لماذا ارتبطت قم بالسيدة المعصومة (عليها السلام)؟
لم تكن صلة قم المقدسة بالسيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) وليدة وفاتها فيها، فقد كانت تعرف قم بمدينة أهل البيت (عليهم السلام)، حتى وردت في الروايات بوصفها (حَرَماً لنا).
وفي سنة (201)هـ، وصلت السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) إلى قم بعد مغادرتها المدينة، فنزلت في دار موسى بن خزرج الأشعري، ثم توفيت ودُفنت فيها.
وتذكر الروايات أن الإمام الصادق (عليه السلام) بشّر بمجيء امرأة من ولده تُدفن في قم، وجعل لزيارتها فضلاً عظيماً، ثم أكد الإمام الرضا (عليه السلام) مكانتها بقوله: (من زارها عارفاً بحقّها فله الجنة).
وهكذا أصبحت قم مع مرور الزمن من أهم المدن العلمية، ومركزاً بارزاً للدراسة الدينية ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام).
المصدر: بحار الأنوار- ج 48 - ص 317.
كامل الزيارات – ص 324
#فاطمة_المعصومة
#العتبة_الحسينية_المقدسة
رغمَ كثرةِ النظرياتِ التي حاولتْ تفسيرَ سببِ انحطاطِ الأمةِ وتردّي وضعِها، إلا أنَّ الصرخةَ التي أطلقتْها الزهراءُ (ع) تبقى هي الجوابَ الحاسمَ لهذه المسألةِ: وسيعلمُ التالونَ غبَّ ما أسَّسَهُ الأولونَ.
#فاطمة_الزهراء (ع)
#الفاطمية
قبرٌ خفيٌ عطره الأرزاءُ
صبغت ثراه مدامعٌ حمراءُ
يحكي ظلامة بنت خير الأنبيا
روح الحبيب وما جنى الأعداءُ 🍂
🥀 بقلوبٍ حرّى وعيونٍ عبرى، نعزّي مقام الرسول الأعظم والعترة المطهرة ومولانا صاحب الزمان عليهم الصلاة والسلام، باستشهاد سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام (الرواية الأولى)، ونسأل الله تعالى أن يرزقنا في الدنيا خدمتها وزيارتها وفي الآخرة شفاعتها، إنه سميع الدعاء.
#العتبة_الرضوية_المقدسة
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
إن رحيل المرجع الكبير فقيه أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) آية الله الحاج السيد موسى الشبيري الزنجاني (رضوان الله عليه) مصيبة مؤلمة وخسارة عظيمة.
قد كان الفقيد الجليل ـ الذي أمضى كل عمره المبارك في سبيل التحقيق والتعليم ـ من كبار العلماء الأعلام، ومن أساطين الحوزة العلمية المباركة في قم، ومن المصاديق البارزة للعالم الرباني.
وستبقى آثاره العلمية القيّمة وسائر خدماته الدينية تراثاً نفيساً، كما سيبقى سلوكه ومنهجه العملي دائماً أنموذجاً خالداً لأهل العلم.
أعلى الله مقامه الشريف وحشره مع أجداده الطيبين الطاهرين.
وإني أتقدم ـ مع بالغ الأسى والأسف ـ بالتعزية في هذه المصيبة العظيمة إلى الساحة المقدسة لحضرة ولي العصر أرواحنا فداه، وإلى الحوزات العلمية، وإلى ذوي الفقيد السعيد المحترمين، ولا سيما أنجاله الأعزاء المكرمين، وإلى عموم المؤمنين، وأسأل الله تعالى للجميع الصبر الجميل والأجر
الجزيل.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. 9 ربيع الآخر 1448 علي الحسيني السيستاني
#المرجعية_الدينية
#السيد_السيستاني
#العتبة_الحسينية_المقدسة