تهديد بالسلاح وضرب واهانه من مستشار على المعاش لكابتن أوبر زي ما هتشوفوا في الفيديو وفي فيديوهات تانيه بيضربو فيها وقالوا مش هتعرف تعمل معايا حاجه! الراجل الغلبان يتبهدل كده ليه؟! مهما كان خصمه مين كلنا عباد الله ومفيش حد أحسن من حد واللي يغلط يتعاقب ومفيش حد فوق القانون #وصله_لغيرك
محافظ السويداء مصطفى البكور للإخبارية:
📌أهالي السويداء يعانون من ضيق المعيشة والانفلات الأمني في ظل سيطرة المجموعات الخارجة عن القانون
📌هناك بعض العائلات عادت إلى منازلها في ريف المحافظة الغربي
📌هناك توجيهات من السيد الرئيس لترميم البيوت في مناطق بالسويداء ولو بشكل جزئي ريثما تتحسن الأوضاع في المحافظة
📌الدولة السورية رممت نحو 20 إلى 25 قرية ترميماً أولياً تمهيداً لعودة الأهالي إلى منازلهم
📌الحوار ليس تنازلاً من الدولة ولا هزيمة لأبناء السويداء بل طريق لمعالجة الخلافات داخل الوطن
📌الدولة السورية جاهزة للحوار ووضع جميع الملفات على الطاولة لبدء الوصول إلى الحلول
#الإخبارية_السورية
لايفوتك تعال شوف👇👇
هذا اللي صاير #بالحوثي تجميعه بسيطه شوفوا واستمتعوا مع الزنابيل وهي تموت وتهرب من ابطال الجو السعودي 🇸🇦
ومن القوات المسلحة والوية العمالقة 🇾🇪
@DoroobWatch الف شكر تسلم ايدين رجال المخابرات الله يعطيهم الف عافية يسعد دينهم
كل ماتخاذلت لبنان بتسليم المجرمين هيك راح يصير منجيبهم من نص بيتهم من حضن نسوانهم
@Wallid53281766@DoroobWatch عاساس مصر السيكساوية السيساوية مافيها خطف واتتهاكات
من يحمي درعا اكيد الله ثم الدولة حامييتها انتي انقلعي ابلشي بمشاكل بلدك كل يوم خطف وابتزاز من الوية شرطة وضباط جيش بقتحمو بيوت الامنين بمصر وبسرقوهم وبلفقولهم تهم باطلة وبعتدوا عالنساء امام اطفالهم واهل بيتهم الامنين
وسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون"
سبحان مغير الأحوال ومذلّ الطغاة من كان يتبجح بالأمس ويتساءل شامتاً أين أنت أصبح اليوم ذليلاً أسيراً بقدرة الله وبفضله. عدالة الله صارمة لا تخطئ الحمد لله ناصر الحق .
لعقود طويلة، وبعض منظري العلمانية العرب يتحدثون بفوقية عن الحضارة الأوروبية، وينظرون إلى العرب والمسلمين بدونية.
بالأمس شهدت فرنسا أعمال نهب وحرق وتخريب على هامش الاحتجاجات، فصمتت تلك الألسنة!
نتذكر هنا دخول قوات ردع العدوان إلى المدن السورية بسلاسة وانضباط، في قلب معركة إسقاط النظام البائد، وهي مرحلة يُتوقع فيها الفوضى والانفلات الأمني.
فكفى احتكارا للحضارة!