دائمًا ما يتواصل معي صغار في السن، بعضهم لم يتجاوز الخامسة عشرة، وبعضهم أكبر منها بقليل؛ منهم من وقع ضحية للتحرش، ومنهم من وقع في الابتزاز، والعبارة التي تكاد تتكرر على ألسنتهم جميعًا:
"ما أبي أبوي يدري" أو "ما أبي أهلي يدرون"
وهنا رسالة لكل أب وأم: لا تجعلوا أبناءكم يخافون منكم إلى الحد الذي يدفعهم إلى إخفاء مشكلاتهم عنكم، فيستمرون فيها وتتفاقم، لأنهم يظنون أن إخباركم سيجعل المشكلة أكبر مما هي عليه!
وحين يأتيك ابنك أو ابنتك بمشكلة، لا تجعل أول موقف منك هو الصراخ والتوبيخ والتهديد، حتى وإن أخطأ، استدرك الموقف أولًا أوقف الضرر، عالج المشكلة واحمِ ابنك، ثم بعد أن يطمئن ويشعر بالأمان عالج الخطأ تربويًا بالطريقة المناسبة
ربّوا أبناءكم على أنكم ملجؤهم بعد الله عند الخوف، لا أن يكون الخوف منكم سببًا في بقائهم داخل المشكلة.
أخبر الله تعالى في كتابه أن الله لا يهدي كيد الخائنين، ولا يصلح عمل المفسدين، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم «أن لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به، ويخزى به بين الناس يقال: هذه غدرة فلان ابن فلان».
قاعدة عظيمة في التعامل مع الناس
«وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»
تأمَّل اتساع كلمة: «أشياءهم»، لم يقل أموالهم فقط؛ بل أشياءهم. فلا تبخس إنسانًا جهده، ولا موهبته، ولا فكرته، ولا مكانته، ولا معروفًا قدّمه، ولا نجاحًا استحقه.
ومن البخس أن يصنع أحدهم شيئًا جميلًا فتبحث عن نقصه، وأن يحسن فتتجاهل إحسانه، وأن ينجح فتردّ نجاحه إلى الحظ، وأن يعتذر فتستكثر عليه فضيلة الرجوع، فبعض الناس لا يسرق منك مالًا؛ لكنه يسرق منك حقك في التقدير.
ولعل من تمام العدل أن تعطي الناس حقهم حتى حين لا تحبهم؛ أن تختلف مع إنسان، دون أن تنكر فضله، وأن تغضب منه، دون أن تمحو محاسنه. «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»؛ فالإنصاف ليس أن تقول الحق لمن تحب، بل أن تقوله حتى لمن لا تحب.
@btol50 قال تعالى؛
((إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئاً إلّا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون".
فعلى المسلم أن لا يستسلم للهواجيس
لأنها من الشيطان ليحزن المؤمن
فهو يفرح بأن يحزن المؤمن
قال سهل بن عبدالله التستري :
ليس من عمل بطاعة الله صار حبيب الله
ولكن من اجتنب مانهى الله عنه صار حبيب الله
ولا يجتنب الاثام إلا صديق مقرب
وأما أعمال البر فيعملها البر والفاجر .
@DrDaghashAlajmi وكذلك ذكر الرجال اولياء الامور
أن تقصيرهم بحق الله تعالى
بعدم المحافظة على الصلاة في المسجد
وتفريطهم بها وتجاوزهم الحد
باطلاق النظر في ماحرم الله
واعتقادهم انه ذكر يحق له التمتع بالحرام
وفعل الكبائر من الذنوب والتهاون بها
واكل الحقوق المالية
هو سبب في ضياع اولادهم ونساءهم
@alieidalatwi ليس على العبد أضر من ملَلهِ لنِعَم الله ، فإنه لا يراها نعمة ، ولا يشكره عليها ولا يفرح بها ، بل يسخطها ويشكوها ويعدّها مصيبة ، هذا وهي من أعظم نعم الله عليه ، فأكثر الناس أعداء نعم الله عليهم .
@AhmadbinTaymiya قال عامر بن عبد قيس: أربع آيات من كتاب الله تعالى إذا ذكرتهن لا أبالي على ما أصبحت وأمسيت {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده} ، {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو} ، و {سيجعل الله بعد عسر يسرا}، {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} .