يبقى الأب في حياة أبنائه نعمةً لا يوازيها من متاع الدنيا شيء
عصر اليوم إلى جوار والدي ع��ي الغانم
أحمد الله على وجوده وأسأله أن يحفظه
ويمدّه بالصحة والعافية
وأن يبارك لنا في عمره وأن يجعلني به بارًّا وله وفيًّا ما امتد بي العمر
اللهم احفظ آباءنا وأمهاتنا وأطل أعمار الأحياء منهم في طاعتك وعافيتك وارحم من مضى منهم رحمةً تليق بفضلك وكرمك
الكويتيين يكتبون التاريخ في انجلترا 😍🇰🇼
رسمياً / النادي الكويتي الانجليزي ميلتون كينز دونز يتأهل لدوري الليغ ون ويتصدر الدوري بعد عام واحد فقط على استحواذ الكويتيين عليه
حين يتحقق الإنجاز، نعود للجذور..
ما حققه فهد الغانم مع نادي ميلتون كينز دونز بالصعود إلى الدرجة الأولى، ليس مجرد نجاح إداري أو رياضي، بل انعكاس حقيقي لتربية وفكر زُرع منذ البدايات،
هذا الإنجاز أعاد إلى الذاكرة كلمات والدته الدكتورة فايزة الخرافي في إحدى اللقاءات السابقة:
"أقل شيء نقدمه هو أن نجتهد ونرفع اسم بلدنا الكويت"،
لم تكن مجرد عبارة عابرة، بل مبدأ عاش عليه الابن، حتى تجسد اليوم في المحافل الدولية برفع اسم الكويت عالياً 🇰🇼،
العلاقة هنا ليست صدفة،
بل معادلة واضحة:
أم تغرس القيم، وابن يترجمها إلى إنجاز،
"وراء كل إنجاز عظيم، جذور صامتة صنعت الفرق"،
التربية تصنع الطريق، والنجاح يكمله، حين يكون الوطن في القلب، يظهر في كل إنجاز،
فهد الغانم لم يحقق صعود فريق فقط،
بل أثبت أن الكلمات الصادقة حين تُغرس في البيت، تتحول إلى إنجازات تُرفع بها الأوطان،
الكويت تُصنع في البيوت أولاً، ثم تُرفع في العالم..
في هذه الأيام التي تعلو فيها التحديات وتشتد فيها الأزمات، نؤكد نحن (الشعب الكويتي) أننا نقف صفًا واحدًا، قلبًا واحدًا، مع وطننا الغالي الكويت، ومع أشقائنا في الخليج العربي.
الكويت ليست مجرد وطن… بل كرامة، وعزة، وتاريخ من الصمود لا ينكسر. علمتنا هذه الأرض أن السيادة لا تُمس، وأن وحدة الصف هي قوتنا التي لا تُهزم. وأي تهديد لأمن الكويت أو الخليج هو تهديد لنا جميعًا، نواجهه بثبات، لا بخوف، وبالتلاحم، لا بالتفرّق.
لقد زادتنا هذه الأزمة تماسكًا وتلاحمًا، وظنّ العدو أن بإمكانه أن يكسر إرادتنا، فإذا بنا نزداد قوةً وتمسكًا بقيادتنا ووط��نا. نحن شعب إذا اشتدت عليه الظروف، اشتد عوده، وإذا هُدّد، ازداد ثباتًا وعزيمة.
ونحن على ثقةٍ تامة بأن الكويت في أمانٍ بعون الله، ثم تحت حماية نسورنا في الجيش، ساهرين على أمن الوطن، مدافعين عنه بكل شرفٍ وبسالة. كما نؤكد ثقتنا الراسخة بقيادتنا الحكيمة، التي نقف خلفها صفًا واحدًا، لا يفرقنا شيء ولا يزعزعنا تهديد.
الكويت بلد السلام، نعم… لكنها أيضًا بلد لا يقبل المساس بكرامته. والخليج سيبقى جسدًا واحدًا، يجتمع على القوة إذا اشتدت المحن، ويقف صفًا واحدًا في وجه كل تهديد.
موقفنا اليوم واضح وثابت:
مع قيادتنا، مع وطننا، مع خليجنا… يدًا بيد، حتى تزول كل غمّة، وتبقى راية الحق مرفوعة.
حفظ الله الكويت 🇰🇼
وحفظ الخليج 🤍
ألم أقل لكم إنهم برابرة همج!!
كانوا يقولون نحن نستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة، والآن يصرحون بكل صفاقة وبجاحة أنهم سيضربون المراكز الاقتصادية؟
لا يفعل هذا إلا مجرم سفاح.
لكنه دليل واضح على أنهم يحتضرون، وفي النزع الأخير، عجل الله بهلاكهم وكسر شوكتهم!
ولا عذر لأي أحد ما زال متعاطفا مع هذا النظام النازي المفلس البائس!
كذبت أيها الحاقد الجبان، لو كنت صادقا في زعمك فأخبرني :
-لماذا لم تضرب القاعدة الأمريكية في تركيا ؟! لأنك أجبن من أن تفعل ذلك !
