🚨🚨عـــاجـــل | بيان سعودي
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت الشقيقة وعلى مملكة البحرين الشقيقة، مؤكدةً أنها تعدّ انتهاكاً لسيادة الدول والقانون الدولي.
#إعتراف:
«لم يعد في العمر متسع للزعل»
كلما تقدّمت بي السنوات، تغيّرت أولوياتي، لا لأن الحياة أصبحت أسهل، بل لأنني أصبحت أكثر فهماً لما يستحق أن يبقى في قلبي، و ما يستحق أن أتركه خلفي، فاكتشفت أن الزعل يستهلك من عمري أكثر مما يُصلح من علاقاتي، و أن أثقل ما يمكن أن أحمله ليس همومي، بل ما أختزنه في صدري من خصومات، و عتاب، و انتظار.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
ليس لأن الناس تغيّروا، بل لأنني أدركت أنهم سيبقون كما هم، لكل إنسان طبعه، و لكل نفسٍ طريقتها في الفهم، و لكل شخصٍ زاويته التي ينظر منها إلى الحياة، فلا يمكنني أن أُرهق عمري بمحاولة تغيير الجميع، أو تفسير نفسي لكل أحد.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
لأن الأيام تمضي أسرع مما كنت أظن، و كل يوم يرحل يأخذ معه جزءاً من صحتي و عمري لا يعود أبداً، فلماذا أهدره في خصومة، أو كلمة قيلت، أو موقفٍ كان يمكن تجاوزه بالصمت؟ لقد أدركت أن أثمن ما أملكه لا يُقدر بمال، و لا بجاه، بل بما بقي لي من العمر.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
أصبحت أختار راحة البال قبل الانتصار، و أختار الصمت قبل الجدل، و أختار الابتعاد قبل أن أخسر ما بقي في قلبي من سلام، فلا كل معركة تستحق أن أخوضها، و لا كل رأي يستحق أن أرد عليه، و لا كل إساءة تستحق أن أقف عندها.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
أُسامح لا لأن الجميع يستحق التسامح، بل لأن قلبي يستحق أن يرتاح، و أعفو، لا لأن الخطأ أصبح صواباً، بل لأن الاستمرار في حمل الأذى عقوبة أعاقب بها نفسي قبل غيري، فمن أراد أن يسيء، فسيجد طريقه إلى الإساءة، و من أراد أن يفهمني، فلن يحتاج إلى كثير شرح.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
بل أصبح متسعاً للعمل، و للإنجاز، و لعائلتي، و لأصدقاء العمر الحقيقيين الصادقين، و للدعاء، و للسفر، و للمعرفة و المواكبة، و لكل ما يضيف إلى حياتي شغف جديد ، أما الذين اعتادوا أن يسرقوا من أيامي هدوءها، فلم أعد أمنحهم ذلك الحيز الكبير الذي منحته لهم يوماً.
فالزعل لا يغيّر الماضي، و العتاب لا يضمن المستقبل، و الإلحاح على من لا يريد البقاء لا يصنع علاقة تستحق أن تُحفظ.
لهذا ..
كلما كبرت، أصبحت أقل غضباً، و أكثر تسامحاً، و أهدأ حكماً، لأنني أدركت أن أجمل ما يمكن أن أخرج به من هذه الحياة، قلبٌ سليم، و نفسٌ مطمئنة، و أثرٌ طيب.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
لأن ما تبقى من عمري أولى أن أعيشه ..
لا أن أستنزفه.
و الله على ما أقول شهيد.
______
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ @Alshaikh2
ماكانت الا وحده من اهلي !!
بهذي الكلمات تواسينا الفنانه سعاد عبدالله بوفاة الفنانه حياة الفهد اي والله ماكانت الا وحده من اهلنا كلنا الله يرحمه ويغفر لها ويتجاوز عنها
ادعولها بالرحمة والمفغرة يمكن دعواتنا تخفف عنها يارب
#حياة_الفهد
العقل العربي و عقدة السعودية و الخليج !
—-
من الوهم أن نظن أن تلك النظرة القاصرة تجاه السعودية ودول الخليج هي مجرد رأي عابر ، بل هي في الحقيقة منظومة فكرية تم حقنها في الوعي العربي على مدار سبعين عاماً وربما أكثر حتى تحولت إلى ما يشبه العقدة الوراثية .
أعتقد أن الحكاية بدأت من محاولة الهروب من الفشل منذ حقبة القومية والبعث ، و كان لزاماً على تلك الأنظمة التي أخفقت في التنمية أن تخلق عدو ، فصوّرت الخليج كمنطقة صدفة جغرافية ، وأقنعت الشعوب بأن هذا النفط هو حق مشاع سُرق منهم لتبرير فقرهم وفشل مشاريعهم السياسية !
