مرحبا من سبب .. ولّا بليَّا سبايب
ياسبب كل جرح ويادوا .. كل علّه
ياحبيبي بدون أدنى شكوك وطلايب
والله وبالله اللي كوَّن الكون كلّه
إنّك الحاضر اللي كَنّ ماهوب غايب
وإنّك الغايب .. اللي ماتغيَّر محلّه
- علي الدعيه
أحبك و العمر مرّة و أحبك والسنين فصول
وإذا كان العمر يرجع بأحبك و أرجع اختارك
تشوف الأرض ؟ لو جنّه ملوها الناس عرض وطول
تركت الناس والجنة وراي .. و عشت في نارك
نداري تقلاب الزمن ، و الزمن دوار
يغيّر : مضامين النفوس ومشاعرها
صبرنا عليها ، والصبر للحليم إشعار
تجينا الأمور الكايدة .. و إنتصاغرها
نعزّ النفوس وما أشتكينا من الأقدار
لو أن العـرب سلّت علينا ، خناجرها
سحانا وقار ، و صمتنا عزّة و مقدار
و وجيةٍ ما تعرف قدرنا ! ما نقدرها !
لـو اقول إن البحر مثل الهوى مـاهـو بقدي
ما قدرت أقول قلبي تاب و أعرض عن دروبه
ولو أتوب من الذنوب اللي جنت الأيام ضدي
ما قدرت أتوب عـن ذنب يـعـن القلب صوبه
كيف أتوبك يا أجمل ذنوبي وأوقف عند حدي
و أنـت ذنـب لا غـفره الله ولا لـي عـنـه تـوبـه .
عليك الله يعيد الشهر لا فاقد ، ولا مفقود
يعيده بالهنا اللي كمّلك ، واعطاك سبحانه
أحبك والمشاعر ما تبي عنها الكلام يذود
لذلك ما عليك من الكلام ان طال كتمانه
أنا مالي غناة منك ولا لي عن هواك صدود
يا خلٍ ما تمنيت القصيد إلّا على شانه .
حبّوك يوم المشكله مالها حل
وذموك يوم أمست معاك محلوله
جنايزٍ منها السوالف خذ وخل
مدفونةٍ لكن ماهيب مغسوله
مانيب قايل ليه صار الغلا غل
الحسد ماغيّب عن الأرض زوله
محرقهم إنك صاير الكل بالكل
وإنك قدرت تسوي اللي تقوله .
عساني ليا زليت ما زل عند ضعوف
عسى زلتي قـدام من يدمح الزلّه
تعلمت من دنياي فالواقع المألوف
الطيب علاج ورفقة اهل الردى عله
لاتندم على المعروف ياراعي المعروف
ليا ضاع عند الناس ماضاع عند الله
أشوفك حقيقة عمر .. لو الليال تزلّ
مثل منسبي و أسمي و موتي و ميلادي
عسى كل عام يمرّك أحلى من اللي زلّ
فدى ضحكتك حسّاد عمرك و حسادي
ترى من عرفتك يا حبيبي و شفتك خل
و أنا ما أحسب لأيام هجري و ميلادي "
وأقفيت وأنا اكبر من التبرير والعذر السمين
حتى لو اني خاطري ما كلّ شيء يصبّره
القلب يكسره اللسان.. ولا تجبّره اليدين
ماهوب عظمّ كل يوم .. تكسّره وتجبّره
ما عاد عندي فرصةً تهدر من العمر الثمين
واللي بينشدها من أسباب الفراق تخبّره