من قال حين يأوى إلى فراشه: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
لا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، واللّه أكبر:
غفر اللّه ذنوبه أو خطاياه - وإن كان مثل زبد البحر
قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [الزمر: 46].
هذه الآية العظيمة التي نقلها الإمام القرطبي وغيره في التفسير عن التابعي الجليل سعيد بن جبير، تحمل في طياتها سرًا عظيمًا من أسرار الدعاء والالتجاء إلى الله بالأسماء والصفات التي تهز القلوب وتفتح أبواب السماء.