شوف عزيزي الطركة..
من تشوف العراقي ضد التدخل الإيراني ببلده فهذا لا يعني تبث سمك العفن بهالطريقة ونسكتلك، ترا ألف كالة نعيد تصنيعها على على راسك وراس الخلفك، ماعايز العراق هيج عقليات مزنجرة..
كربلاء للأبد كربلاء، والنجف للأبد النجف، مدن مقدسة لا أنت ولا ستالاف مكطن يمسها بشعرة..
مدن العراق كلها أغلى بألف مرة من عقلياتكم هاي، من زاخو للفاو..
يا قعر المناهيل.
يا شعب إيران
نحن لسنا مسؤولين ولا نملك قراراً يوقف جعير الطائرات الحربية الآن وهي تحلق بسلاسة في ��ماء بغداد لتدمر بلدكم بكل وحشية.
نحن نتألم لعجزنا، لفشلنا، لصمتنا المكره، لسنا الفصائل، لسنا الدول�� التي تقودها الفصائل، لسنا الحكومة التي شكلتها الفصائل، لسنا البرلمان بأغلبية الفصائل، لسنا السياسيين اللصوص الذين دعمهم نظامكم وسلطهم على رقابنا.
نعتذر لأن هؤلاء المدعومين منكم عقدوا اتفاقية إطار أمنية مع أمريكا وسلموا سماء بلادنا لطائراتهم وهي تمعن بتدميركم الآن. في وقتها احتفلوا فرحين مستبشرين بإعتبارها منجزاً.
هؤلاء المدعومين منكم منحوا أمريكا أكبر سفارة في المنطقة لها بابان أمامي وخلفي، وجعلوا منها قبلةً يحجون إليها للسمع والطاعة، سلموا القرار كل القرار لسفيرة ثم لقائم بإعمال ثم لمبعوث جعلوه مرشدًا مفترض الطاعة، يبيعون علينا شعارات لكنهم والله أكثر الناس خسةً وعمالةً ونذالةً وجبنًا.
جربنا أن نعترض رافضين لهم، لكنهم قالوا إننا أبناء سفارة وعملاء، وللإنصاف كانوا ماهرين جدًا في قنص رؤوس الشباب وصدورهم، ثم احتفلوا منتصرين بمجزرتين بكى لها الشجر والحجر. لم يعترض نظامكم حينها بل زاد من دعمهم!
مع هذا كله، نحن نريد أن ننتصر لكم وأنتم تواجهون بشموخ وصلابة قوى الطغيان والتوحش لكن اعذرونا لسنا مسؤولين ولا نملك قراراً.
للمشاركين:
قيل لي أن البعض يشترط تصوير (ورقة الإقتراع) مقابل أموال وعطاء ،
فخذوا العطاء وخذوا أموالهم وصوّروا ورقة الإقتراع إذا لم يك ذلك ممنوعاً.. ثم بعد التصوير أبطلوها بأي كتابة أخرى فتلغى ورقة الإقتراع.
فقد حَرمتهم من أموالهم وحَرمتهم من صوتك.
ونحن #مقاطعون
والسلام ختام
عنه
صالح محمد العراقي
@salamAJ5 بعد وحدة ما ذكرتها..مصطفى سند مرشح ويه ابشر يا عراق يعني همام حمودي يعني الاطار يعني بالاعلام ضد السوداني و ع اساس مستقل وبالخفاء نفس الطهارة!
1
حين ذهبت إلى القاضي جاسم العميري، ومعي ��رار يُثبت أن شهادتي صحيحة،
فقال :
“لم نسقط عضويتك بسبب الشهادة… بل لأنك تعاونت مع مقتدى ومسعود للسيطرة على الدولة، ولو نجحوا لزجّوا بقضاة الاتحادي�� في السجن!”
وقد وصف السيد مقتدى الصدر والرئيس بارزاني بكلماتٍ أربأ بنفسي عن تكرارها
يتبع