لا تضيع وقتك بالبحث في أحشاء اللغة لإنتقاء كلمات الاعتذار أو الوداع فكل الكلمات التي تولد لحظة الفراق إنما هي مجرد محاولات فاشلة للتبرير/
. Madridista
التفاهة تشجعك على النظر لما هو غير مقبول على انه حتمي والنظر لما هو مكروه على أنه ضروري هي تحولنا إلى اغبياء فاقدي ملكة التميز والحكم السليم المبني على قواعد وثوابت أخلاقية، واخطر سلاح للتفاهه انك لا تحس بخطر إنتشارها فتتعامل مع ادواتها على أنها الأدوات الطبيعيه في الحياة..
كان حافظ وبشار الأسد كمن يسمح بمرور الماء للمتوضئين لكنه لا يؤمن بالصلاة، بل كانا يقتلان المصلين إذا أزعجوهما. حيث كانا يمررا لحزب الله سلاحاً لا يردع إسرائيل (يرفضان وصول مضادات الطيران مثلاً)، لكنهما كان يمنعان قيام مقاومة مسلحة في الجولان السوري المحتل الذي ظل المكان الأكثر هدوءاً في العالم ويصلح لممارسة اليوغا على مستوى دولي 🙅♂️🙅🏻💁💆♀️
هذا بعض ما تتسبب به نفايات البشر من معاناة
علقت هاتان الفقمتان في شباك صيد مهملة، ولولا أن عثر هؤلاء الأشخاص عليهما لكان مصيرهما محتومًا. فكم من مخلوق في البر والبحر هلك إثر موقف مشابه ولم يجد من ينقذه؟
الفيديو: James Suter
*"انتهتِ المواسمُ يا صاحبي وقد* *خَلَتْ أيام الله؛ ذهبَ رمضان*وقد مضَتْ* *ليلة* القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمنِ الاعتكاف، انتهتْ في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة وقد مَنَّ اللهُ علينا ببلوغ يوم عرفة العظيم وبلوغ الدعاء فيه.
انتهى كل شيء يا صاحبي ولم ينتهِ القرآن بعد، ولم تنتهِ الصلاة، ولم ينتهِ الدعاء والسجود والقيام والصدق مع اللهِ، *فتذّكر دائمًا قوله تعالى « يَا أَيُّهَا* *الَّذِينَ* *آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ* *الصَّادِقِينَ»*
يا صاحبي ،، إياك أن تكون عبدًا موسميًا تعبده بصدقٍ في أيامٍ وتغدر وتفجر في أيام أخرى، انتهى كل شيءٍ يا صاحبي ولم *يبقَ لك إلّا الله"*.
@Benguennak من يضر دولة عربية ويكيد لها وهو العربي لا يفعل هذا لمصلحته بل يفعله بالنيابة عن سيده الذي أمره، يمكن أن نسميها حرب بالوكالة.. والسؤال هنا من الوكيل.
@AlkaabiAs حبك لوطنك لا أحد يجادلك فيه ولكن تبريرك للتطبيع هو المشكلة، التطبيع مع الصها'ينة خيانة سواء الامارات كانت اول دولة تطبع أو الدولة رقم 1000.. سيبقى التطبيع خيانة دأئما