ردد لعلها ليلة القدر :
"اللهم اني استودعتك حلماً يتمناه قلبي ويشغل تفكيري فأثلج صدري، وقُرّ عيني بتحقيقه يا من أمره بين الكاف والنون قل له كن فيكون اللهُم الخير الذي يُعانق حياتي دائماً وأبداً ، اللهُم الفرح الذي لا نهاية له ، اللهُم قُربك وحُبك وتوفيقك يا ذا الجلال والإكرام."
اللهم إن كانت هذه ليلة القدر، فاقسم لي فيها خير ما قسمت، واختم لي في قضائك خير ما ختمت، واختم لي بالسعادة فيمن ختمت.
اللهم اجعل اسمي وذريتي في هذه الليلة في السعداء، وروحي مع الشهداء، وإحساني في عليين، وإساءتي مغفورة.
اللهم افتح لي الليلة باب كل خير فتحته لأحد من خلقك وأوليائك وأهل طاعتك، ولا تسده عني، وارزقني رزقًا تغيثني به من فضلك الطيب الحلال.
اللهم ما قسمت في هذه الليلة المباركة من خير وعافية وصحة وسلامة وسعة رزق، فاجعل لي منه نصيبًا، وما أنزلت فيها من سوء وبلاء وشر وفتنة، فاصرفه عني وعن جميع المسلمين.
اللهم ما كان فيها من ذكر وشكر فتقبله مني وأحسن قبوله، وما كان من تفريط وتقصير وتضييع فتجاوز عني بسعة رحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم تغمدني فيها بسابغ كرمك، واجعلني فيها من أوليائك، واجعلها لي خيرًا من ألف شهر، مع عظيم الأجر وكريم الذخر.
اللهم لا تصرفني من هذه الليلة إلا بذنب مغفور، وسعي مشكور، وعمل متقبل مبرور، وتجارة لن تبور، وشفاء لما في الصدور، وتوبة خالصة لوجهك الكريم.
اللهم اجعلني وأهلي وذريتي والمسلمين جميعًا فيها من عتقائك من النار، وطلقائك من العذاب. اللهم اجعلني في هذه الليلة ممن نظرت إليه فرحمته، وسمعت دعاءه فأجبته.
اللهم إني أسألك في ليلة القدر وأسرارها وأنوارها وبركاتها أن تتقبل ما دعوتك به، وأن تقضي حاجتي يا أرحم الراحمين.
اللهم لا تدع لنا في هذه الليلة العظيمة ذنبًا إلا غفرته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا دعاء إلا استجبته، ولا تائبًا إلا قبلته، ولا فقيرًا إلا أغنيته، ولا مؤمنًا إلا ثبتَّه، ولا طالبًا إلا وفقته، ولا مظلومًا إلا نصرته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك فيها رضا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين.
يا قاضي الحاجات، يا مجيب الدعوات.
اللهم يا فارج الهم، يا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، لا يخفى عليك شيء من أمرنا. نسألك مسألة المساكين، ونبتهل إليك ابتهال الخاضع المذنب الذليل.
اللهم ندعوك دعاء من خضعت لك رقبته، وذل لك جسمه، ورغم لك أنفه، وفاضت لك عيناه. يا من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء عمن ناداه.
يا ربنا، اجعل خير أعمارنا آخرها، وخير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، وأغننا بفضلك عمن سواك.
اللهم ارزقنا شفاعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأوردنا حوضه، واسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا. اللهم كما آمنا به ولم نره فلا تفرق بيننا وبينه حتى تدخلنا مدخله.
اللهم اجعلنا ممن وُفِّق لقيام ليلة القدر، وممن نال خيرها وعفوها وكرمها وفضلها.
ربي، إني طرقت بابك فافتح لي أبواب سماواتك، وأجرني من عظيم بلائك. اللهم يا مسخر القوي للضعيف، ومسخر الجن لسليمان، ومسخر الطير والحديد لداود، ومسخر النار لإبراهيم، سخر لي عبادك الصالحين، وسهل لي أموري، وارزقني من حيث لا أحتسب.
يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعال لما يريد.
أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وبقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وبرحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت.
يا مغيث أغثنا.
يا مغيث أغثنا.
يا مغيث أغثنا.
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه (ثلاث مرات).
اللهم إنا نسألك:
زيادة في الدين،
وبركة في العمر،
وصحة في الجسد،
وسعة في الرزق،
وتوبة قبل الموت،
وشهادة عند الموت،
ومغفرة بعد الموت،
وعفوًا عند الحساب،
وأمانًا من العذاب،
ونصيبًا من الجنة،
والنظر إلى وجهك الكريم.
اللهم ارحم موتانا، واشف مرضانا، وفرج همومنا، واغفر لنا ولوالدينا ولموتى المسلمين أجمعين.
يا رب الأرباب، يا عظيم الجناب، يا كريم يا وهاب.
رب لا تحجب دعوتي، ولا ترد مسألتي، ولا تكلني إلى حولي وقوتي، وارحم عجزي، فقد ضاق صدري وتحيرت في أمري، وأنت العالم بسري وجهري، والقادر على تفريج كربي وتيسير عسري.
اللهم أحينا في الدنيا مؤمنين طائعين، وأمتنا مسلمين تائبين.
اللهم ارحم تضرعنا بين يديك، وقومنا إذا اعوججنا، واهدنا إذا ضللنا، وكن لنا ولا تكن علينا.
اللهم افتح لأدعيتنا أبواب الإجابة، يا من إذا سئل أعطى، وإذا دعي أجاب، يا من يقول للشيء كن فيكون.
اللهم لا تردنا خائبين، وآتنا أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين، ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين.
اللهم آمين.
وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
لا تنسوا في العشر الأواخر أن تدعوا بدعاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
«اللهم إن كنتَ كتبتني عندك شقيًّا فامحُني واكتبني سعيدًا، فإنك تمحو ما تشاء وتُثبت، وعندك أمُّ الكتاب.»
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.