الإنسان النظيف لا يرتاح في الحرام.
قد يقع، قد يضعف، لكن قلبه يظل يأنّبه، يشعر بالضيق، يعيش في حيرة وشتات حتى يعود.
الله يُحب عباده الطيبين، فإذا أحب عبدًا نبّهه.. قد يبتليه، قد يضيق عليه دنياه، لا كرهًا.. بل رحمةً، حتى يعود إلى الطريق الصحيح.
أتحرَّكُ رغمَ أنَّ في قلبي الكثير من الأحلامِ الراقدة والعزيمةِ الراكدة، رغمَ خطاي الثقيلة، و رغمَ ما فقدتُ منّي وما اغتربتُهُ عنّي، رغمَ انعدام الشغف وضياع الهدف، ورغمَ الـ "رغمَ" والحقُّ أنّي أتحرَّكُ حتى لا يُغريني السقوط وقد أوتيت أسبابه، وحتى لا أفقد أكثر مما فقدت.