أقول:
تعود للوقت، تأتي زائرا عَجلا ***فاستيقظ البيت والذكرى ومن رحلا
تجر خطوك للباب الذي ارتسمت ***فيه التجاعيد واختطت لها سبلا
كأنها سبل الماضين في زمنٍ***نسوا، فزال من الباب الحزين طِلا
هل تعرفُ العتباتُ الآن نبضَ خُطى***لذلك الطفل، عاد اليوم منتعلا
ساءلت: هل هذه الحجرات؟ قد صغرت!***ما أنتَ أنتَ، فها قد جئتها رجلا
خرجْتَ، فانهدمت في البيت زاوية***ولن يعمرها الظل الذي دخلا
أبارك لصديقي الجميل د. حسن السلمي صدور كتابه الفريد حول تجربته في الابتعاث.
استمتعت بتتبع خيوط الذكريات التي نسج منها السلمي صورة غنية بالمغامرة، والألم، والأمل، والإخفاق، والنجاح. وتشرفت بأن أكون ضمن تلك الصورة.
وفقك الله يا صديقي فقد عَدتْ بحلوها ومرها، وأصبحت ذكرى، والذكرى يتساوى فيها كل ذلك.
@AlsulamiHasan
الشكر لدار ضفة على تعاونها في نشر هذه السيرة التي أرجو أن تكون خير تعبير عن تجربة دراسة الأدب العربي في أمريكا في القرن ٢١، بعد أن تحدث الأساتذة الكبار عن تجاربهم في الابتعاث في الثمانينات الميلادية. قراءة ماتعة للجميع ونلتقيكم في #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025
مقالة نشرتها قبل أربع سنوات في رسالة الكويت الصادرة عن مركز البحوث والدراسات الكويتية جمعت فيها عناوين كتابات الكويتيين في مجال المذكرات والسيرة الذاتية والرحلات واليوميات، وفوجئت بالعدد والنوعية، أقدمها عام ١٧٧٥م. ليت أحدا يتصدى لدراستها.
للتحميل
https://t.co/1qNEq74QuX