١٤٤٦/٦/١٨هـ
٢٠٢٤/١٢/١٩م
﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
الحمدلله الذي هَيّأ البدء ويسّرَ الطريق وطيّب المُنتهى، بفضل من الله أنهيت هذا اليوم مناقشتي وتم منحي درجة "الماجستير في الأدب والنقد"
وما كنت لأفعل ولكن فضل الله عليّ عظيما🥹♥️♥️.
هذا المستخدم سعيد جدًا جدًا جدًا
والسبب بأن أحلامه تتحقق بالتدريج وبالوجهة الصحيحة وكل المخاوف كانت وهم والرحلة ممتعة وتستحق عناء الوصول..
وفوقها مُحاط بـ عائلة دافئة وأصدقاء وأحباء يؤتمنون ويستلذون بالدعم ..الحمدلله❣️.
اليوم تبدأ الإجازة، وتمتلئ البيوت بالأحفاد، جعلها الله اجتماع خيراً وأُلفة، ومسرّةً وأُنساً، لا غيّب الله الودّ، وصوت ضحكات العائلة، وجعل قلوبنا لبعض مفتوحةً قبل مجالسنا♥️.
سبحان الله وقت الاختبارات تصير صالة بيتنا أكثر شراحة!، والسقف فيه معالم تحتاج تأمل!، وإعلانات اليوتيوب فيها إبداع يحتاج انتباه!، وفكرة إن الإنسان لازم يتعلم مهارات جديدة تكون حاضرة!، والسوالف عن أسعار الخضار في الدول السالفة الأكثر أهمية وتحتاج نقاش عميق!.
"أحب رُؤية الناس وهي ترتقي في الحياة، تعلو مناصبهم ويزيد مدخولهم، وأحبّ رؤية أفراحهم بلمّ شملهم، أحب الجمع بعد الشّتات واللّقاء بعد الغياب، يَأسرني منظر انفراج الحال وبُلوغ الآمال، كل شيءٍ في الحياة إذا قسّمته ينقص إلا السعادة كلما اقتسمتها زادت وبُوركت."
من عام ٢٠١٧م أول سنة لي جامعة درّستني دكتورة مغربية -الله يذكرها بالخير حية كانت أو ميتة- قالت لنا في اللقاء التعريفي: كل يوم تدخلوا فيه الجامعة وأنتوا على بوابة الجامعة قولوا: (وقل رب زدني علما)..
ومن يومها إلى اليوم وأنا أرددها مع كل باب علم دخلته كان ذلك ف ميزان حسناتها، وجزاها الله عني وعن كل يوم وكل حرف خير الجزاء..
عن رسول الله ﷺ قال:
" من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ".
طبعاً كعادتي الموقّرة إذا عندي تكاليف وبحوث واختبارات، أدور لي مسلسل حلو مكافأة البريك، وهالمرة طحت ع مسلسل من أجمل وأفضل وأروع المسلسلات التاريخية لغة وأداء وإبداع، مسلسل "الإمام أحمد بن حنبل"من زمان ماشفت مسلسل بهذا العظمة يثري معلوماتك، ويعزز لغتك بطريقة سردية بلاغية رائعة جدًا، ومع الأسف صار هو الأساس والمذاكرة هي البريك🙋🏻♀️.
يا رب لا تخيِّب لي مَسعى ، ولا تَصرِف عني غاية ،
ويسِّر لي السبيلَ لأتمَّ مَسعاي ، وهيِّىء لي الطريقَ لأبلغَ غايتي ، وارزقني البصيرةَ حتى يكون جهدي في محلِّه ، وارزقني الصبرَ على بذلِ هذا الجهد🤍.