-وهل المطارات المدنية والموانيء والفنادق والمباني السكنية التي استهدفتها بالصواريخ والمسيرات قاعدة عسكرية أمريكية حتى تبرر لنفسك استهدافها ؟!
أنت تفعل ذلك لأمر واحد لا ثاني له : وهو أنك تريد الضغط على أمريكا -باستهداف الخليج ومضيق هرمز- لتوقف عملياتها العسكرية وتعقد معها صفقة !
الأكيد أن عدوانكم الجبان على دولنا قد كشف غيظ قلوبكم تجاهنا، وأنكم جار سوء، وقانا الله شركم وكفانا مكركم .
في الذكرى العاشرة لرحيل رجلٍ قلَّ أن يجود الزمان بمثله، نستعيد حضورك يا جاسم الخرافي، لا بوصفك قريبًا نحمله في القلب فحسب، بل بوصفك رجل دولةٍ تفرّدت بثباتك، واتزانك، وسموّ أخلاقك، ونقاء سريرتك.
كنت، في حياة السياسة، صوت التعقّل حين يعلو الضجيج، وكنت في ميادين الخدمة العامة وجهًا للكويت بأبهى صورها. لا رفعت شعارًا إلا وصدّقته أفعالك، ولا قلت رأيًا إلا وحمل وراءه فهمًا عميقًا ومسؤوليةً نادرة. عرفتَ موقعك، فحفظت مقامك، واحترمت موقع الآخرين، فاحترمك الجميع.
خالي العزيز، جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي… في زمنٍ كان الاختلاف فيه يجرح، كنتَ تداوي.
وفي مواقف كثر فيها التهوّر، كنت الحكمة. وما شهد لك الناس لأنك كنت في موقع، بل لأنك كنت أهلاً لكل موقع.
عشر سنوات مرّت، ولا تزال سيرتك حاضرة في ضمائر من عرفوك، تلوح في الأذهان لا بصخب الذكرى، بل بوقار الحقيقة. رجلٌ لا يُعادله إلا تاريخه، ولا يُشبهه إلا معدنه.
رحمك الله رحمةً تليق بمن حمل الوطن في قلبه، وخدمه بصمت العقلاء، ونقاء الكبار.
وسلامٌ عليك في عليّين، يا من كنت رمزًا للعقل، وأيقونة للاتزان،رحمك الله بقدر ما أحبك من عرفك، وبقدر ما افتقدك من بقي بعدك، وبقدر ما كنت تزرع في النفوس طمأنينةً يصعب تكرارها.
نم قرير العين يا خالي… فما زالت دعواتنا لك تُرفع، وما زال ذكرك يُروى، لا لأنك كنت عظيمًا في منصبك، بل لأنك كنت نقيًّا في إنسانيتك.
خالد علي محمد ثنيان الغانم .
عمره ما قال كلمه وكسر فيها ..
واقف مع خصومه قبل ربعه ..
ولي قال فعل ، ما عمره تردا مع ربعه ..
لكن مشكلته الوحيده مو مع الزلوم ،
طول عمره مشكلته مع الصبيان..
الصبي صبي لو كان مليونير ..
ألف مبروك لنادي الكويت الرياضي
10 بطولات كأس ولي العهد!!
مو صدفة… هذا شغل أبطال يعرفون طريق المجد!
اليوم أثبتوا أن الذهب ما يروح إلا لأهله… وأن الأبيض دايم حاضر في المواعيد الكبيرة.
تحية للإدارة الطموحة، والجهاز الفني، واللاعبين اللي ما رضوا بغير القمة،
وجمهور الأبيض… أنتم الوقود الحقيقي لانتصارات النادي.
كملوا يا أبطال، التاريخ ينكتب من جديد، والقادم أكبر!
ألف مبروك لفرسان نادي الكويت التتويج المستحق!
إصرار وعزيمة من قيادة النادي أخي خالد الغانم ، ومجهود جبار من مجلس الإدارة، اللاعبين، الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، ووقفة ما تنسى من الجماهير الوفية!
أنتم الأبطال… وأنتم القدوة!
أما العربي.. لعب بروح… وناصر الشطي يستحق التحية، نافس بشرف حتى آخر نفس.
الروح الرياضية تجمعنا… والذهب للكويت عن استحقاق
يقول المولى في محكم التنزيل:
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”
صدق الله العظيم.
بمناسبة صدور أحكام قضائية نهائية تُثبِت عدم صحة الادعاءات التي وُجِّهت إليّ على مدى سنوات تحت عنوان “الملف الأسود”، أتوجّه – بعد حمد الله والثناء عليه بما هو أهله – بخالص الشكر وا��تقدير والعرفان والامتنان لكل من بادر، منذ البداية ودون انتظار صدور الحكم، إلى تكذيب تلك الادعاءات، وجعل ثقته بي فوق كل الشائعات.
كما أخصّ بالشكر كل من أحسن الظن، وانتظر كلمة الفصل من محرا�� العدالة لينصفني.
