- لا يوجد اي وصف او حياة غير الموت والجوع والنزوح لا يوجد اي كرامة لاي ميت او حي
لا يوجد اي امان ولا سكن او أمل في مدينة الاشباح
الشهداء وحدهم من نجو
حسبنا الله ونعم الوكيل
- كيس الطحين يلي كان ب ٢٥ شيكل صار ب ٦٠٠ و ٧٠٠ شيكل وما حد معه فلوس يشتريه
- حجم الدمار والابادة يلي صارت ما بتنوصف
- كل شخص فينا فقد اعز الناس وفقد بيته او شغله ورزقه وأمله وامانه ومأمنه
- الدبابات والجرافات دخلت كل منطقة وشارع بغزة وما ضل اي بيت او عمارة او مكان يصلح للسكن
البيت يلي مش واقع ع الارض كله قذائف ورصاص ومحروق حرق لا يصلح للسكن
- النا من يوم ٧/اكتوبر بدون كهرباء ومياه واكل صحي
- الناس صارت تدور وتشرب مياه المجاري
- الحزامات النارية والبراميل المتفجرة وصوت قذائف الدبابات وصوت المصابين وهما بستغيثو هو الوحيد يلي عالق باذاننا
- اشلاء الاطفال والشهداء كان يترمى لمسافات بعيدة توصل وين ما كان
- النا اكتر من ٣ شهور ما في اي مسجد بغزة وما بنسمع صوت الاذان
- الشهداء تحللو بالشوارع وداست عليهم الدبابات والجرافات وحيوانات الشوارع نهشتهم
- لحتى اليوم في شهداء تحت الركام ومفقودين
- عائلات بالآلاف انمسحت بشكل كامل من السجل المدني
- ضلينا محاصرين لايام بغرفة والدبابة وجرافة الاحتلال بتدمر بنفس العمارة والشارع يلي موجودين فيه
- الاتصالات اقفة من ٣ شهور ما بنتواصل مع بعض ولا بنعرف حال بعض
- كنا نطلع ونجري بالشوارع من بين القصف والقذائف ونشوف المصابين بنزفو وما نقدر نعمل شي الهم
غزة اصبحت مدينة اشباح بمعنى الكلمة
لا كرامة ولا أمان ولا مأوى ولا حياة
اللهم اجعل هذا العالم الحقير يعيش ما عشناه في غزة الموت
"حمدلله على السلامة "ما بتنحكى لاي واحد عايش فيها لانه ما ضل حد ولا شي سليم فيها
عندكم علم انه
ذبحتني هذه المرأة المسنة التي جاءت من احدى مدارس الإيواء ، تقدمت تجاه الخيمة وصعدت اربع درجات وبدات بتقبيل راسي وقالت سالت عنك كثيرا حتى وجدتك شد حيك يا بني … هذا خبز عملته بيدي وخبزته على فرن الطين من اجلك واستحلفتني قائلة ايش في نفسك يا بني .. ايش اطبخلك يااااه
الحمد لك يا رب … الدنيا بخير
#غزة
في اليوم الاول من حرب ٢٠١٤ توفي عمي ابو عبد المالك الحاج شقيق جدي، وذاكرة قريتنا كوكبة، من ادركته تفاصيل النكبة كبيرا يجيد القراءة والكتابة ويتابع الاخبار ويدرك مغزاها،
امس ارتقى نجله عبد العظيم وعائلته شهداء في مجزرة
والليلة ارتقت عائلة نجله عبد اللطيف في مجزرة
المجزرة الثانية بحق عائلة الحاج في مخيم النصيرات خلال يومين
استهداف منزل الدكتور عبد اللطيف الحاج مدير عام مستشفيات قطاع غزة ووكيل وزارة الصحة في قطاع غزة
حيث بلغ عدد الشهداء إلى اللحظة ما يقارب ١٨ شهيد أغلبهم من النساء والأطفال.
حسبي الله ونعم الوكيل
صديقتنا وزميلتنا لمى، قبل يوم تم قصف منزل عمها واستشهد ومن معه، وقبل قليل وللأسف تم قصف منزلهم فوق رؤوسهم.. وأغلب من فيه شهداء وتحت الأنقاض!
الله يحميكم ويلطف فيكم.
حسبي الله ونعم الوكيل.