نحنُ جمعيةَ الحكمةِ الخيريةِ بسيريلانكا نُدينُ بأشدِّ عباراتِ الاستنكارِ الاعتداءاتِ الإيرانيةَ غيرَ المبرَّرة، والتي لا تزالُ تستهدفُ مواقعَ حسّاسةً ومناطقَ مدنيةً وممتلكاتٍ عامةً، وتُعرِّضُ أرواحَ الأبرياءِ للخطر في كلٍّ من المملكة العربية السعودية ودولةِ الكويت ومملكةِ البحرين ودولةِ قطر ودولةِ الإمارات العربية المتحدة، ونعدُّ هذه الاعتداءاتِ انتهاكًا صارخًا لمبادئِ القانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمنِ هذه الدولِ واستقرارِها.
وتُؤكِّدُ الجمعيةُ رفضَها القاطعَ لأيِّ مساسٍ بأمنِ هذه الدولِ وسيادتِها، وتشددُ على ضرورةِ احترامِ القوانينِ والأعرافِ الدوليةِ، وصونِ أمنِ الشعوبِ واستقرارِها.
كما تُعلنُ الجمعيةُ تضامنَها الكاملَ مع المملكة العربية السعودية ودولةِ الكويت ومملكةِ البحرين ودولةِ قطر ودولةِ الإمارات العربية المتحدة، سائلينَ اللهَ تعالى أن يحفظَها ويديمَ عليها نعمةَ الأمنِ والأمانِ والاستقرار، وأن يحفظَ قياداتَها وشعوبَها والمقيمينَ على أرضِها من كلِّ سوء، وأن يجنبَ المنطقةَ أسبابَ الفتنِ والصراعات، ويردَّ عنها كيدَ المعتدين، ويكتبَ لها دوامَ السلامِ والاستقرار.
ندعوكم أيها المسلمون، دونَ مجاملةٍ، إلى تسجيلِ كلماتِ تضامنِكم الصادقةِ النابعةِ من قلوبٍ مخلصة، وإلى رفعِ الدعاء الخالص من أعماقكم، أينما كنتم في شتّى بقاع العالم، دعمًا للمملكة العربية السعودية ودولةِ الكويت ومملكةِ البحرين ودولةِ قطر ودولةِ الإمارات العربية المتحدة.
(محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسريلانكا، خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
@HShehuddeen
*"حكمة المملكة العربية السعودية وإنسانيتها في حادثة «فلاي دبي».. موقفٌ إنساني ثابت وموقفٌ سياسي راسخ"*
*"كذَّبتِ المملكة التي يتهمها الصوفية والروافض والاخوان المسلمين بالتطبيع مع إسرائيل"* @HShehuddeen#خبر_الرياض
(بقلم: محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
حين اجتمعت الإنسانية مع الثوابت.. قدّمت المملكة نموذجًا راقيًا في التعامل مع الأزمات
في حادثة طائرة فلاي دبي التي اضطرت إلى الهبوط اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بتبوك بعد حالة طارئة خطيرة على متنها، ظهر جانبٌ مشرف من جوانب التعامل الإنساني والمسؤولية التي تتحلى بها المملكة العربية السعودية
فحين يكون الإنسان في خطر، فإن إنقاذ حياته وإغاثته واجبٌ إنساني عظيم، لا يتغير باختلاف جنسيته أو دينه أو وجهته، وهذا من القيم التي جاء بها الإسلام، ومن المبادئ التي تؤكد حرمة النفس الإنسانية ووجوب الإغاثة عند الضرورة
وقد تعاملت الجهات السعودية مع الحالة الطارئة بمسؤولية كاملة؛ فأُعلنت حالة الطوارئ في المطار وهبطت الطائرة بسلام ونُقل الطياران المصابان إلى المستشفى، كما قُدمت الرعاية اللازمة لجميع الركاب
وهنا تتجلى حكمة المملكة: العمل الإنساني شيء والمواقف السياسية والدبلوماسية شيء آخر
فالمملكة لم تجعل الموقف السياسي سببًا للتخلي عن إنقاذ الإنسان في لحظة الخطر، وفي الوقت نفسه لم تجعل التعامل الإنساني في ظرف استثنائي يعني تغيير مواقفها السياسية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية أو إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل
وقد أظهرت المملكة في هذه الحادثة أن الرحمة بالإنسان لا تعني التنازل عن المبادئ، وأن الالتزام بالقواعد الإنسانية في حالات الطوارئ لا يعني بالضرورة تغيير المواقف السياسية للدولة
وهذه هي عظمة المنهج الإسلامي؛ فالإسلام يأمر بالعدل والإحسان ويحفظ حقوق الإنسان ويحث على إغاثة الملهوف والتعامل مع غير المسلمين بالعدل والوفاء بالعهد، مع بقاء المسلم ثابتًا على مبادئه وقيمه
ومن أجمل ما يمكن أن نتعلمه من هذه الحادثة أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى ظلم للإنسان، كما أن العمل الإنساني لا ينبغي أن يُفسَّر تلقائيًا بأنه تنازل سياسي
لقد فصلت المملكة بين الأمرين بوضوح: إنسانٌ في خطر يُغاث وموقفٌ سياسي ثابت لا يتغير وهذا هو التعامل المسؤول مع الأزمات
أما ما يُثار من اتهامات متداولة بأن المملكة تتعامل مع إسرائيل بما يعني التطبيع، فلا ينبغي أن تُبنى الأحكام السياسية على حادثة إنسانية طارئة، فالوقائع المتعلقة بهذه الرحلة أظهرت أن السعودية رفضت طلبًا إسرائيليًا بإرسال طائرات إسرائيلية لإجلاء الركاب، ثم جرى ترتيب نقلهم بواسطة الناقل الجوي «فلاي دبي».
إن الموقف السعودي في هذه الحادثة يقدّم رسالة واضحة للعالم:
نحن نغيث الإنسان عندما يكون في خطر، ونحفظ كرامته وحقه في السلامة، لكننا لا نخلط بين الواجب الإنساني وبين المواقف السياسية، وهذه ليست ازدواجية، بل هي عين المسؤولية
لقد أثبتت المملكة مرة أخرى أن الإنسانية في الإسلام لا تعرف التمييز في لحظة الخطر، وأن الرحمة لا تتعارض مع الثبات على المبادئ، وأن الوفاء بالالتزامات والقواعد المنظمة للطيران والحالات الطارئة لا يعني التخلي عن الثوابت الوطنية والسياسية.
