فيه صراع قاعدين نعيشه راح ندفع ثمنه بعدين
مو طبيعي ان النوم بدري الليل صار اشبه بالمستحيل
وان لخبطة النوم صارت روتين حياة
وان الانسان ان الي ينام بدري بعد العشاء راح يكون منبوذ اجتماعيًا وحرفيًا عايش لحاله !!
قرأت جملة احد كاتبها من شدة الفرحة لما وصل لحاجة كان نفسه فيها
"أُضيءُ كأني ابتلعت القمرَ في قلبي💖"
شعور جميل بشكل مو طبيعي
يا ربّ أعيشه في عفو و يسر و صحه وعافية🥺🤍🤍🤍🤍🤍
أحب شعور العودة إلى المنزل.
يمثّل لي إيقافًا مؤقتًا للعلاقة القلِقَة مع العالم، وتعليقه على وضع الصمت، وتحرّرًا من محاولات التكيّف المستمرة مع الخارج، ومن حمل الذات كما لو كانت مشروعًا تحت التقييم.
حين أعود إلى منزلي، يصبح متاحًا لي أن أكون غير مكتملة، غير مفهومة، وغير حاضرة أكثر ممّا أحتمل. ليست مجرّد عودة إلى السرير، أو المكتبة، أو الكنبة الخاصة في غرفة المعيشة؛ إنها عودة منتظرة للذات.
لن يتغيّر واقعك وأنت تكرّر نفسك كل يوم، تجترّ الحديث ذاته، وتدور في الأفكار نفسها، وتلتّ وتعجن المواضيع عينها، مستدعيًا ألمك ومعاناتك كلّما أوشكت على التراجع والانسحاب.
التكرار اللفظي والذهني لا يُنتج فهمًا جديدًا، بل يعزّز المسار العصبي نفسه. كأنّ العقل يقول: هذا الطريق مألوف، فلنبقَ فيه. أنت بذلك تخلق طقسًا لإبقاء الجرح حيًّا.
الأشياء المؤلمة لا تنتهي من تلقاء نفسها، تنتهي إذا أعتقتها. تظن المشكلة في قوة سلطتها عليك، بينما المشكلة في سلطتك أنت عليها.
تألمت؟ أدركت الدرس؟ فهمته؟
إذًا حان الوقت لتغلق السرد وتُبدّل اللغة.
أنتَ مَن يختار ألّا يعيد المشهد.
أكثر معلومة قيّمة عرفتها هذي السنة:
أن الخلافات مو هي اللي تضعف أو تخرّب العلاقة، إنما (عدم الإصلاح والترميم الجيّد والفعلي) بعدها!
وأن قوة الرابطة بين اثنين يكون على قد الإصلاحات في العلاقة.
الخلاف بحد ذاته ما يخوّف، افتقاد مهارات الترميم هي الي تخوّف.
الخلاف فرصة نمو💥
مساء الخير وكما تقول روضة الحاج: "لا تسألي من غادروك، وبدلوا، وتنكروا، لمَ غادروك وبدّلوا وتنكّروا؟. ما ضرَّ لو لم تعرفي، مُري على هذي الحياة خفيفةً، وتخفَّفي"