{وقال ربكم ادعوني أستجب لكم }
هذا من لطفه بعباده ونعمته العظيمة
حيث دعاهم إلى مافيه صلاح دينهم ودنياهم
ومن لطائف السياق :
أن الله تعالى أمر بالدعاء بعد أن ذكّر عباده بآيات قدرته ونعمه
فيعدد الله نعمه على عباده:
جعل الأرض مستقرة صالحة للحياة
وجعل السماء سقفًا محفوظًا
وخلق الإنسان في أحسن هيئة
ورزقه من الحلال والطيبات
وتأمل ترتيب اقسام التوحيد في الآية :
توحيد الأسماء والصفات :
﴿هو الحي ﴾
توحيد الألوهية :
﴿لا إله إلا هو ﴾
توحيد الربوبية :
﴿ فادعوه ﴾
شرط القبول :
﴿مخلصين له الدين ﴾
ثمرة هذي المعرفة :
﴿ الحمد لله رب العالمين ﴾
وكأن المعنى: أن من خلقكم، ورزقكم، ودبر أموركم، هو وحده المستحق أن يدعى ويرجى ويتوكل عليه
ثم أمرهم بدعائه مخلصين له الدين ووعدهم أن يستجيب لهم