وما أحوج العالم اليوم إلى هذا الفهم الراقي:
أن نختلف في السياسة دون أن نختلف في الإنسانية، وأن نتمسك بالحق دون أن نتخلى عن الرحمة، وأن نكون ثابتين على المبادئ دون أن نظلم إنسانًا في ساعة الشدة
كما أثبتت المملكة أنه مهما كانت الظروف لا نسمح دخول إسرائيل إلى البلاد الطاهرة، وأن الإسلام تتعامل مع المستأمنين من غير المسلمين في حالة الخطر وتعتبرها أمرا واجبا، في حين أنها وجهت رسالة قوية للروافض والإخوان المسلمين الذين ينبحون دائما أن المملكة لها علاقة وتطبيع مع إسرائيل
وليس هذا الأمر تطبيعا بل هي قيم إنسانية واحترام للاتفاقات الدولية بمثل هذه الحالات الحرجة
وكذلك لم تحول المملكة هذه الحادثة إلى أزمة إنسانية وفضيحة أخلاقية وتعاملت مع كل موقف بمعزل عن الموقف الآخر، قائلة: سنساعد الإنسان الذي في الخطر ولكن لن نسمح أبدا أن ينجس المملكة الأقدامُ التي نجست الأرض المباركة أرض فلسطين، ولا الأيادي التي تلطخت بالدماء بالسلام للأيادي الطاهرة
وفي حادثة طائرة فلاي دبي أعز الله المملكة العربية السعودية، وأذل المنافقين والحاقدين والروافض والاخوان المسلمين
حفظ الله المملكة العربية السعودية، ووفق قيادتها الرشيدة لكل خير، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجزاها الله خيرًا على ما تقدمه من أعمال إنسانية وجعلها دائمًا نموذجًا في الجمع بين الحكمة والرحمة والثبات والمسؤولية، والقيم الإسلامية والمبادئ الإنسانية
*"حكمة المملكة العربية السعودية وإنسانيتها في حادثة «فلاي دبي».. موقفٌ إنساني ثابت وموقفٌ سياسي راسخ"*
*"كذَّبتِ المملكة التي يتهمها الصوفية والروافض والاخوان المسلمين بالتطبيع مع إسرائيل"*
(بقلم: محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
حين اجتمعت الإنسانية مع الثوابت.. قدّمت المملكة نموذجًا راقيًا في التعامل مع الأزمات
في حادثة طائرة فلاي دبي التي اضطرت إلى الهبوط اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بتبوك بعد حالة طارئة خطيرة على متنها، ظهر جانبٌ مشرف من جوانب التعامل الإنساني والمسؤولية التي تتحلى بها المملكة العربية السعودية
فحين يكون الإنسان في خطر، فإن إنقاذ حياته وإغاثته واجبٌ إنساني عظيم، لا يتغير باختلاف جنسيته أو دينه أو وجهته، وهذا من القيم التي جاء بها الإسلام، ومن المبادئ التي تؤكد حرمة النفس الإنسانية ووجوب الإغاثة عند الضرورة
وقد تعاملت الجهات السعودية مع الحالة الطارئة بمسؤولية كاملة؛ فأُعلنت حالة الطوارئ في المطار وهبطت الطائرة بسلام ونُقل الطياران المصابان إلى المستشفى، كما قُدمت الرعاية اللازمة لجميع الركاب
وهنا تتجلى حكمة المملكة: العمل الإنساني شيء والمواقف السياسية والدبلوماسية شيء آخر
فالمملكة لم تجعل الموقف السياسي سببًا للتخلي عن إنقاذ الإنسان في لحظة الخطر، وفي الوقت نفسه لم تجعل التعامل الإنساني في ظرف استثنائي يعني تغيير مواقفها السياسية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية أو إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل
وقد أظهرت المملكة في هذه الحادثة أن الرحمة بالإنسان لا تعني التنازل عن المبادئ، وأن الالتزام بالقواعد الإنسانية في حالات الطوارئ لا يعني بالضرورة تغيير المواقف السياسية للدولة
وهذه هي عظمة المنهج الإسلامي؛ فالإسلام يأمر بالعدل والإحسان ويحفظ حقوق الإنسان ويحث على إغاثة الملهوف والتعامل مع غير المسلمين بالعدل والوفاء بالعهد، مع بقاء المسلم ثابتًا على مبادئه وقيمه
ومن أجمل ما يمكن أن نتعلمه من هذه الحادثة أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى ظلم للإنسان، كما أن العمل الإنساني لا ينبغي أن يُفسَّر تلقائيًا بأنه تنازل سياسي
لقد فصلت المملكة بين الأمرين بوضوح: إنسانٌ في خطر يُغاث وموقفٌ سياسي ثابت لا يتغير وهذا هو التعامل المسؤول مع الأزمات
أما ما يُثار من اتهامات متداولة بأن المملكة تتعامل مع إسرائيل بما يعني التطبيع، فلا ينبغي أن تُبنى الأحكام السياسية على حادثة إنسانية طارئة، فالوقائع المتعلقة بهذه الرحلة أظهرت أن السعودية رفضت طلبًا إسرائيليًا بإرسال طائرات إسرائيلية لإجلاء الركاب، ثم جرى ترتيب نقلهم بواسطة الناقل الجوي «فلاي دبي».
إن الموقف السعودي في هذه الحادثة يقدّم رسالة واضحة للعالم:
نحن نغيث الإنسان عندما يكون في خطر، ونحفظ كرامته وحقه في السلامة، لكننا لا نخلط بين الواجب الإنساني وبين المواقف السياسية، وهذه ليست ازدواجية، بل هي عين المسؤولية
لقد أثبتت المملكة مرة أخرى أن الإنسانية في الإسلام لا تعرف التمييز في لحظة الخطر، وأن الرحمة لا تتعارض مع الثبات على المبادئ، وأن الوفاء بالالتزامات والقواعد المنظمة للطيران والحالات الطارئة لا يعني التخلي عن الثوابت الوطنية والسياسية.
وما أحوج العالم اليوم إلى هذا الفهم الراقي:
أن نختلف في السياسة دون أن نختلف في الإنسانية، وأن نتمسك بالحق دون أن نتخلى عن الرحمة، وأن نكون ثابتين على المبادئ دون أن نظلم إنسانًا في ساعة الشدة
كما أثبتت المملكة أنه مهما كانت الظروف لا نسمح دخول إسرائيل إلى البلاد الطاهرة، وأن الإسلام تتعامل مع المستأمنين من غير المسلمين في حالة الخطر وتعتبرها أمرا واجبا، في حين أنها وجهت رسالة قوية للروافض والإخوان المسلمين الذين ينبحون دائما أن المملكة لها علاقة وتطبيع مع إسرائيل
وليس هذا الأمر تطبيعا بل هي قيم إنسانية واحترام للاتفاقات الدولية بمثل هذه الحالات الحرجة
وكذلك لم تحول المملكة هذه الحادثة إلى أزمة إنسانية وفضيحة أخلاقية وتعاملت مع كل موقف بمعزل عن الموقف الآخر، قائلة: سنساعد الإنسان الذي في الخطر ولكن لن نسمح أبدا أن ينجس المملكة الأقدامُ التي نجست الأرض المباركة أرض فلسطين، ولا الأيادي التي تلطخت بالدماء بالسلام للأيادي الطاهرة
وفي حادثة طائرة فلاي دبي أعز الله المملكة العربية السعودية، وأذل المنافقين والحاقدين والروافض والاخوان المسلمين
حفظ الله المملكة العربية السعودية، ووفق قيادتها الرشيدة لكل خير، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجزاها الله خيرًا على ما تقدمه من أعمال إنسانية وجعلها دائمًا نموذجًا في الجمع بين الحكمة والرحمة والثبات والمسؤولية، والقيم الإسلامية والمبادئ الإنسانية
*"حكمة المملكة العربية السعودية وإنسانيتها في حادثة «فلاي دبي».. موقفٌ إنساني ثابت وموقفٌ سياسي راسخ"*
*"كذَّبتِ المملكة التي يتهمها الصوفية والروافض والاخوان المسلمين بالتطبيع مع إسرائيل"*
(بقلم: محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
حين اجتمعت الإنسانية مع الثوابت.. قدّمت المملكة نموذجًا راقيًا في التعامل مع الأزمات
في حادثة طائرة فلاي دبي التي اضطرت إلى الهبوط اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بتبوك بعد حالة طارئة خطيرة على متنها، ظهر جانبٌ مشرف من جوانب التعامل الإنساني والمسؤولية التي تتحلى بها المملكة العربية السعودية
فحين يكون الإنسان في خطر، فإن إنقاذ حياته وإغاثته واجبٌ إنساني عظيم، لا يتغير باختلاف جنسيته أو دينه أو وجهته، وهذا من القيم التي جاء بها الإسلام، ومن المبادئ التي تؤكد حرمة النفس الإنسانية ووجوب الإغاثة عند الضرورة
وقد تعاملت الجهات السعودية مع الحالة الطارئة بمسؤولية كاملة؛ فأُعلنت حالة الطوارئ في المطار وهبطت الطائرة بسلام ونُقل الطياران المصابان إلى المستشفى، كما قُدمت الرعاية اللازمة لجميع الركاب
وهنا تتجلى حكمة المملكة: العمل الإنساني شيء والمواقف السياسية والدبلوماسية شيء آخر
فالمملكة لم تجعل الموقف السياسي سببًا للتخلي عن إنقاذ الإنسان في لحظة الخطر، وفي الوقت نفسه لم تجعل التعامل الإنساني في ظرف استثنائي يعني تغيير مواقفها السياسية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية أو إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل
وقد أظهرت المملكة في هذه الحادثة أن الرحمة بالإنسان لا تعني التنازل عن المبادئ، وأن الالتزام بالقواعد الإنسانية في حالات الطوارئ لا يعني بالضرورة تغيير المواقف السياسية للدولة
وهذه هي عظمة المنهج الإسلامي؛ فالإسلام يأمر بالعدل والإحسان ويحفظ حقوق الإنسان ويحث على إغاثة الملهوف والتعامل مع غير المسلمين بالعدل والوفاء بالعهد، مع بقاء المسلم ثابتًا على مبادئه وقيمه
ومن أجمل ما يمكن أن نتعلمه من هذه الحادثة أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى ظلم للإنسان، كما أن العمل الإنساني لا ينبغي أن يُفسَّر تلقائيًا بأنه تنازل سياسي
لقد فصلت المملكة بين الأمرين بوضوح: إنسانٌ في خطر يُغاث وموقفٌ سياسي ثابت لا يتغير وهذا هو التعامل المسؤول مع الأزمات
أما ما يُثار من اتهامات متداولة بأن المملكة تتعامل مع إسرائيل بما يعني التطبيع، فلا ينبغي أن تُبنى الأحكام السياسية على حادثة إنسانية طارئة، فالوقائع المتعلقة بهذه الرحلة أظهرت أن السعودية رفضت طلبًا إسرائيليًا بإرسال طائرات إسرائيلية لإجلاء الركاب، ثم جرى ترتيب نقلهم بواسطة الناقل الجوي «فلاي دبي».
