واحدة من أقسى الحقايق في حياة الرجالة اللي محدش بيتكلم عنها، هي إنهم عايشين في “صحراء مشاعر” حرفيًا.
البنت ممكن تاخد حضن، وكلمة حلوة بجد، ودعم نفسي عميق من صحابها في يوم عادي جدًا.
إنما الراجل ممكن يعدّي سنة كاملة من غير ما حد يلمسه حتى لمسة بسيطة، أو يسأله هو كويس ولا لأ، أو يقوله كلمة تقدير بصدق.
إحنا بنينا مجتمع الراجل فيه مش بيحس بالدفا الإنساني الطبيعي إلا لو هو بيقدّم حاجة لشريكة حياته.
غير كده، بيبقى كأنه مش موجود خالص.
أنا شخصيتي بتتشقلب ١٨٠ درجة لما بقعد مع صحابي، بيجيلي فرط حركة وبتكلم كتير وبسرعة وبصوت عالي ، بنكشهم بلا وعي، وبتكلم فلاحي وتركي وخليجي وشرقاوي الله الوكيل مش الك دعوة، بقلد مرتضي منصور وبعمل أفعال عشوائية جدا مابعملهاش في الطبيعي ...