4 ما ابغا احفظ ! في الاخير نادراً او غالباً يكون الطفل الي تو بادي منجد يبغا يتعلم يكون عقله نابغه او البيئة الي حوليها منجد ملهمه للدراسه حتى تاثر عليه للكبر.
سلام1
فلسفتي لليوم عبارة عن كل م كبرت بالعمر تكون اكثر رغبه بالتعلم في الاشياء العشوائية يعني تقريبا زي لمن تخش المدرسة وتتعلم علوم ورياضيات والخ.
لكن لمن تكون بعمر صغير وتخش من روضة الين الابتدائية غالباً راح تكون مغصوب وصغير وماتبغا تبحث وتتعلم الي حوليك…
2 وتكون مهتم بالي حولك كيف تتكون الاشياء وكيف تنمو النباتات مثلاً ؛ لانك صغير لسا تبغا تلعب وتلهو فقط .
لكن لمن تكون كبير يجيك شغف اش قال العالم هذا وليه قال كذا وايش فلسفته وكيف احل المعادلة الرياضية هاذي وتتحدا نفسك دايماً، مثال القران كنا ننجبر نحفظ السورة
3 او الاية المعينة بدون م تعرف ليش نزلت الايه وايش تفسيرها ومعناها حتى تدخل قلبك وتحفظها وتعظمها كل م كررتها يراجل!
لكن ذحين تعال قلي احفظ راح احفظ لكن راح اعرف ايش معناها وليش نزلت واحفظها بسهولة
لكن خلي بالك بان التجربه السابقه المريرة بالحفظ راح تاثر علي
﴿إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلْأَنْعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَىٰهَآ أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارٗا فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِٱلْأَمْسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْأٓيَٰتِ لِقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
الآية كأنها تصف الإنسان في هذا العصر؛
كلما توسّع علمه، ظنّ أنه صار قادرًا على إخضاع الحياة بالكامل لإرادته. يستمطر السحاب، ويعدّل الجينات، ويُخصِّب الأجنّة داخل الأنابيب، ويزرع الأعضاء، ويصنع ذكاءً يحاكي العقل، ويتحكم بالصوت والصورة والمعلومات، حتى أصبح يشعر أن لا شيء بعيد عن قدرته.
ثم تأتي الآية في وسط هذا الشعور المتضخم بالقوة:
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا﴾
لتذكّر الإنسان أن كل ما وصل إليه، مهما بدا هائلًا، يبقى ضمن حدود إذن الله بها، لا خروجًا عن قدرته سبحانه.
فالبشر يتقنون استخدام الأسباب، لكنهم لا يملكون خلق الأسباب نفسها، ولا ضمان نتائجها
ويبقى الإنسان، مهما بلغ من العلم، أضعف من أن يملك هذا الكون أو يخرج عن قدرة خالقه.