إن الموقف السعودي في هذه الحادثة يقدّم رسالة واضحة للعالم:
نحن نغيث الإنسان عندما يكون في خطر، ونحفظ كرامته وحقه في السلامة، لكننا لا نخلط بين الواجب الإنساني وبين المواقف السياسية، وهذه ليست ازدواجية، بل هي عين المسؤولية
لقد أثبتت المملكة مرة أخرى أن الإنسانية في الإسلام لا تعرف التمييز في لحظة الخطر، وأن الرحمة لا تتعارض مع الثبات على المبادئ، وأن الوفاء بالالتزامات والقواعد المنظمة للطيران والحالات الطارئة لا يعني التخلي عن الثوابت الوطنية والسياسية.
وما أحوج العالم اليوم إلى هذا الفهم الراقي:
أن نختلف في السياسة دون أن نختلف في الإنسانية، وأن نتمسك بالحق دون أن نتخلى عن الرحمة، وأن نكون ثابتين على المبادئ دون أن نظلم إنسانًا في ساعة الشدة
كما أثبتت المملكة أنه مهما كانت الظروف لا نسمح دخول إسرائيل إلى البلاد الطاهرة، وأن الإسلام تتعامل مع المستأمنين من غير المسلمين في حالة الخطر وتعتبرها أمرا واجبا، في حين أنها وجهت رسالة قوية للروافض والإخوان المسلمين الذين ينبحون دائما أن المملكة لها علاقة وتطبيع مع إسرائيل
وليس هذا الأمر تطبيعا بل هي قيم إنسانية واحترام للاتفاقات الدولية بمثل هذه الحالات الحرجة
وكذلك لم تحول المملكة هذه الحادثة إلى أزمة إنسانية وفضيحة أخلاقية وتعاملت مع كل موقف بمعزل عن الموقف الآخر، قائلة: سنساعد الإنسان الذي في الخطر ولكن لن نسمح أبدا أن ينجس المملكة الأقدامُ التي نجست الأرض المباركة أرض فلسطين، ولا الأيادي التي تلطخت بالدماء بالسلام للأيادي الطاهرة
وفي حادثة طائرة فلاي دبي أعز الله المملكة العربية السعودية، وأذل المنافقين والحاقدين والروافض والاخوان المسلمين
حفظ الله المملكة العربية السعودية، ووفق قيادتها الرشيدة لكل خير، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجزاها الله خيرًا على ما تقدمه من أعمال إنسانية وجعلها دائمًا نموذجًا في الجمع بين الحكمة والرحمة والثبات والمسؤولية، والقيم الإسلامية والمبادئ الإنسانية
"حكمة المملكة العربية السعودية وإنسانيتها في حادثة «فلاي دبي».. موقفٌ إنساني ثابت وموقفٌ سياسي راسخ"
"كذَّبتِ المملكة التي يتهمها الصوفية والروافض والاخوان المسلمين بالتطبيع مع إسرائيل"
(بقلم: محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
حين اجتمعت الإنسانية مع الثوابت.. قدّمت المملكة نموذجًا راقيًا في التعامل مع الأزمات
في حادثة طائرة فلاي دبي التي اضطرت إلى الهبوط اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بتبوك بعد حالة طارئة خطيرة على متنها، ظهر جانبٌ مشرف من جوانب التعامل الإنساني والمسؤولية التي تتحلى بها المملكة العربية السعودية
فحين يكون الإنسان في خطر، فإن إنقاذ حياته وإغاثته واجبٌ إنساني عظيم، لا يتغير باختلاف جنسيته أو دينه أو وجهته، وهذا من القيم التي جاء بها الإسلام، ومن المبادئ التي تؤكد حرمة النفس الإنسانية ووجوب الإغاثة عند الضرورة
وقد تعاملت الجهات السعودية مع الحالة الطارئة بمسؤولية كاملة؛ فأُعلنت حالة الطوارئ في المطار وهبطت الطائرة بسلام ونُقل الطياران المصابان إلى المستشفى، كما قُدمت الرعاية اللازمة لجميع الركاب
وهنا تتجلى حكمة المملكة: العمل الإنساني شيء والمواقف السياسية والدبلوماسية شيء آخر
فالمملكة لم تجعل الموقف السياسي سببًا للتخلي عن إنقاذ الإنسان في لحظة الخطر، وفي الوقت نفسه لم تجعل التعامل الإنساني في ظرف استثنائي يعني تغيير مواقفها السياسية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية أو إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل
وقد أظهرت المملكة في هذه الحادثة أن الرحمة بالإنسان لا تعني التنازل عن المبادئ، وأن الالتزام بالقواعد الإنسانية في حالات الطوارئ لا يعني بالضرورة تغيير المواقف السياسية للدولة
وهذه هي عظمة المنهج الإسلامي؛ فالإسلام يأمر بالعدل والإحسان ويحفظ حقوق الإنسان ويحث على إغاثة الملهوف والتعامل مع غير المسلمين بالعدل والوفاء بالعهد، مع بقاء المسلم ثابتًا على مبادئه وقيمه
ومن أجمل ما يمكن أن نتعلمه من هذه الحادثة أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى ظلم للإنسان، كما أن العمل الإنساني لا ينبغي أن يُفسَّر تلقائيًا بأنه تنازل سياسي
لقد فصلت المملكة بين الأمرين بوضوح: إنسانٌ في خطر يُغاث وموقفٌ سياسي ثابت لا يتغير وهذا هو التعامل المسؤول مع الأزمات
أما ما يُثار من اتهامات متداولة بأن المملكة تتعامل مع إسرائيل بما يعني التطبيع، فلا ينبغي أن تُبنى الأحكام السياسية على حادثة إنسانية طارئة، فالوقائع المتعلقة بهذه الرحلة أظهرت أن السعودية رفضت طلبًا إسرائيليًا بإرسال طائرات إسرائيلية لإجلاء الركاب، ثم جرى ترتيب نقلهم بواسطة الناقل الجوي «فلاي دبي».
