كل م الدنيا بتقفل معايا و اضايق اسمع صوت جوايا بيقولي ( الله قدر هذا و الله كفيل به) لما بستوعب الجمله بحس ان ليه ازعل او اضيع دقيقه من حياتي في حرقه دم و تفكير زياده علي حاجه فعلا مليش دور فيها غير التسليم التام لاراده ربنا وقتها بس الدنيا بتهون و الله....
في حُزن مُعين بيعدّي علينا لا هنحزن بعده ولا هنحزن بنفس مقدار الحُزن دا تاني؛ عارف لما تبقى من كُتر زعلك خلصت كُل الحُزن اللي في الدُنيا وإن أي حاجة هتحصل معاك بعد كدا مش هتأثر فيك ولا بقيت خايف من حاجة ولا متعشم في أي حاجة إنتَ خلاص خدت قرار إنّك هتجاري الدُنيا وزي ما تيجي تيجي.