متى يدرك السياسيون الكرد أن كركوك ليست ورقة سياسية؟ بل مدينة عراقية تحتاج إلى حلول حقيقية لا إلى شعارات! أليس في وصف كركوك بـ"المحتلة" تشكيك صريح بسيادة الدولة العراقية؟ وهل يسعى مسرور بارزاني لإحياء الخطاب الانفصالي القديم وإعادة قضية كركوك للصراع السياسي داخل البيت الكردي؟