إن الموقف السعودي في هذه الحادثة يقدّم رسالة واضحة للعالم:
نحن نغيث الإنسان عندما يكون في خطر، ونحفظ كرامته وحقه في السلامة، لكننا لا نخلط بين الواجب الإنساني وبين المواقف السياسية، وهذه ليست ازدواجية، بل هي عين المسؤولية
لقد أثبتت المملكة مرة أخرى أن الإنسانية في الإسلام لا تعرف التمييز في لحظة الخطر، وأن الرحمة لا تتعارض مع الثبات على المبادئ، وأن الوفاء بالالتزامات والقواعد المنظمة للطيران والحالات الطارئة لا يعني التخلي عن الثوابت الوطنية والسياسية.
وما أحوج العالم اليوم إلى هذا الفهم الراقي:
أن نختلف في السياسة دون أن نختلف في الإنسانية، وأن نتمسك بالحق دون أن نتخلى عن الرحمة، وأن نكون ثابتين على المبادئ دون أن نظلم إنسانًا في ساعة الشدة
كما أثبتت المملكة أنه مهما كانت الظروف لا نسمح دخول إسرائيل إلى البلاد الطاهرة، وأن الإسلام تتعامل مع المستأمنين من غير المسلمين في حالة الخطر وتعتبرها أمرا واجبا، في حين أنها وجهت رسالة قوية للروافض والإخوان المسلمين الذين ينبحون دائما أن المملكة لها علاقة وتطبيع مع إسرائيل
وليس هذا الأمر تطبيعا بل هي قيم إنسانية واحترام للاتفاقات الدولية بمثل هذه الحالات الحرجة
وكذلك لم تحول المملكة هذه الحادثة إلى أزمة إنسانية وفضيحة أخلاقية وتعاملت مع كل موقف بمعزل عن الموقف الآخر، قائلة: سنساعد الإنسان الذي في الخطر ولكن لن نسمح أبدا أن ينجس المملكة الأقدامُ التي نجست الأرض المباركة أرض فلسطين، ولا الأيادي التي تلطخت بالدماء بالسلام للأيادي الطاهرة
وفي حادثة طائرة فلاي دبي أعز الله المملكة العربية السعودية، وأذل المنافقين والحاقدين والروافض والاخوان المسلمين
حفظ الله المملكة العربية السعودية، ووفق قيادتها الرشيدة لكل خير، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجزاها الله خيرًا على ما تقدمه من أعمال إنسانية وجعلها دائمًا نموذجًا في الجمع بين الحكمة والرحمة والثبات والمسؤولية، والقيم الإسلامية والمبادئ الإنسانية
#إنسانية_السعودية
#حادثة_فلاي_دبي_موقفٌ_إنساني
"حكمة المملكة العربية السعودية وإنسانيتها في حادثة «فلاي دبي».. موقفٌ إنساني ثابت وموقفٌ سياسي راسخ"
"كذَّبتِ المملكة التي يتهمها الصوفية والروافض والاخوان المسلمين بالتطبيع مع إسرائيل"
(بقلم: محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
حين اجتمعت الإنسانية مع الثوابت.. قدّمت المملكة نموذجًا راقيًا في التعامل مع الأزمات
في حادثة طائرة فلاي دبي التي اضطرت إلى الهبوط اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بتبوك بعد حالة طارئة خطيرة على متنها، ظهر جانبٌ مشرف من جوانب التعامل الإنساني والمسؤولية التي تتحلى بها المملكة العربية السعودية
فحين يكون الإنسان في خطر، فإن إنقاذ حياته وإغاثته واجبٌ إنساني عظيم، لا يتغير باختلاف جنسيته أو دينه أو وجهته، وهذا من القيم التي جاء بها الإسلام، ومن المبادئ التي تؤكد حرمة النفس الإنسانية ووجوب الإغاثة عند الضرورة
وقد تعاملت الجهات السعودية مع الحالة الطارئة بمسؤولية كاملة؛ فأُعلنت حالة الطوارئ في المطار وهبطت الطائرة بسلام ونُقل الطياران المصابان إلى المستشفى، كما قُدمت الرعاية اللازمة لجميع الركاب
وهنا تتجلى حكمة المملكة: العمل الإنساني شيء والمواقف السياسية والدبلوماسية شيء آخر
فالمملكة لم تجعل الموقف السياسي سببًا للتخلي عن إنقاذ الإنسان في لحظة الخطر، وفي الوقت نفسه لم تجعل التعامل الإنساني في ظرف استثنائي يعني تغيير مواقفها السياسية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية أو إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل
وقد أظهرت المملكة في هذه الحادثة أن الرحمة بالإنسان لا تعني التنازل عن المبادئ، وأن الالتزام بالقواعد الإنسانية في حالات الطوارئ لا يعني بالضرورة تغيير المواقف السياسية للدولة
وهذه هي عظمة المنهج الإسلامي؛ فالإسلام يأمر بالعدل والإحسان ويحفظ حقوق الإنسان ويحث على إغاثة الملهوف والتعامل مع غير المسلمين بالعدل والوفاء بالعهد، مع بقاء المسلم ثابتًا على مبادئه وقيمه
ومن أجمل ما يمكن أن نتعلمه من هذه الحادثة أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى ظلم للإنسان، كما أن العمل الإنساني لا ينبغي أن يُفسَّر تلقائيًا بأنه تنازل سياسي
لقد فصلت المملكة بين الأمرين بوضوح: إنسانٌ في خطر يُغاث وموقفٌ سياسي ثابت لا يتغير وهذا هو التعامل المسؤول مع الأزمات
أما ما يُثار من اتهامات متداولة بأن المملكة تتعامل مع إسرائيل بما يعني التطبيع، فلا ينبغي أن تُبنى الأحكام السياسية على حادثة إنسانية طارئة، فالوقائع المتعلقة بهذه الرحلة أظهرت أن السعودية رفضت طلبًا إسرائيليًا بإرسال طائرات إسرائيلية لإجلاء الركاب، ثم جرى ترتيب نقلهم بواسطة الناقل الجوي «فلاي دبي».
إن الموقف السعودي في هذه الحادثة يقدّم رسالة واضحة للعالم:
نحن نغيث الإنسان عندما يكون في خطر، ونحفظ كرامته وحقه في السلامة، لكننا لا نخلط بين الواجب الإنساني وبين المواقف السياسية، وهذه ليست ازدواجية، بل هي عين المسؤولية
لقد أثبتت المملكة مرة أخرى أن الإنسانية في الإسلام لا تعرف التمييز في لحظة الخطر، وأن الرحمة لا تتعارض مع الثبات على المبادئ، وأن الوفاء بالالتزامات والقواعد المنظمة للطيران والحالات الطارئة لا يعني التخلي عن الثوابت الوطنية والسياسية.
