🔴 انتبه .. الجزيرة تلعب بذكاء ..
بدأت الحرب بشبه إجماع عربي إسلامي على دعم إيران، مدعوم بطوفان من دعم عربي لإيران (خاصة مصر وعرب أفريقيا)، طوفان تأييد ودعم لا يمكن أن تغيره أي وسيلة إعلام تعتمد علي النقل الخبري الموضوعي، وإلا سوف تخسر جمهورها.
كيف تحول سردية الحرب من حرب أمريكية إسرائيلية على الإسلام .. واضحة الاصطفاف ، ولا مجال فيها لشبر أرض يمكن أن يقف عليه شخص محايد .. إلى سردية جدلية داخل أمتنا، تفكك موقفنا ؟
أي آداء إعلامي يعتمد على نقل الأخبار وتحليلات المعركة ، سيصب في كفة المتعاطفين مع إيران، والداعمين لمحور المقاومة .... فما الحل ؟
* هنا جائت الفكرة العبقرية : نأتي من كل قبيلة برجل مجادل شديد، نِعم الرأي نِعم الرأي : لأول مرة تفتح الجزيرة ستوديو مناظرة يومية واسع على الهواء ، 7 ضيوف يتعاركون على الهواء منهم 1 فقط يتبنى الموقف الإيراني، والبقية ضده بدرجات وتنويعات.
جدال يومي واشتباك كلامي بلا قواعد في مشهد لم تعهده الجزيرة من قبل : يستدرج الجمهور المتحمس إلى فخ منصوب بإحكام : بالتدريج ،، تتحول سردية الحرب ، من صراع بين حق وباطل ، خير وشر ، معتدي صليبي صهيوني صريح العداء والهدف والشعارات ، ومعتدى عليه يدفع عن نفسه وأمته ويصطف معه شعب المقاومة وعموم الناس الطيبين.
تتحول سردية الحرب إلى صراع داخلي عربي/إيراني، سني/شيعي، قومي/إسلامي، خليجي/إيراني مشتبك ومختلط الأوراق، لا شيء فيها محسوم، ولا مبدأ فيها ولا حق.
مناظرة عبثية جدلية مستمرة يومياً على شاشة الجزيرة ... تسحل الناس في جدالات لا نهاية لها. وتجعل الموقف الخليجي العميل المتآمر، وجهة نظر.
* استراتيجية ذكية ، منها تعزز صورة الجزيرة (الرأي والرأي الآخر!) ، ومنها تفكك وحدة الموقف الإسلامي من العدوان على إيران، و تفكك وعي الجمهور، وتشتته وتفتح له مساحات رمادية واسعة يتوه فيها بين كثير من الشبهات والأسئلة والتفاصيل والرد والرد الآخر.
تذكروا ... هذه هي نفس الوصفة السحرية التي سبق استخدامها بعد الثورة المصرية في 25 يناير ، الإعلام وقتها كان في ورطة ، وكانت هذه الطريقة هي سر تفكيك جمهور الثورة ومؤيديه، حلبات مناظرة يومية مفتوحة في كل القنوات ، للخلاف بشأن كل شيء وسحل الجمهور في تفصيلات كثيفة ، وصراعات متعددة الأطراف، المهم أن ينسى الجمهور ، لماذا بدأت هذه المعركة ، ومن الظالم ، ومن المظلوم ، ويملأ الدنيا غبار لا يرى فيه أحد أين الحق ، وأين الباطل.
بدأت المناظرات في 2011 حول تمجيد دور الشباب والإخوان ومؤامرة حبيب العادلي ، وانتهت في 2013 حول براءة مبارك ومؤامرة الثورة وشيطنة غزة.
لعبة إعلامية مكررة.
فانتبهوا ...
Here is my fundraiser, I plan on using the funds to pay for the High Court appeal against my medical suspension which is estimated to cost £35,000-£50,000.
Thank you all for your support.
We will win ✊🏼❤️
https://t.co/AiOHi41zLZ
@mihadkartali تفضل:
المنشور مضلّل جزئياً.
صحيح أن صور زيارة أحمدي نجاد لنطنز عام 2008 كانت حقيقية وكشفت معلومات تقنية مفيدة للمحللين، لكن لا يوجد دليل علني قوي أنها وحدها قادت إلى تطوير Stuxnet أو أنها أخّرت البرنامج النووي الإيراني 3 سنوات. الأدق: الصور أفادت استخبارياً، لكن القصة مبالغ فيها