الحرب الشاملة اليوم، ستُدمَّر منشآت النفط على الساحل الشرقي، ستُضرب محطات التحلية، سيتأثر الحج بشكل كارثي، سيتعطل مشروع رؤية 2030. هل هذا ما تريده الإمارات لشقيقتها الكبرى؟ أم أنها تريد مثلما نريد لها أن تختار معركتها بحكمه لا بإنفعال؟
هذا ما يُتقنه الكبار. والكبار لا يُقرأون بعجلة، بل بتأنٍّ يليق بقاماتهم.
@kuwaitnanews السعودية لم تقف مع الكويت فقط .. وقفت
مع جميع الدول المتضررة من اغلاق مضيق
هرمز .. الكويت - قطر - البحرين - العراق
المملكة الحبيبة في كل ازمة تلقاه الاخ والسند
الي يمد ايده للجميع
اسئل الله العظيم ان يحفظها ويبارك في شعبها
وحكامها وارزاقها وخيراتها 🇸🇦❤️
تستمر المملكة العربية السعودية في موقفها الداعم للتهدئة وتجنب التصعيد، وللمفاوضات والجهود المبذولة بشأنها، ويجب الحذر مما يُنسب إعلامياً لمصادر مجهولة - بعضها يُزعم أنها سعودية - بما يتعارض مع ذلك.
The Kingdom of Saudi Arabia maintains its position supporting de-escalation and negotiations efforts. Beware of media reports attributed to unnamed sources - some of whom claim to be Saudi - suggesting otherwise.