اليوم هناك حملة شرسة وضروس من كل حدب وصوب على صاحب المعالي الشبخ عبداللطيف آل الشيخ حفظه الله وخاصة من الخوارج وقعديتهم من خارج هذه البلاد '
لاتستغربوا ولاتستكثروا تلك الحملة على معاليه دققوا في هذا السرد التاريخي يتبين لكم بعض أسرار هذه الحملة الضروس'
في كتابي القصة الكاملة ذكرت اوجه الشبه بين الخوارج المعاصرين وسلفهم من المتقدمين منها رمي خيار الخلق بالكفر
( فرمي الأخيار بالكفر سنة خارجية سنها الخوارج الأجداد وعض عليها بالنواجد الخوارج المعاصرون الأحفاد'
كفروا الخليفة الراشد علي وهو خير أهل الأرض في زمانه وأورد الحافظ في الفتح عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص (نظر رجل من الخوارج إلى سعد فقال هذا من أئمة الكفر )
كفر الأجداد خير أهل الأرض الصحابي الجليل علي زوج البضعة النبوية والصحابي الجليل سعد من فداه عليه الصلاة والسلام بأبويه وكلاهما من العشرة المبشرين بالجنة
وخوارج عصرنا هذا كتبهم ورسائلهم بين أيدينا '
كتاب (الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية)
للحروري المقدسي ألف قبل أربعين سنة في الساحة الأفغانية لشباب الإسلام'
كذلك هناك رسالة كان يتم تداولها في الساحة الإفغانية هناك ( صب الجاز على ابن باز) كفر فبها هذا العبد التقي الورع
وهذا أبو قتادة يقول بالحرف الواحد
( النظام السعودي من أكفر ماعرفته البشرية )
وفارس آل شويل من منظري القاعدة له رسالة كاملة أكثر من مائة صفحة بعنوان ( قاتلوا أئمة الكفار )
كلها تدور حول وجوب القتال في بلاد الحرمين ويقول لافرق بين المشرك السعودي والمشرك الأصلي '
وآخر أكاديمي وخطيب جمعة في بلادنا يؤلف رسالة بعنوان ( الإعلام بوجوب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام )
يوجب صراحة الهجرة من هذه البلاد لأنها دار كفر والطريف أنه لم يهاجر'
كانت رحى التفجيرات تدور ببلادنا وبعض خطب الجمع تمجد زعيم هذا الفكر الخارجي في ذلك الوقت '
والمعاصرون كفروا ابن باز خير أهل الأرض في زمانه فيما نحسب يصب عليه الكاز لأنه مشرك والنظام السعودي من أكفر ماعرفته البشرية ويحب قتالهم لطرد المشرك السعودي من أرض الحرمين وتجب الهجرة من أرض الحرمين معقل التوحيد والسنة لأنها دار كفر وندين الله أنها خير البلاد'
وولاتها خير ولاة ولانزكيهم على الله رغم أنف كل خارجي مبتدع وحاقد والنقص موجود فيهم '
هذه العقائد كانت تسرح وتمرح في بلادنا و تنشر وتوزع كتب التكفير غير المسموع ولانكير في مساجد بلادنا على الأغلب '
إلا كلاما عاما بتحريم القتل والتفجير دون المساس بهذا الفكر وأصوله ورموزه '
وأما المساس برؤوس الفكر الخارجي آنذاك ومحاولة خلخلة أصوله كانت معركة ضروسا لم يتحملها إلا القليل من طلبة العلم بعد علمائنا وكان يضيق على كل من يحوم حول الحمى والوقائع موجودة ونقسم بالله على ذلك'
فجاء معاليه بتوجيه ومساندة من ولاة الأمر وشمر ساعد الجد وقزم هذا الفكر وجفف منابعه بالطرق الرسمية '
وندين الله ديانة أن ماقام به معاليه بتوجيهات من ولاة الأمر من تقزيم هذا الفكر عبر بث خطورته وتطهير المنابر من المتعاطفين معه أمر سيحفظه التاريخ ويذكر لمعاليه ذلك فيشكر '
لعل هذا السرد التاريخي يكشفبعض حقيقة الحملة الشرسة على معاليه'
أقول هذا الكلام من تجربة معايشة لهذا الفكر في الداخل والخارج '
أكتب هذه الأحرف ديانة وكاتب هذه الحروف ليس له علاقة أو أي صلة بالوزاة ولا من منسوبيها لا من قريب ولا من بعيد ولم يستلم منها درهما ولادينار '