قال تعالى:
﴿فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا﴾
يُفهم من الآية أن بني إسرائيل لما ظلموا وحرّموا على أنفسهم ما أحلّه الله لهم عوقبوا بتحريم بعض الطيبات عليهم شرعًا
فالجزاء من جنس العمل
من عقوبات المعصية
أن يسلب الله منك التوفيق فتسهر بلا فائدة
وتنام على إثم وتستيقظ بعد طلوع الفجر وتستقبل يوم كئيب مليء بالمشاكل
فالمعاصي هي كالأغلال على الأعناق