مو شغلك!
من يحكم العراق مو شغلك، سني ولا شيعي مو شغلك، محد عيّنك وصي عليهم.
من يحكم مصر وعلاقاتها مع الدول الأخرى مو شغلك، محد عيّنك وصي عليهم.
عدد سكان قطر مو شغلك، قرارات الإمارات السيادية مو شغلك. شؤون الدول العربية هو شأن شعوبها مو شغلك.
اشغلتونا في تعليقاتكم ، اهتموا بشؤون بلدكم، وتكلموا عن مشاكلم ، واتركوا عنكم التطفل والتدخل في شؤون الدول الأخرى.
احترام سيادة الدول يبدأ من احترام حدود رأيك.
محد عيّنك وصي على العالم.
@Yaseensaz1 وكيف هو سمح لنفسه ينتقص من الناس ويفلط علي شعب كامل ويسميهم قوادين ؟؟! اي برىء والا يعني بيقول مش صوته او انه مريض نفسي والا يمكن ما كان في كامل وعيه
إلى الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية
@media_ksa@Gmedia_SA@CST_KSA@NCA_KSA@ppgovsa@SalmanAldosary
نضع أمامكم التسجيل المنسوب إلى حسين الشمري، مستشار الإعلام الدولي بالمملكة العربية السعودية
@hsalshammari1
والذي تضمّن إساءات صريحة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، ولسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إضافة إلى إساءات متكررة لشعب الإمارات.
الأمر الذي يثير الاستغراب أن المتحدث بدأ حديثه بالقول إنه لا يشتم ولا يتطاول ولا يدخل في الأعراض، ثم انتقل إلى سلسلة من الإساءات والتجريحات والأوصاف المسيئة بحق رموز وطنية وقادة وشعب كامل.
إن احترام الرموز الوطنية وقادة الدول والشعوب ليس تفضلاً من أحد، بل من أبسط قواعد المسؤولية الإعلامية والمهنية. وما ورد في هذا التسجيل لا يسيء للإمارات فحسب، بل يسيء أيضاً إلى قيم الخطاب الإعلامي الرصين الذي يفترض أن يلتزم به كل من يتصدر المشهد الإعلامي.
الاختلافات والتراشقات السياسية أمر طبيعي ومقبول، أما الإساءة إلى الرموز الوطنية أو التطاول على شعبٍ بأكمله فليست رأياً ولا نقداً، بل تجاوزٌ مرفوض لا يمكن تبريره أو التغاضي عنه.
نحن في الإمارات لا نساوم على رموزنا الوطنية، ولا نقبل المساس بالشيخ زايد، طيب الله ثراه، أو بقيادتنا أو شعبنا، ولن نلتزم الصمت أمام أي محاولة للنيل من تاريخنا و قيادتنا و شعبنا.
وعليه نطالب بالتحقيق في هذه التصريحات وبيان الموقف منها واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق الأنظمة والضوابط الإعلامية المعمول بها لديكم.
#إلا_زايد
#الإمارات_خط_أحمر
المغرد الإماراتي سكت عنهم ثلاث سنوات… يمكن يعقلون.
ردّ عليهم في ثلاثة أيام، فخلّى كبيرهم يطلب الصفح والمسامحة.
بلا سب، ولا قذف، ولا تدليس، ولا تزوير…
فقط بالحقيقة والمنطق.
كم أنت عظيم يا إماراتي… ❤️🇦🇪