أكثر شي يتعب في المصانع إن الإنتاج يستعجل، والصيانة تأجل… وبينهم تضيع أبسط معايير السلامة. شغلي كل يوم إني أذكّر إن السرعة ما تعوّض الخسارة، وإن إصلاح بسيط اليوم يمنع حادث كبير بكرة .
#السلامة#المصانع#HSE
السلامة مو رفاهية ولا قسم كماليات، هي حماية حياتنا أولًا. بعض الناس يقولون ‘ما نحتاج قسم السلامة’، بس كل حادث صغير أو كبير يذكرنا إن السلامة مسؤولية الجميع، والقواعد تحفظ الأرواح قبل المعدات. #السلامة_أولوية#HSE
أشتغل على السلامة بكل ضمير، وأشوف بعيني كيف بعض المدراء يشدّون على الناس والناس لا. مع ذلك، أنا ثابت… أطبق النظام على الكل لأن سلامة الناس ما فيها مجاملة
في المصانع ما تحكمها الآلات… يحكمها انتباهك.
كل يوم أمرّ بين خطوط الإنتاج وأشوف إن أكثر الأخطار تبدأ من إهمال بسيط.
إذا ما كنت واعي، المصنع ما يرحم.
اشتغل بعين مفتوحة… وخطوتك محسوبة .
“بين مصنعين أتنقّل يوميًا، وأشوف ثمرة جهدي في بيئة عمل أكثر أمان. مسؤولية كبيرة، لكنّي مؤمن إن السلامة تبدأ من اهتمام بسيط وحرص مستمر. فخور بدوري كمشرف سلامة وأثره الحقيقي على الفريق.
كل يوم أوقف فيه بين مواقع العمل أتذكر ليه اخترت مجال السلامة لأن هذا المجال يصنع فرق حقيقي. أعرف إن خلف كل إجراء وقاية، وفي كل تفتيش ميداني وفي كل تنبيه بسيط فيه حياة ممكن تُنقذ. شغفي بالسلامة ما هو وظيفة، هو التزام أعيشه بكل لحظة. أتعلم،أطور، وأحاول أترك أثر إيجابي