وما أحوج العالم اليوم إلى هذا الفهم الراقي:
أن نختلف في السياسة دون أن نختلف في الإنسانية، وأن نتمسك بالحق دون أن نتخلى عن الرحمة، وأن نكون ثابتين على المبادئ دون أن نظلم إنسانًا في ساعة الشدة
كما أثبتت المملكة أنه مهما كانت الظروف لا نسمح دخول إسرائيل إلى البلاد الطاهرة، وأن الإسلام تتعامل مع المستأمنين من غير المسلمين في حالة الخطر وتعتبرها أمرا واجبا، في حين أنها وجهت رسالة قوية للروافض والإخوان المسلمين الذين ينبحون دائما أن المملكة لها علاقة وتطبيع مع إسرائيل
وليس هذا الأمر تطبيعا بل هي قيم إنسانية واحترام للاتفاقات الدولية بمثل هذه الحالات الحرجة
وكذلك لم تحول المملكة هذه الحادثة إلى أزمة إنسانية وفضيحة أخلاقية وتعاملت مع كل موقف بمعزل عن الموقف الآخر، قائلة: سنساعد الإنسان الذي في الخطر ولكن لن نسمح أبدا أن ينجس المملكة الأقدامُ التي نجست الأرض المباركة أرض فلسطين، ولا الأيادي التي تلطخت بالدماء بالسلام للأيادي الطاهرة
وفي حادثة طائرة فلاي دبي أعز الله المملكة العربية السعودية، وأذل المنافقين والحاقدين والروافض والاخوان المسلمين
حفظ الله المملكة العربية السعودية، ووفق قيادتها الرشيدة لكل خير، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجزاها الله خيرًا على ما تقدمه من أعمال إنسانية وجعلها دائمًا نموذجًا في الجمع بين الحكمة والرحمة والثبات والمسؤولية، والقيم الإسلامية والمبادئ الإنسانية
#إنسانية_السعودية
#حادثة_فلاي_دبي_موقفٌ_إنساني
"كلمة سمو ولي العهد تجسّد ثقل المسؤولية ووضوح الرؤية"
نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
إنه خطابٌ يحمل مضامين عميقة، ويجسّد ثقل المسؤولية، ووضوح الرؤية، وثبات النهج، وطموح وطنٍ يمضي بثقة نحو مستقبلٍ يليق بمكانته، ويؤكد ما توليه قيادة المملكة من اهتمام بمواصلة مسيرة التنمية والبناء، وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
إن المملكة العربية السعودية تمضي في مسيرتها بثبات، مستندةً إلى تاريخٍ راسخ وإرثٍ عظيم، منذ أن أرسى المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله دعائم هذه الدولة على أسسٍ متينة، ثم واصل أبناؤه البررة المسيرة من بعده، رحمهم الله، حتى هذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين أيدهما الله.
ستظل المملكة العربية السعودية شامخةً راسخةً، ثابتةَ المسيرة، ماضيةً في طريقها بثقةٍ وعزم، لا تلتفت إلى حملات التشكيك، ولا تنال من عزيمتها التحديات؛ لأنها دولةٌ قامت على أسسٍ راسخة، وقيادةٍ تحمل رؤيةً واضحة، وشعبٍ يعتز بوطنه وتاريخه ومستقبله.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها وعزها واستقرارها وازدهارها، ووفق قيادتها لكل ما فيه خير البلاد والعباد.
(محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
#الخطاب_الملكي_السنوي
#نيابة_عن_الملك_المفدى
#مجلس_الشورى
"كلمة سمو ولي العهد تجسّد ثقل المسؤولية ووضوح الرؤية"
نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
إنه خطابٌ يحمل مضامين عميقة، ويجسّد ثقل المسؤولية، ووضوح الرؤية، وثبات النهج، وطموح وطنٍ يمضي بثقة نحو مستقبلٍ يليق بمكانته، ويؤكد ما توليه قيادة المملكة من اهتمام بمواصلة مسيرة التنمية والبناء، وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
إن المملكة العربية السعودية تمضي في مسيرتها بثبات، مستندةً إلى تاريخٍ راسخ وإرثٍ عظيم، منذ أن أرسى المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله دعائم هذه الدولة على أسسٍ متينة، ثم واصل أبناؤه البررة المسيرة من بعده، رحمهم الله، حتى هذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين أيدهما الله.
ستظل المملكة العربية السعودية شامخةً راسخةً، ثابتةَ المسيرة، ماضيةً في طريقها بثقةٍ وعزم، لا تلتفت إلى حملات التشكيك، ولا تنال من عزيمتها التحديات؛ لأنها دولةٌ قامت على أسسٍ راسخة، وقيادةٍ تحمل رؤيةً واضحة، وشعبٍ يعتز بوطنه وتاريخه ومستقبله.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها وعزها واستقرارها وازدهارها، ووفق قيادتها لكل ما فيه خير البلاد والعباد.
(محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
#الخطاب_الملكي_السنوي
#نيابة_عن_الملك_المفدى
#مجلس_الشورى
"كلمة سمو ولي العهد تجسّد ثقل المسؤولية ووضوح الرؤية"
نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
إنه خطابٌ يحمل مضامين عميقة، ويجسّد ثقل المسؤولية، ووضوح الرؤية، وثبات النهج، وطموح وطنٍ يمضي بثقة نحو مستقبلٍ يليق بمكانته، ويؤكد ما توليه قيادة المملكة من اهتمام بمواصلة مسيرة التنمية والبناء، وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
إن المملكة العربية السعودية تمضي في مسيرتها بثبات، مستندةً إلى تاريخٍ راسخ وإرثٍ عظيم، منذ أن أرسى المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله دعائم هذه الدولة على أسسٍ متينة، ثم واصل أبناؤه البررة المسيرة من بعده، رحمهم الله، حتى هذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين أيدهما الله.
ستظل المملكة العربية السعودية شامخةً راسخةً، ثابتةَ المسيرة، ماضيةً في طريقها بثقةٍ وعزم، لا تلتفت إلى حملات التشكيك، ولا تنال من عزيمتها التحديات؛ لأنها دولةٌ قامت على أسسٍ راسخة، وقيادةٍ تحمل رؤيةً واضحة، وشعبٍ يعتز بوطنه وتاريخه ومستقبله.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها وعزها واستقرارها وازدهارها، ووفق قيادتها لكل ما فيه خير البلاد والعباد.
(محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
#الخطاب_الملكي_السنوي
#نيابة_عن_الملك_المفدى
#مجلس_الشورى
"كلمة سمو ولي العهد تجسّد ثقل المسؤولية ووضوح الرؤية"
نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
إنه خطابٌ يحمل مضامين عميقة، ويجسّد ثقل المسؤولية، ووضوح الرؤية، وثبات النهج، وطموح وطنٍ يمضي بثقة نحو مستقبلٍ يليق بمكانته، ويؤكد ما توليه قيادة المملكة من اهتمام بمواصلة مسيرة التنمية والبناء، وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
إن المملكة العربية السعودية تمضي في مسيرتها بثبات، مستندةً إلى تاريخٍ راسخ وإرثٍ عظيم، منذ أن أرسى المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله دعائم هذه الدولة على أسسٍ متينة، ثم واصل أبناؤه البررة المسيرة من بعده، رحمهم الله، حتى هذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين أيدهما الله.
ستظل المملكة العربية السعودية شامخةً راسخةً، ثابتةَ المسيرة، ماضيةً في طريقها بثقةٍ وعزم، لا تلتفت إلى حملات التشكيك، ولا تنال من عزيمتها التحديات؛ لأنها دولةٌ قامت على أسسٍ راسخة، وقيادةٍ تحمل رؤيةً واضحة، وشعبٍ يعتز بوطنه وتاريخه ومستقبله.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها وعزها واستقرارها وازدهارها، ووفق قيادتها لكل ما فيه خير البلاد والعباد.
(محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
#الخطاب_الملكي_السنوي
#نيابة_عن_الملك_المفدى
#مجلس_الشورى
"كلمة سمو ولي العهد تجسّد ثقل المسؤولية ووضوح الرؤية"
نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
إنه خطابٌ يحمل مضامين عميقة، ويجسّد ثقل المسؤولية، ووضوح الرؤية، وثبات النهج، وطموح وطنٍ يمضي بثقة نحو مستقبلٍ يليق بمكانته، ويؤكد ما توليه قيادة المملكة من اهتمام بمواصلة مسيرة التنمية والبناء، وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
إن المملكة العربية السعودية تمضي في مسيرتها بثبات، مستندةً إلى تاريخٍ راسخ وإرثٍ عظيم، منذ أن أرسى المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله دعائم هذه الدولة على أسسٍ متينة، ثم واصل أبناؤه البررة المسيرة من بعده، رحمهم الله، حتى هذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين أيدهما الله.
