@iQuriv من تصريحاته الانتصارية بعد ضربات يونيو 2025 اذا شفته يصرح بانفعال.. الحرب انتهت وقضينا ودمرنا وحسمنا اعرف انه كذاب يبغى يتخارج قدام العالم والداخل
حرص الجمهور واهتمامه الكبير بفنان العرب شيء غير مُستغرب، فمحبة محمد عبده تجعل الجميع يتمنى تقديم الأفضل دائمًا. لكن من المهم أيضًا أن نكون منصفين ودقيقين في طرحنا.
فيما يخص اقتراحات الأغاني والتجديد في الحفلات، فإن اقتراحات الجمهور تصل بالفعل إلى فنان العرب عبر العديد من القنوات، سواء من خلال القروبات العبداوية المختلفة أو الحسابات المهتمة بشؤونه الفنية، وهناك تفاعل مستمر مع ما يطرحه الجمهور من رغبات وآراء.
أما فيما يتعلق بقناة اليوتيوب والأرشفة، فهناك جهود كبيرة تُبذل بالفعل في هذا الجانب، بإشراف ومتابعة مباشرة، مع وجود حصر وترتيبات واسعة لأعمال أبو نورة، وسترى النور تباعًا بإذن الله بالشكل الذي يليق بتاريخ فنان بحجم محمد عبده وإرثه الفني الكبير.
ومن المهم أيضًا الإشارة إلى الدور الكبير الذي تقوم به شركة روتانا، باعتبارها إحدى أبرز المؤسسات الداعمة للفن السعودي والعربي، وحرصها المستمر على الحفاظ على الإرث الفني وتقديمه بالشكل الذي يليق بقيمته ومكانته. وقد كان لروتانا دور مهم في دعم العديد من المشاريع الفنية، والاهتمام بتوثيق الأعمال وإبرازها للأجيال الجديدة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الفن السعودي والعربي وضرورة المحافظة على رموزه وقاماته الفنية.
كما أن من الإنصاف التأكيد على أن أي اقتراح يصل إلى فنان العرب يبقى القرار النهائي فيه لمحمد عبده نفسه. فهو صاحب التجربة الممتدة لأكثر من 65 عامًا، والأكثر إدراكًا لتاريخه الفني، وجمهوره، وما يراه مناسبًا لمسيرته. لذلك فإن الاختلاف في بعض القرارات الفنية لا يعني بالضرورة غياب الاهتمام أو التقصير، بل قد يكون جزءًا من رؤية فنية يملكها صاحب التجربة والخبرة.
وفي النهاية، يبقى النقد الموضوعي حقًا مشروعًا، لكن من المهم أن يكون بعيدًا عن الشخصنة أو التقليل من جهود الآخرين، لأن أي قرار فني يُتخذ في نهاية المطاف هو قرار يمر عبر فنان العرب نفسه، وهو الأعرف والأقدر بما يقدمه لجمهوره الذي رافقه بمحبة ووفاء عبر عقود طويلة
نمط تصميمي لا يحتمل تطبيقه على مبنى بهذا الحجم، ملل وثقل بصري يتنافى مع مبدأ التوازن، وفكرة الرسمة كارثية من كل النواحي.
المشكلة أن هذا المشهد في منطقة عالية الأهمية من أفق المدينة.
ابتذال
«حَسايف»
من دواعي التأمل في ثنائية البدر ومحمد عبده الملحن..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعتقد الشاعر هنا أن الحُب أمره مريب، يأتي ويرحل في ظرف غمضة، أو حتى في المسافة الزمنية الضئيلة اللازمة لالتفات أحدهم من جهة لأخرى، يتلاشى كل شيء بسهولة مرعبة لمن يسلكون هذا الطريق، «طريق الحب».
يصوّر الشاعر هذه السمة في مشهد من خياله.. يبدأ بالتفاتتين.. لليمين واليسار.. -يجسّدها الملحن بنبرتين متناقضتين، تعبر لك عن تناقض اتجاه الالتفاتتين.. مع زيادة في شعور التوتر في الالتفاتة الثانية-.
فينطقها وسط هدوء تام.. هدوء صمت الرحيل..
"هدوء من شدته تكاد تسمع تسارع خفقان هذا العاشق الذي قاب قوسين من الصدمة.."
لا أحد هنا! لا أحد في ميعاد موقوت.. اعتاد الضجّ بالحب..
التفت.. التفت! وتوّها.. توّها ما اختفت!
هكذا بكل بساطة، وكما قال ذات الشاعر في أحد نصوصه التي تتناول ذات الموضوع «السهولة المرعبة في حدوث الفراق»:
أسهل من الكذبة على شفّة طفل، فرقا الأحبة يا هوى
وقد سمّاه أيضًا بطريق “فرقا الأحبة “عندما قال:
لا تاقف الدنيا على أول طريق “فرقا الأحبة“!
