"عندما يُحب الله عبداً، يرزقه حدة النظر ودقة الفهم، ويكشف له حقيقة ما حوله، فيمنحه بصيرة يرى بها جوهر البشر، ويميز بها بين الصديق والعدو، ويفهم بها تقلبات الأهل والحياة ولهو الدنيا ، يدخل الحزن إلى قلبه لا ليكسره ، بل ليهذبه ، فيريه زيف الدنيا، ويطهره من مطامعها، حتى ينير اللّٰه قلبه بالإيمان، ويملأه بالطمأنينة والرضا، حينها يرى الحياة على حقيقتها : دار عبور لا دار قرار، وامتحاناً لا مقامًا، وكل محطة حزن فيها، ما هي إلا باب أجر مضمون، عند رب كريم عظيم"
"حسام حسن" كان يحمس اللاعبين بالفيديوهات القادمة من غزة
أن تكون غزة مصدر إلهام للاعبي مصر، فهذه ليست سياسة... بل اعترافٌ بأن أعظم دروس الإرادة تُكتب هنا، حيث يقاوم الناس كل يوم ليبقوا على قيد الحياة.