ستظل المملكة العربية السعودية شامخةً راسخةً، ثابتةَ المسيرة، ماضيةً في طريقها بثقةٍ وعزم، لا تلتفت إلى حملات التشكيك، ولا تنال من عزيمتها التحديات؛ لأنها دولةٌ قامت على أسسٍ راسخة، وقيادةٍ تحمل رؤيةً واضحة، وشعبٍ يعتز بوطنه وتاريخه ومستقبله.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها وعزها واستقرارها وازدهارها، ووفق قيادتها لكل ما فيه خير البلاد والعباد.
(محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
#الخطاب_الملكي_السنوي
#نيابة_عن_الملك_المفدى
#مجلس_الشورى
"٥٨ دورة علمية في ٢٩ دولة و١١٠٥٥ مستفيدًا... إنجاز عالمي لوزارة الشؤون الإسلامية في نشر العلم وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال"
تتقدم جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا، بخالص التهنئة والتقدير والإشادة إلى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله، بمناسبة ما حققته الوزارة من إنجازات مباركة خلال الربع الثالث من عام ٢٠٢٦م، بتنفيذ (٥٨) دورة علمية في (٢٩) دولة حول العالم، استفاد منها (١١٠٥٥) مستفيدًا.
وإن هذا الإنجاز المبارك خلال فترة زمنية وجيزة يعكس بوضوح ما توليه وزارة الشؤون الإسلامية من عناية كبيرة بالعلم الشرعي والتأصيل العلمي، وتأهيل الأئمة والخطباء وطلبة العلم، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الشرعي، بما يسهم في أداء الرسالة الدعوية والتوعوية على الوجه الأمثل.
كما نُشيد بما تتضمنه هذه الدورات من موضوعات علمية وشرعية مهمة، وفي مقدمتها بيان منهج أهل السنة والجماعة، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتنمية المعارف الشرعية، ورفع كفاءة الأئمة والخطباء وطلبة العلم، بما يعزز نشر القيم الإسلامية الصحيحة في المجتمعات المستفيدة.
وإن وصول هذه البرامج العلمية إلى ٢٩ دولة واستفادة أكثر من أحد عشر ألف مستفيد في ثلاثة أشهر فقط، يؤكد اتساع نطاق الجهود التي تبذلها الوزارة في خدمة العلم والدعوة، وحرصها على إيصال المعرفة الشرعية المؤصلة إلى العلماء والدعاة والأئمة والخطباء وطلبة العلم في مختلف أنحاء العالم.
وبهذه المناسبة، نرفع إلى معالي الوزير الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله أسمى عبارات الشكر والتقدير والتهنئة على هذه الجهود المباركة، سائلين الله تعالى أن يكتبها في موازين حسناته، وأن يوفقه ويعينه على مواصلة مسيرة خدمة الإسلام والمسلمين، وأن يجزيه خير الجزاء على ما يبذله في خدمة العلم والدعوة ونشر منهج الوسطية والاعتدال.
كما نسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، وأن يوفقها لمواصلة جهودها المباركة في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر العلم الشرعي، وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح والسلام في العالم.
مبارك لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد هذا الإنجاز المبارك، ومزيدًا من العطاء والنجاح في خدمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
(محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
#٥٨_دورةعلمية
#٢٩_دولة_
#١١٠٥٥_مستفيدًا
#إنجاز_عالمي_لوزارة_الشؤون_الإسلامية
#نشر_العلم_ترسيخ_منهج_الوسطية_والاعتدال
"كلمة سمو ولي العهد تجسّد ثقل المسؤولية ووضوح الرؤية"
نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
إنه خطابٌ يحمل مضامين عميقة، ويجسّد ثقل المسؤولية، ووضوح الرؤية، وثبات النهج، وطموح وطنٍ يمضي بثقة نحو مستقبلٍ يليق بمكانته، ويؤكد ما توليه قيادة المملكة من اهتمام بمواصلة مسيرة التنمية والبناء، وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
إن المملكة العربية السعودية تمضي في مسيرتها بثبات، مستندةً إلى تاريخٍ راسخ وإرثٍ عظيم، منذ أن أرسى المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله دعائم هذه الدولة على أسسٍ متينة، ثم واصل أبناؤه البررة المسيرة من بعده، رحمهم الله، حتى هذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين أيدهما الله.
ستظل المملكة العربية السعودية شامخةً راسخةً، ثابتةَ المسيرة، ماضيةً في طريقها بثقةٍ وعزم، لا تلتفت إلى حملات التشكيك، ولا تنال من عزيمتها التحديات؛ لأنها دولةٌ قامت على أسسٍ راسخة، وقيادةٍ تحمل رؤيةً واضحة، وشعبٍ يعتز بوطنه وتاريخه ومستقبله.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها وعزها واستقرارها وازدهارها، ووفق قيادتها لكل ما فيه خير البلاد والعباد.
(محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
#الخطاب_الملكي_السنوي
#نيابة_عن_الملك_المفدى
#مجلس_الشورى
من أرض سيريلانكا إلى أرض الحرمين الشريفين
ضيوف خادم الحرمين الشريفين... رحلة إيمانية مباركة إلى أطهر بقاع الأرض.
في مبادرةٍ كريمة تجسد عناية المملكة العربية السعودية بالمسلمين في أنحاء العالم، تتشرف نخبةٌ من العلماء والدعاة والأكاديميين من جمهورية سيريلانكا بأن يكونوا ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين، لأداء مناسك العمرة وزيارة الحرمين الشريفين.
وهي لفتةٌ مباركة تعبّر عن عظيم ما تبذله المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، وإكرام ضيوف الرحمن، ضمن برنامجٍ يستضيف سنويًا ألف معتمر وثلاثة آلاف حاج من مختلف دول العالم.
وبهذه المناسبة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى القائم بالأعمال بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية سيريلانكا الأستاذ ياسر عبدالرحمن الحازمي، على اختياره نخبةً مباركة من العلماء والدعاة والأكاديميين لتمثيل سيريلانكا في هذه الرحلة الإيمانية العظيمة.
من سيريلانكا المحبة... إلى مكة المكرمة،
من أرض الوطن... إلى أرض الحرمين،
حللتم أهلًا، ونزلتم سهلًا يا ضيوف خادم الحرمين الشريفين.
(محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكاوخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
#ضيوف_خادم_الحرمين_الشريفين_من_سيريلانكا_المحبة_إلى_أرض_الحرمين_الشريفين
"٥٨ دورة علمية في ٢٩ دولة و١١٠٥٥ مستفيدًا... إنجاز عالمي لوزارة الشؤون الإسلامية في نشر العلم وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال"
تتقدم جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا، بخالص التهنئة والتقدير والإشادة إلى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله، بمناسبة ما حققته الوزارة من إنجازات مباركة خلال الربع الثالث من عام ٢٠٢٦م، بتنفيذ (٥٨) دورة علمية في (٢٩) دولة حول العالم، استفاد منها (١١٠٥٥) مستفيدًا.
وإن هذا الإنجاز المبارك خلال فترة زمنية وجيزة يعكس بوضوح ما توليه وزارة الشؤون الإسلامية من عناية كبيرة بالعلم الشرعي والتأصيل العلمي، وتأهيل الأئمة والخطباء وطلبة العلم، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الشرعي، بما يسهم في أداء الرسالة الدعوية والتوعوية على الوجه الأمثل.
كما نُشيد بما تتضمنه هذه الدورات من موضوعات علمية وشرعية مهمة، وفي مقدمتها بيان منهج أهل السنة والجماعة، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتنمية المعارف الشرعية، ورفع كفاءة الأئمة والخطباء وطلبة العلم، بما يعزز نشر القيم الإسلامية الصحيحة في المجتمعات المستفيدة.
