عقب ماكنت اجتماِعي واحب الاجتماع
صرت افضل فـ اغلب الوقت وحدانيتي
اتجنب زحمة النٍاس قدر المستطاع
راحتي في روحتي ماهي بـ في جيتي
من نشدني بعدهاّ ليه كَثر الانقطاع
قلت له يعفيني ويعتمد عففوويتي
عقب ماكنت إجتماعي و أحب الإجتماع
صرت أفضّل فـ أغلب الوقت وحدانيتي
أتجنب زحمة الناس قدر المستطاع
راحتي في روحتي ماهي في جيتي
من نشدني بعدها ليه كثر الانقطاع
قلت له يعفيني ويعتمد عفويّتي
الحرار اللي تحب العلو والارتفاع
شفت نفسيتها وافقت نفسيتي
وهل أنت تنتظر القط معنا ؟ أم أنك خرجت من بلدك وتركت القط يدافع عنها ؟ ولما لا ترجع تدافع عنها وتترك القط لنا ؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله في رمي المسؤولية على الأخر والهروب منها ؟
ما تعنّ إلا الخيول وما تقاد إلا البهايم
ومايبرّك لـ الحمول الكايدات إلا جملها
والهلايم ورثة عفون الرياجيل الهلايم
لوّ تجملّها لحاها ما يجملّها عَملها
هبّ يادورات الايام ومحاصيل الصرايم
ذلّت احفاد الشيوخ وعزّت الذيخ وثعلها
إن لم يكن هذا الفيديو مفبركًا، فأنا أتبرأ من هذه التغريدة!
أي انتصار أخلاقي يمكن أن يبرر وصف انتصار المستضعفين في سوريا بعد 13 عامًا من العذاب والدمار بأنه “خسارة”؟
والمتحدث ليس شخصية هامشية، بل أسامة حمدان، أحد أعمدة الحركة!
إذا كانت إسرائيل قتلت 50 ألفًا في غزة، فإن إيران قتلت في الشام مليونًا!
وإن جئنا لمنطق البرغماتية فدول الخليج ومصر أيضاً وقفت ضد التهجير وقفة متقدمة جداً!!
كيف يُعقل أن يصبح التحرر من الهيمنة الإيرانية خسارة، بينما هو انتصار لكل أهل السنة؟
حاولنا مرارًا أن نلتمس العذر لتصريحات بعض قادة حماس تجاه إيران باعتبارها براغماتية سياسية، وضرورة ، لكن أن يصل الأمر إلى نعي نهاية النفوذ الإيراني في سوريا فهذا انحراف خطير!
لم تخسر سوريا إلا إيران، وأما أهل السنة فقد ربحوا، وربحت معهم الأمة كلها!