هذه العقدة تلاقت مع استعلاء ثقافي قديم من عواصم كانت ترى نفسها مراكز الحضارة الوحيدة ، فصنعت في وجدان الإنسان العربي صورة نمطية للخليجي كثري بلا عقل وهي صورة لم تكن يوماً بريئة ، بل كانت وسيلة دفاعية نفسية لعدم الاعتراف بأن تلك المنطقة تفوقت عليهم بمراحل ضوئية.
ومع دخول المشروع الإيراني على الخط ، تم استثمار هذا الحقد التاريخي وتغليفه بغلاف طائفي وتشكيكي لضرب شرعية الاستقرار الخليجي ، ليجد الشخص نفسه أحياناً يردد خطاباً معادياً لاستقرار جاره ، وهو لا يدرك أنه مجرد صدى لآلة إعلامية تهدف لتدمير المنطقة بأكملها.
لكن المحك الحقيقي دائماً ما يأتي به الواقع لا الشعارات، وما كشفته أحداث عام 2026 كان الفاصل النهائي فعندما اهتزت أمن الطاقة وأُغلقت الممرات ، اكتشف الجميع أن ذلك "البذخ" الذي كانوا يسخرون منه كان هو الدرع التقني والعسكري الذي يحمي سماء المنطقة ولقمة عيش العالم كله بما فيه دولهم الهشّة التي قد تختفي بسبب غياب نسمة غاز أو برميل نفط تأخر في وصوله إليهم .
لقد أثبتت السعودية الخليج أنها ليست مجرد آبار نفط، بل هي العقل المدبر والاستقرار الوحيد المتبقي في إقليم محترق ، وأن الفارق بين النجاح والفشل لم يكن يوماً وفرة المال ، بل وضوح الرؤية .
إن الاستمرار في تبني هذه الآراء اليوم ليس وجهة نظر، بل هو انفصال تام عن الواقع ، فبينما ينشغل البعض بإعادة تدوير أحقاد السبعينات عن الخليجي ، تقود السعودية والخليج تحولات عالمية في التكنولوجيا والرياضة والاقتصاد وكل شيء .
الحقيقة التي يجب مواجهتها بمرارة هي أن المشكلة لم تكن يوماً في "حظ" الخليج، بل في عجز من رفضوا التطور وبقوا أسرى لأيديولوجيات محنطة على الرغم من أن دولهم أكثر غنى من الخليج من حيث الموارد الطبيعية والمواقع الجغرافية .
وعقدتهم ليست مع النفط ، عقدتهم مع النجاح ، فالنفط موجود في فنزويلا والعراق وليبيا ولكن بلا رؤية !
أخيراً ..باختصار شديد عزيزي المريض بهذه العقدة :
اليوم ياعزيزي لا تنتظر السعودية و دول الخليج اعترافاً منك أو من أي أحد آخر ، فقد تجاوزوا مرحلة إثبات الذات إلى مرحلة فرض الواقع ، ومن لم يستوعب هذا التحول سيبقى عالقاً في ماضيه المستورد الذي ليس له مكان اليوم .
الخليج اليوم ياعزيزي ليس صرافاً آلياً لفشلكم ، ولا شماعة لتعليق خيباتكم ، نحن نبني مستقبلاً يخصنا ، ومن أراد اللحاق بالركب فأهلاً به كشريك ، ومن أراد البقاء في زاوية السخرية والحقد ، فليستمر في الكتابة من فوق أطلال مدنه المتهالكة و يراقب من بعيد قطاراً لن يتوقف من أجل الرد على غبي أو إقناع حاقد .
—-
تحياتي 🌷
عاجل..
بيان سعودي شديد اللهجة يؤكد وقوف المملكة بجانب الكويت الشقيقة للحفاظ على أمنها وسيادتها:
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الآثمة التي استهدفت عددًا من المنشآت الحيوية بدولة الكويت الشقيقة، من قبل إيران ووكلائها والجماعات الموالية لها.
وقالت في بيان لها: "المملكة تشدد على رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة دولة الكويت في خرقٍ فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً أن هذه الانتهاكات تقوّض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة".
وأضافت: "المملكة تؤكد على ضرورة وقف إيران ووكلائها لأعمالها العدائية كافة على الدول العربية والإسلامية، وإنفاذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026م، وتعبر المملكة عن تضامنها مع دولة الكويت الشقيقة حكومةً وشعبًا، مجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادة وأمن واستقرار الكويت وشعبها الشقيق".