وإن وصول هذه البرامج العلمية إلى ٢٩ دولة واستفادة أكثر من أحد عشر ألف مستفيد في ثلاثة أشهر فقط، يؤكد اتساع نطاق الجهود التي تبذلها الوزارة في خدمة العلم والدعوة، وحرصها على إيصال المعرفة الشرعية المؤصلة إلى العلماء والدعاة والأئمة والخطباء وطلبة العلم في مختلف أنحاء العالم.
وبهذه المناسبة، نرفع إلى معالي الوزير الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله أسمى عبارات الشكر والتقدير والتهنئة على هذه الجهود المباركة، سائلين الله تعالى أن يكتبها في موازين حسناته، وأن يوفقه ويعينه على مواصلة مسيرة خدمة الإسلام والمسلمين، وأن يجزيه خير الجزاء على ما يبذله في خدمة العلم والدعوة ونشر منهج الوسطية والاعتدال.
كما نسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، وأن يوفقها لمواصلة جهودها المباركة في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر العلم الشرعي، وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح والسلام في العالم.
مبارك لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد هذا الإنجاز المبارك، ومزيدًا من العطاء والنجاح في خدمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
(محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
#٥٨_دورةعلمية
#٢٩_دولة_
#١١٠٥٥_مستفيدًا
#إنجاز_عالمي_لوزارة_الشؤون_الإسلامية
#نشر_العلم_ترسيخ_منهج_الوسطية_والاعتدال
*"تراب المملكة العربية السعودية المبارك خطّ أحمر"*
"جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا تدين وتستنكر بأشد العبارات الأعمالَ الإجرامية الإرهابية التي قامت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية يوم الخميس على مكة المكرمة وجدة والطائف وينبع وتبوك"
تدين جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا بأشد العبارات، وتستنكر بشدة الأعمال الإرهابية الإجرامية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية يوم الخميس، بإطلاق صواريخ باليستية باتجاه المملكة العربية السعودية، في اعتداء آثم يستهدف أمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وإننا في جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا نرفض رفضًا قاطعًا أي اعتداء يهدد بلاد الحرمين الشريفين، ونؤكد أن مكة المكرمة ليست كغيرها من البلاد؛ فهي قبلة المسلمين ومهوى أفئدة أكثر من مليار مسلم، وحرمتها عظيمة ومكانتها في قلوب المسلمين لا توصف.
إن المساس بأمن مكة المكرمة أو المدينة المنورة أو أي من المشاعر المقدسة أمر بالغ الخطورة، ولا يمكن للمسلمين في كل أنحاء العالم أن يقفوا أمامه موقف اللامبالاة.
والكل يعلم أن تراب المملكة العربية السعودية المبارك خطّ أحمر، ولا يجوز المساس بأرضها أو أمنها أو سيادتها بأي صورة من الصور، فالمملكة أرضٌ عزيزة، وأمنها واستقرارها محلّ تقدير واعتزاز لدى المسلمين في أنحاء العالم.
ونحيّي بكل فخر واعتزاز رجال الدفاع الجوي والقوات المسلحة السعودية البواسل الذين يقفون بكل يقظة وشجاعة لحماية أرض المملكة وأمنها ومقدساتها، ونسأل الله تعالى أن يحفظهم ويسددهم، وأن يجعل كل ما يقومون به في ميزان حسناتهم.
ستبقى المملكة العربية السعودية، بإذن الله، شامخة عزيزة آمنة، وستبقى مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة محفوظة بحفظ الله ورعايته.
اللهم يا حي يا قيوم، احفظ المملكة العربية السعودية وبلاد الحرمين الشريفين من كل سوء ومكروه.
اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ووفقهما لكل ما فيه خير المملكة وشعبها وخدمة الحرمين الشريفين.
اللهم احفظ جنود المملكة ورجال أمنها ودفاعها، وسدد رميهم، وثبت أقدامهم، واحمهم من كل سوء، وأعنهم على حماية بلادهم ومقدساتها، اللهم رد كيد المعتدين في نحورهم، وأبطل كل عدوان يستهدف المملكة، واحفظها من الفتن والشرور، وأدم عليها الأمن والعز والاستقرار والرخاء.
اللهم اجعل المملكة العربية السعودية آمنة مطمئنة، عزيزة منيعة، واحفظها قيادةً وشعبًا وأرضًا ومقدسات، وأدم عليها نعمك الظاهرة والباطنة.
(محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
#تراب_المملكة_العربية_السعودية_خط_أحمر
*"جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا تُشيد بكلمات معالي وزير الشؤون الإسلامية تجاه حماة الوطن البواسل"*
تُثمن جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا عاليًا الكلمات الصادقة والمشاعر النبيلة التي عبّر عنها معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله، تجاه الجنود البواسل ورجال الأمن وحماة الوطن المرابطين على الثغور والحدود.
إنها كلماتٌ ملؤها الفخر والاعتزاز، والعرفان والامتنان، صدرت من قلبٍ يقدّر تضحيات أبطال الوطن، ويستشعر عِظم ما يقومون به من واجب عظيم في حماية أمن المملكة واستقرارها ومقدراتها، لتصل إلى حماة الوطن ودروعه الأوفياء تقديرًا وإجلالًا لما يبذلونه من جهود وتضحيات.
وتتقدم جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا بخالص الشكر والتقدير لمعالي الوزير على هذه الكلمة الضافية والمشاعر الجياشة، التي تجسد الوفاء لأبطال القوات المسلحة ورجال الأمن والمرابطين في مختلف الميادين والثغور، وتؤكد مكانة هذه الفئة العزيزة وما تحظى به من تقدير وعناية.
ولا شك أن هذا التوجيه الكريم يعكس ما توليه القيادة الرشيدة والجهات المعنية في المملكة من رعاية واهتمام برجال الأمن والجنود المرابطين، كما يجسد الرسالة السامية لوزارة الشؤون الإسلامية في تعزيز قيم الوطنية، والتضحية، والمسؤولية، والوفاء لمن يسهرون على أمن الوطن وسلامة أبنائه.
ونسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية، ويديم عليها نعمة الأمن والإيمان والوحدة والاستقرار، ويحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وأن يحفظ جنودها البواسل ورجال أمنها وجميع المرابطين على حدودها وثغورها.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وأرضها وشعبها وقيادتها من كل سوء ومكروه، ومن أراد بها وبأمنها واستقرارها سوءًا فرد كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، واكفِ بلادنا شر الأشرار وكيد الفجار، واحفظ بلاد المسلمين من الفتن والمحن والعدوان.
اللهم من أراد بالمملكة العربية السعودية أو بحرماتها ومقدساتها وأمنها بسوء، فأشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره، ورد عدوانه عنه، وأرنا في كل معتدٍ باغٍ قدرتك وعدلك، واكفِ بلادنا شره بما شئت وكيف شئت، إنك على كل شيء قدير.
محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
#الجنود_البواسل_هم_حماة_الوطن_السعودي_الغالي_بعد_الله
#الجنود_السلماني_درع_حصين_للسعودية_المباركة
#كلمة_معالي_وزير_الشؤون_الإسلامية_غاية_الروعة_والله
*"كلماتٌ ذهبية من منبر الأمم المتحدة.. دبلوماسيةٌ راقية ومواقفُ مشرّفة للمملكة العربية السعودية ودولة الكويت الشقيقتين"*
(من محب سيريلانكي... محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا، وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)
في لحظة تاريخية من لحظات العمل الدبلوماسي الدولي، تابعنا بكل اعتزاز وفخر كلمة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وما حملته من رصانةٍ ووضوحٍ وثقةٍ وحضورٍ دبلوماسي متميز، عكست المكانة المرموقة التي تحظى بها المملكة العربية السعودية، ومواقفها الثابتة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
كما تابعنا بكل تقدير واعتزاز كلمة سمو ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، التي اتسمت بالحكمة والهدوء والوضوح، وجسدت حضورًا قياديًا ودبلوماسيًا رفيعًا، يعكس عراقة الدبلوماسية الكويتية ورسوخ مواقفها.