وإنني أؤكد للجميع أن ثقتكم الغالية هي أثمن ما أملك، بعد إيماني وعقيدتي.
وإحقاقًا للحق، ودحضًا للباطل، أرجو من الجميع مشاهدة الفيديو القادم كاملًا حتى نهايته، ففيه مجمل الرواية وخلاصة الحكاية.
وكما أن قدري أن أُبتلى بفئة مريضة امتهنت بثّ الأكاذيب، وترويج الافتراءات، ونشر الشائعات، فإن ربي – عز وجل – ما زال يكرمني بكشف زيفهم، وإسقاط باطلهم، وصدق الله، كما ورد في الحديث القدسي عن دعوة المظلوم:
“وعزتي وجلالي، لأنصرنك ولو بعد حين.”
وقلتها مرارًا وسأظل أرددها بثقة:
“أنا ما أفشل ربعي”.
#كذبة_الملف_الأسود
.
.
تابع الثريد 👇🏻
شكراً لأخي فهد علي الغانم وإخوانه أعضاء مجلس إدارة شركة علي الغانم وأولاده للسيارات، والجهاز التنفيذي كاملاً، على هذا النجاح الباهر بفضل الله وتوفيقه، ومن ثم حكمتهم وإخلاصهم في عملهم.
عند بداية الدعوة للاكتتاب، كان الهدف إشراك أبناء الشعب الكويتي والعامة في الشركات العائلية، بهدف مشاركة النجاح والأرباح، وتعزيز الاقتصاد الوطني من خلال إدراج الشركات العائلية في سوق الكويت للأوراق المالية. ولكن، للأسف، ��اول بعض الخصوم السياسيين " ممن تجردوا من النزاهة " التشكيك في هذا الهدف، مدعين أن الغاية هي التخلص من شركة خاسرة، ونشروا شائعات بأن بعض الجهات الحكومية، أو تلك التي تساهم فيها الحكومة مثل بيت التمويل، ستشارك في الاكتتاب، محذرين من عواقب الخسائر المالية.
واليوم، وبعد ما يقارب العامين، تتجلى الحقيقة بوضوح بمشاركة عشرات الآلاف من الكويتيين والصناديق الأجنبية، دون أي مشاركة حكومية بشكل مباشر أو غير مباشر، محققين أعلى عائد للمكتتبين بنسبة تقارب 90% على سعر الاكتتاب. ولله الحمد والمنّة.
نشكر كل من وقف معنا ووثق بنا، فنحن أسرة لا نفرط ولا نغامر باسم والدنا حفظه الله ، فسمعتنا وثقة الشعب الكويتي أغلى من أي ثروة. ونحمد الله أننا لم نكن من السياسيين الذين حصلوا على أسهم شركات حكومية باكتتاب خاص مباشر، ثم قادوها إلى الخسارة وإهدار المال العام.
الحمد لله أولاً وآخراً، والشكر موصول لأخي فهد الغانم وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة والعاملين في الشركة. أنا فخور بكم جميعاً. كما أشكر عشرات الآلاف من المساهمين الذين وثقوا بنا، وأؤكد امتناني العميق لهم. مع خالص تمنياتي بالنجاح والتوفيق لكافة الشركات الكويتية
بخالص العزاء وصادق المواساة، نتقدم إلى آل الروضان الكرام، بقلوب يعتصرها الحزن، ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، في وفاة عميدهم، وفقيد الكويت الغالي، العم روضان خالد مشاري الروضان، الذي ارتحل عن دنيانا بعد عمر مديد بلغ 86 عامًا، كان فيها مثالًا للرجولة، والخلق الكريم، والولاء الصادق لهذا الوطن.
لقد فقدت الكويت برحيله أحد رجالاتها الأوفياء الذين نذروا أعمارهم في خدمة البلاد، وتقديم العطاء الصامت المخلص، دون ضجيج�� ولا طلب للثناء. كان الفقيد، رحمه الله، رجل دولة في خُلقه، وتاجرًا في نزاهته، وأبًا في حكمته، عُرف بين أهله ومجتمعه بسعة الصدر، وصدق الكلمة، ونقاء السريرة.
لم تكن مسيرته المهنية إلا صفحة من كتاب طويل عنوانه الوفاء، فقد بدأ خدمته في جهاز الشرطة، وتنقّل بين المناصب حتى بلغ إدارة التراخيص، وكان ��ينما حلّ محط احترام وتقدير زملائه ورؤسائه، لما عرف عنه من دقة، وعدالة، وإنصاف في القول والفعل. وبعد تقاعده، بقي بين الناس وجهًا باسمًا، وصوتًا رشيدًا، لا يُذكر إلا بكل خير، ولا يُستشار إلا ويكون رأيه صوابًا.
إن الكلمات لتعجز، وإن الحروف لتضعف، أمام رجلٍ مثل العم بو طلال، عرفناه قلبًا واسعًا، وسيرةً نقيّة، وتاريخًا مشرّفًا.
نسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، ويكرم نزله، ويوسّع مدخله، ويجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر، وحسن العزاء