تتحكم جراحنا الماضية في مشاعرنا الجديدة، في وجودها و نموها و استمرارها، لذا حين يخبرك العارفون بأن عليك علاجها و ليس تخطيها أو الهرب منها فذلك لم يكن عبثاً، إذا أردت أن تعيش ما يعوضك عما حدث لابد أن تُشفى قبله لأنه لن يشفيك وحده.
"تظاهرت بالشفاء من أمورٍ حطّمتني و غيرت في داخلي الشيء الكثير و لم أُشفى بعد، و يكفيني علمك يا الله بكل محاولة في سبيل أن أعيش و أنسى، و أن أ��جو دائمًا من كل ما مر على قلبي بأقل ضرر ."