اجتمع السيسي وبرابوو، فبدلًا من نصرة فلسطين وتحريرها، جدّدا الدعوة إلى حلّ الدولتين الذي يُكرّس الاحتلال ويُفرّط بأرض فلسطين
انقر الرابط: https://t.co/quBlQiodLI
بعض مظاهر قوة المسلمين أو تعاونهم تقلق كيان يهود فكيف لو توحدوا وتحركت جيوشهم؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الخبر:
تعيش المؤسسة الأمنية والإعلامية لدى كيان يهود حالة من الاستنفار والقلق البالغ، رصده تقرير استخباراتي عبري يحلل أبعاد زيارة وزير الدفاع المصري، الفريق أشرف سالم زاهر، إلى تركيا. إذ يعتبر كيان يهود أن توقي�� خطابات النوايا والاتفاقيات الأمنية بين القاهرة وأنقرة ليس مجرد تحسين علاقات، بل هو كابوس استراتيجي يمثل الانتقال الفعلي من الدبلوماسية إلى التكامل العملياتي والصناعي، وهو ما يعيد رسم خريطة النفوذ في الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط على حساب مصالح كيان يهود.
التعليق:
من الطبيعي أن يقلق كيان يهود من أقل مظهر من مظاهر قوة المسلمين أو بوادر تعاون بينهم، فهو يعلم أنه كيان طارئ على المنطقة، وجذوره منبتّة لا تقوى على حفظه وإدامة بقائه. فمنذ أن أنشئ في الأرض المباركة فلسطين وهو يعلم أنه بقاءه مرهون بضعف الأنظمة من حوله أو تآمرهم معه، لأنه أضعف من أن يقوى على مواجهة الأمة الإسلامية أو شعوب المنطقة حتى.
فكيف لو تحولت تلك الخطوات إلى خطوات جادة وحقيقية نحو توحيد المسلمين أو تقوية بلادهم، لا شك أن ��لك سيكون مرعبا لكيان يهود.
فوحدة المسلمين أمر واجب فرضه الله، قال تعالى: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ، والإعداد لإرهاب العدو واجب لقوله تعالى: وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ، والعمل لإقامة حكم الله وتحرير الأرض المباركة فلسطين فرض عظيم لا ينال أجره إلا من أخلص النية والعمل لله العظيم، وهذه هي مسؤولية المخلصين في جيوش الأمة، وعلى رأسها جيش مصر الكناية.
كتبه محمود ��لليثي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر
تأخير سنّ الزواج ليس قدراً ولا أزمةً اقتصاديةً عابرة، بل جر��مةُ منظومةٍ رأسماليةٍ عطّلت الحلال، وفتحت أبواب الحرام، ودفعت شباب الأمة إلى المعاناة، حتى غدا انهيار الأسرة ثمناً لغياب حكم الإسلام
انقر الرابط: https://t.co/24sDNUCHcS
بينما يتهيأ الكيان للعدوان ويعدّ العدة للنيل من مصر، يواصل السيسي التفاخر باتفاقية كامب ديفيد والترويج للتطبيع وأوهام السلام، في سياسة لم تجلب إلا تمكين الاحتلال وخذلان فلسطين وتعريض مصر والأمة لمزيد من الأخطار
انقر الرابط: https://t.co/DaMpEezemt