والحق أن سموهما أظهرا كاريزما دبلوماسية استثنائية، وحضورًا هادئًا وراقيًا، وثقةً واضحة بالنفس، وقدرةً متميزة على إيصال الرسائل والمواقف بكل وضوح واقتدار. وقد كان خطابهما أمام هذا المنبر الدولي الرفيع نموذجًا للحضور الدبلوماسي الذي يجمع بين قوة الكلمة، وهدوء الطرح، ووضوح الموقف، والقدرة على التعبير عن قضايا الوطن والأمة أمام العالم.
لقد تركت كلماتهما انطباعًا مميزًا؛ إذ لم تقتصر على عرض مواقف البلدين الشقيقين تجاه قضاياهما الوطنية، بل حملت أيضًا اهتمامًا بالقضايا العربية والإسلامية والإنسانية، وأكدت حرص المملكة العربية السعودية ودولة الكويت على الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار والسلام، والدفاع عن المبادئ والمصالح التي تؤمنان بها.
ومن نيويورك إلى العالم، كان صوت المملكة العربية السعودية وصوت دولة الكويت حاضرين بثقلهما ومكانتهما، ينقلان مواقف البلدين من على منبر الأمم المتحدة بكلمات واضحة ورسائل رصينة، تعكس عمق حضورهما الدبلوماسي ومكانتهما على الساحة الدولية.
إنها كلمات تجسّد ثوابت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت الراسخة، وتحمل إلى العالم رسالة وطنين عريقين؛ ثابتين على مبادئهما، شامخين بمواقفهما، وحاضرين بفاعلية في ميادين الدبلوماسية والعمل من أجل الأمن والاستقرار والسلام.
فهنيئًا للمملكة العربية السعودية بقيادتها الرشيدة ودبلوماسيتها المتميزة، وهنيئًا لدولة الكويت بقيادتها الحكيمة ودبلوماسيتها الراسخة، ونسأل الله تعالى أن يوفقهما دائمًا لكل خير، وأن يحفظ البلدين الشقيقين من كل سوء.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، واحفظ دولة الكويت وقيادتها وشعبها، وأدم عليهما نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، واجعلهما ذخرًا وسندًا للإسلام والمسلمين، ووفقهما لما فيه خير شعوبهما وخير الأمة والعالم أجمع.
اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، واحفظ سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وبارك في جهودهم ومساعيهم، ووفقهم لكل ما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين.
دام عز المملكة العربية السعودية، ودام عز دولة الكويت، وحفظ الله البلدين الشقيقين وقيادتيهما وشعبيهما، وأدام عليهما الأمن والعزة والاستقرار والرخاء.
#كلمات_تكتب_بماء_الذهب
#سمو_وزير_الخارجية_السعودي
#سمو_ولي_عهد_دولة_الكويت
#منبرُ_الأمم_المتحدة_يتألّق_بكلمات_قائدين_عظيمين #دبلوماسيةٌ_راقية_مواقفُ_مشرّفة
@FaisalbinFarhan
"جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا تُشيد بانطلاق المؤتمر الدولي لجهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية"
(بقلم ابن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة: محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا)
تُشيد جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا، ممثلةً بمديرها العام، بانطلاق أعمال المؤتمر الدولي «جهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية» في رحاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، أمير منطقة المدينة المنورة، وبمشاركة نخبة من أصحاب السماحة والمعالي والفضيلة والسعادة، والعلماء والمفتين والباحثين والمتخصصين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
وإن جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا إذ تُقدّر عاليًا انعقاد هذا المؤتمر العلمي الدولي في طيبة الطيبة، فإنها تؤكد أن موضوعه من الموضوعات المهمة التي تمس أمن المجتمعات واستقرارها، ولا سيما في ظل ما يشهده العالم٦ من تحديات فكرية متسارعة، وانتشار بعض الأفكار المنحرفة والمتطرفة التي تستهدف عقول الشباب وتؤثر في أمن المجتمعات وتماسكها، وخصوصا في وقت تواجه المملكة العربية السعودية الأعمال الإجرامية من قبل إيران ومن مليشيا الحوثيين الإرهابيين والمتطرفين الإرهابيين من العراق.
ويكتسب هذا المؤتمر أهمية خاصة لما يمثله من منصة علمية دولية للحوار وتبادل الخبرات والتجارب، وبحث أسباب الانحرافات الفكرية وآثارها وسبل الوقاية منها ومعالجتها، وتعزيز الوعي الفكري، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش السلمي ونبذ الغلو والتطرف والكراهية، كما يناقش المؤتمر دور المؤسسات التعليمية والدينية والأمنية والإعلامية والمجتمعية، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي في تعزيز الوعي الفكري ومواجهة التحديات المعاصرة.
وتثمّن الجمعية ما تبذله المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظهما الله، من جهود ومبادرات في مجال تعزيز الوعي الفكري، وترسيخ الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمع من الأفكار المتطرفة والمنحرفة، ودعم المؤسسات العلمية والتعليمية للقيام برسالتها في بناء الإنسان وصيانة الفكر.
كما تتقدم الجمعية بخالص الشكر والتقدير إلى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وإلى جميع المسؤولين والعلماء وأساتذة الجامعات والمختصين الذين يسهمون في دعم هذه الجهود العلمية والفكرية، ونشر المنهج الوسطي المعتدل، وتعزيز الخطاب الشرعي الرصين الذي يدعو إلى الحكمة والرحمة والتسامح والتعايش ونبذ العنف والغلو والتطرف.
وتتقدم الجمعية كذلك بخالص التقدير والامتنان إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر الدولي، وما تجسده هذه الرعاية من اهتمام بالمبادرات العلمية والفكرية الهادفة إلى تعزيز الوعي وحماية المجتمعات من الانحرافات الفكرية.
كما نُعرب عن تقديرنا الكبير لجميع الباحثين والمفتين والعلماء والمتخصصين المشاركين من المملكة العربية السعودية ومن مختلف دول العالم، الذين قدموا بحوثًا ودراسات علمية محكّمة، وأسهموا في إثراء جلسات المؤتمر بالحوار العلمي وتبادل التجارب والخبرات، الذي يضم المؤتمر ٥٦ بحثًا علميًا محكّمًا، و٩ جلسات حوارية، و١٠ معارض مصاحبة، في مشاركة دولية واسعة تعكس أهمية موضوع المؤتمر وتنوع مجالات البحث فيه.
وإننا في جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا، انطلاقًا من رسالتنا في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر القيم الإسلامية السمحة، نثمّن هذه الجهود المباركة، ونرى في تعزيز الوعي الفكري ونشر قيم الاعتدال والوسطية والتسامح مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف العلماء والمؤسسات التعليمية والدعوية والمجتمعية والإعلامية في المملكة العربية السعودية وسائر دول العالم.
ونسأل الله تعالى أن يبارك في جهود المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، وأن يحفظها ويديم عليها نعمة الأمن والإيمان والاستقرار والازدهار، وأن يجزي القائمين على هذا المؤتمر خير الجزاء، وأن يبارك في جهود الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وأن يوفق جميع العلماء والباحثين والمشاركين إلى ما فيه خير الإسلام والمسلمين، وأن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات علمية نافعة تسهم في تعزيز الأمن الفكري وترسيخ الوسطية، وحماية الأجيال والمجتمعات من الغلو والتطرف والانحراف.
#المؤتمر_الدولي_لجهود_المملكة_في_مواجهة_الانحرافات_الفكرية
#الوسطية_الاعتدال
#نبذ_الفكر
#مواجهة_الانحرافات_الفكرية
#الحوثيون_إرهابيون