اللهم إني فوَّضت أمري إليك ثقةً وإيمانًا بحُسن تدبيرك ، ربي اختر لي ولا تُخَيِّرني ، ربي اكتُب لي الخَير أينما كان وارضني به ، واشرح لي صدري ويَسِّر لي أمري كله.. كله يا الله.
@Radwan6655 ألف ليلة وليلة للعظيم بليغ حمدي
قارئة الفنجان
لمحمد الموجي&الأطلال للسنباطي &
بتونس بيك لصلاح الشرنوبي &
ليلة حب
لمحمد عبد الوهاب&
سواح & للعظيم بليغ حمدي& الربيع فريد الاطرش & فات الميعاد للعظيم بليغ حمدي ....رحم الله العظيم بليغ حمدي
في سن السادسة والسبعين، قال الفنان الشهير "ريتشارد جير" كلماتٍ ينبغي ألا يسمعها فقط أولئك الذين يخشون التقدم في السن.
لأن الشيخوخة ليست مجرد تجاعيد.
وليست مجرد شعر رمادي.
وليست مجرد رقم في وثيقة.
بل هي اللحظة التي تبدأ فيها أخيراً بفهم أن الحياة لا يجب أن نركض خلفها طوال الوقت.
بل يجب أن نعيشها.
نعم، يتغير الجسد.
والوجه لم يعد كما كان في مرحلة الشباب.
والحركات تصبح أبطأ.
والمرآة تخبرنا بالحقيقة بصدق أكبر مما مضى.
ولكن هناك شيء لا يمكن للزمن أن يأخذه.
إنه القلب.
لأن القلب لا يشيخ بالطريقة التي يشيخ بها الجسد.
إنه يتذكر الحب الأول.
الأحلام الأولى.
الألم الأول.
الخسارة الأولى.
والفرحة الأولى التي جعلتك ترغب في احتضان العالم بأسره.
الروح لا عمر لها.
إنها تبقى حيث تعلمنا لأول مرة كيف نشعر حقاً.
وربما مع مرور السنين يأتي الفهم الأكثر أهمية:
**كل عمر هو العمر المناسب.**
* **العشرون** تمنح الشجاعة.
* **الثلاثون** تمنح القوة للبناء.
* **الأربعون** تمنح الصدق مع النفس.
* **الخمسون** تمنح العمق.
* **الستون** تمنح الحكمة.
* **السبعون** تمنح الهدوء الذي لم يعد بحاجة لإثبات أي شيء لأي شخص.
كل مرحلة من مراحل الحياة تجلب معها هديتها الخاصة.
والتقدم في السن ليس هزيمة.
بل هو امتياز.
> لأن ليس الجميع يُتاح لهم رؤية شعرهم الرمادي.
> ليس الجميع يُتاح لهم مشاهدة أطفالهم وهم يكبرون.
> ليس الجميع يحصلون على فرصة استقبال ربيع آخر.
> ليس الجميع يستيقظون في الصباح ويمكنهم ببساطة القول: "أنا ما زلت هنا".
>
في كثير من الأحيان، نحارب الزمن.
نخفي التجاعيد.
نشعر بالخجل من العمر.
نقارن أنفسنا بالصور القديمة.
نحاول أن نبدو كما لو أن السنين لم تلمسنا.
ولكن ربما الانتصار الحقيقي ليس في أن تظل تبدو شاباً من الخارج.
بل في ألا تشيخ من الداخل.
أن تحافظ على فضولك.
ألا تفقد رقتك.
أن تظل مدهوشاً.
أن تضحك بصدق.
أن تحب بلا خوف.
أن تكون ممتناً للأشياء البسيطة.
وأن ترى الجمال حتى في الأيام الهادئة.
لأن السر ليس في أن تبدو شاباً.
السر هو أن تكون لديك روح حية... حتى اليوم الأخير.
عندها، يتوقف كل عام عن أن يكون خسارة.
ويصبح هدية.
لا تخف من العمر.
بل خف من أن تمر بالحياة دون أن تشعر بها حقاً.
لأن التقدم في السن لا يعني الذبول.
بل يعني أحياناً... أن تبدأ أخيراً في السطوع من الداخل.
Richard Gere
@Radwan6655 محمود عبد العزيز (ابراهيم الابيض ) نور الشريف (سواق الأتوبيس) يحيى الفخراني ( خرج ولم يعد) احمد ذكي (زوجة رجل مهم ) يوسف شاهين (باب الحديد) محمود مرسي ( أغنية على الممر ) محمود عبد العزيز (الكيت كات ) شكري سرحان(قنديل ام هاشم ) شكري سرحان (اللص والكلاب ) محمود مرسي السمان والخريف
@Ibrahim_3eissa مافيش فايدة..المنظر بيبين قد إيه الدولة الثيوقراطية مترسخة في مفاصل المجتمع وبتهدد اي محاولات لمدنية الدولة. زمان كان الناس بتقبل يد الشيخ لأنه اللي بيمتلك المعرفة المطلقة في الدين والفلك والطب ..المذهل ان المجتمعات بتتقدم والحاجة دي اصبحت معدومة ومن فضلك لاتظلم الملك فاروق
يا جماعه معلش طلب سخيف شويه بس انا ده اخر باب ممكن ألجأ ليه أنا عندى 52 سنه رب اسره زوجه واربع أبناء كنت شغال والدنيا كويسه عملت حادثه جالى انزلاق غضروفى عملت عمليتين والحمد لله ماشى على عجاز محتاج شغل فى مكان مناسب فى نطاق القاهره الكبرى لو مش هتقدر تساعد الشير بيجيب نتيجه اكيد
على وقع إنتصار إسبانيا بكأس العالم، عادت إلى الذاكرة أغنية «Aserejé» لفرقة Las Ketchup، وهي أغنية إسبانية راقصة ومرحة اجتاحت العالم في صيف عام 2002، وما تزال حتى الآن تبعث البهجة والحماسة كلما سمعناها، حتى وإن لم نفهم معنى كلماتها.
@ESPNFC - This is the most disgraceful and corrupt refereeing in the history of football and sports.
- Egypt was the victim of the theft of the century.
- FIFA will carry the stain of this crime for life.
@FIFAWorldCup - This is the most disgraceful and corrupt refereeing in the history of football and sports.
- Egypt was the victim of the theft of the century.
- FIFA will carry the stain of this crime for life.
@FIFAWorldCup - This is the most disgraceful and corrupt refereeing in the history of football and sports.
- Egypt was the victim of the theft of the century.
- FIFA will carry the stain of this crime for life.
@FIFAWorldCup@Hyundai_Global - This is the most disgraceful and corrupt refereeing in the history of football and sports.
- Egypt was the victim of the theft of the century.
- FIFA will carry the stain of this crime for life.
@FIFAWorldCup 2-Can you reverse your decisions the same way you reversed the American player’s case just to please your master in the White House? Never.
@FIFAWorldCup 1-Egypt is the one that won it defeated a corrupt system, a Ref, and a leader of that system.
You are a disgrace to sports and a disgrace to humanity. Admit that corruption runs deep in every corner of your organization.