بمعنى أنّ هذا الطريق تجدر به تسمية طريق "فرقا الأحبة" عن مسمى "طريق الحب" لأنها النهاية الحتمية لكل مرتاديه، ولا يجب أن نتفاجأ عندما يحدث فراق، ولا يجب أن تتوقف الحياة، لأنه كما وصف لا يوجد لديه إجابة مقنعة للتساؤل الذي استوقف الدنيا لتسأله..
فهو لا يرى أن الفراق مبرر مقنع نقوله للدنيا عندما نُوقفها..
ما به جديد!
بهذه السوداوية يقرأ هذا الشاعر سمات هذا الطريق!
ــــــــــــــــــــــــ
استكمالًا للمشهد.. وبعد أن أيقن العاشق بأنها اختفت.. فاضت محاجره دموعًا.. وكان هذا الجهش هو التعبير عن صرخته الصامتة..
صاح.. لكن بالنظر..
«وتبدو لي أعمق من الصياح بالصوت.. لأنها تُشير إلى خَرَس الصدمة»
انتثر.. شوفه عثر...
فانتثرت دموعه بغزارة.. حتى أعشت بصره وتعثّرت رؤيته..
حسايف.. تُقتل الضحكة وهي بين الشفايف.. حسايف.. تذبل الفرحة وتضيع.. ويصبح الكون الوسيع.. ما يكفي خطوتين.. لا كساه الليل باللون الحزين...
ومن هنا كُسِر الصمت -لحنًا وشعورًا- بأنين الحسافة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد هذه الحقيقة.. بدأ يشعر أنه في ليلة حالكة لن تنتهي.. سوداء بهيمنة الحزن..
بات يشعر أن «الكون» بأكمله.. لا يتسع حتى لخطوتيّ إنسان.. بعد أن كان هذا «الطري»".. أفسح جِنان الأرض..!
يوم ما مدّ لها يده
كانت الرجفة لقاء..
ودّعت فيه الشقاء
وتركت بين الأصابع عطرها..
وعمرها ما جات على وقت الوعد.. إلا ذاك اليوم!
في الموعد الأخير، قبل حادثة الاختفاء
أتت -على غير العادة- بكمال غير مسبوق، مذهل ويثير الرِيبة، وكأنها تُنذِر بشيء "غير معروف"، وبات هذا العاشق -بعد أن أيقن أنها اختفت- مرتميًا على أحد جذوع قارعة الطريق، يستذكر كل تفاصيل ذلك المجيء بتعجب، وقد وجد الإجابة على ما أرابه وأثار تساؤلاته حول تفاصيل ذلك المجيء، والذي حضرت فيه ببهاء مضاعف، «ليصبح الغير معروف.. معروف».
آه.. وعمرها ما بكت.. ولا ضحكت
ولا حكت له وسكتت.. إلّا ذاك اليوم!
كانت تُرسِل الضحكة إلى قلبه وليس إلى ناظريه وأذنه، كانت تبكي بشجن، تسكت وتحكي بشجن، خُيِّل له أنها لم تفعل هذه التعابير من قبل، وكأنه لم يذُق كل هذا في المواعيد السابقة، وهذا ما أثار الريبة في عمقه.
حتى وجد الإجابة.. في الاختفاء..
كانت أحلى وأكبر وأنضر من كل خيالاته، كانت أوفى من شوقه وحنينه الذي عاش بهما عمره كاملًا.
كانت أحلى من خياله
كانت أنضر
كانت أكبر من أماني عمره الضامي حنين!.
ولكن هذه لم تكن إلا لعنة، هذا البهاء تضاعف لغرض تعميق البشاعة، كان بتلك الكيفية المنعّمة، ليُجهِز فجأةً وبقسوة على كل ذرة حياة في داخل هذا العاشق بينما يهيم في تلك التفاصيل.
واختفت في الطريق اللي معه كانت تجيه.
كيف.. دربٍ جمّعه معها خذاه؟
ثم بعد كل هذا، يتطلّع إلى الطريق سيء الذكر، ليندب حظه، ويتساءل بسذاجة لن تُجدي:
كيف لذات الطريق الذي يجمعني بها.. أن يأخذها مني؟
ليتها اختارت سِواه!
لماذا أتت من خلاله؟
لماذا أتت كحبيبة؟
ماذا لو أتت مع طريقٍ آخر.. ربما يكون أكثر أمانًا؟ كصديقة مثلًا!.
بدلًا من أن تأتي مع هذا الطريق الذي تزرع فيه الفرقا ألغامًا لسالكيه..
تزرع الفرقا لياليها عليه..
تزرعها في أحد لياليه.. في ليلة تتوسط ليالٍ مغدقة بنعيم الهيام ولذة الحب.. لتبدو أشد وطأة..
„من سخرية القدر أن أقول ذلك؛ ولكن حقيقةً؛ الأعداء لا يرحلون، فلماذا لم تأتِ كعدوّة!؟„
حَســـايـف
https://t.co/KoDbOPQl1b