To Saudi Arabia and Israel:
There is only one means by which a Palestinian could be convinced that no State of Palestine exists, and a Southerner that no State of South Arabia exists: the use of nuclear force and their complete eradication from the face of the Earth.
مقاومة أبناء الجنوب انتصرت
لرفض أمر واقع ينال من مشروعهم ووصاية على مكتسباتهم.
العبث السعودي لن يمر ولن يكون واقعًا نتعايش معه إطلاقًا.
قدمنا تضحيات لتحرير الجنوب الحبيب من هيمنة عصابة الشمال ليكون الجنوبي سيدًا على أرضه صاحب قرارها،
لا ورقة سعودية اختُطفت بعد التحرير الكامل وتُساوم فيها وفق مصالحها.
بقوة الإرادة والثبات الجنوبي سنستعيد ما اختطفته الجارة بعد نصر القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهرة.
✍️ حسين عاطف جابر
من بعد قيام الجمهورية بعد ثورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م مافيش أحد حكم اليمن بانتخابات حتى يومنا هذا ، كلهم صعدو إلى الرئاسة بثورات وانقلابات واغتيالات
عبدالله السلال حكم ٥ اعوام
عبدالرحمن الارياني حكم ٧ اعوام
ابراهيم الحمدي حكم ٣ اعوام
احمد الغشمي حكم عام واحد
علي عبدالله صالح حكم ٣٣ عام
عبدربه منصور هادي حكم ١٠ اعوام
الحو ثي حكم ١٢ عام
مجلس الثمانية حكمو ثلاث مديريات ٤ اعوام بالزوم من الرياض
لكن الي لفت انتباهي من هذه القائمة أن الفترة الي حكم فيها الحو ثي ، أكثر فترة بعد علي عبدالله صالح
والغريب فعلا أن هناك ناس اليوم من كشف الإعاشة قاعدين يطلقوا على الحو ثي انقلابيين ، على أساس ان بقية من حكموا اليمن صعدو إلى الحكم بصناديق الاقتراع !!
والأغرب أن من يدعم سردية إن الحو ثيين جماعة انقلابية انقلبت على الدولة الشرعية في #اليمن ، هي دولة ملكية تسمى #السعودية نسبة إلى اسم الأسرة الحاكمة آل سعود التي لايوجد فيها انتخابات وصناديق اقتراع ولا يوجد فيها حتى أحزاب سياسية ويعد هذا النشاط جريمة يعاقب عليها القانون بدولة آل سعود .
والكارثة أن الرئيس عبدربه منصور هادي الرئيس الذي تدخلت السعودية لأجله بتحالف وحرب بحجة استعادة شرعيته من الحو ثي ، السعودية انقلبت عليه وازحته من الحكم وقامت باعلان مجلس رئاسي اختارت أعضاءة وفقا لمزاجها ، ولم يعلم الشعب اليمني بذلك الا من وسائل الإعلام .
حتى التحالف الذي تسميه السعودية تحالف دعم الشرعية لمحاربة الحو ثي ، لم يتبقى فيه إلا السعودية بمفردها قاعدة تحارب الحو ثي بهذا الاسم ، ومع ذلك اللجنة الخاصة السعودية تريد خلق سردية أنها لاتحارب الحو ثي !!
ماهذا الهراء ؟ .. أليس فيكم رجل رشيد يا ال سعود !؟
#امريكا تتجلى السياسة الأمريكية في الجنوب وصومليالاند، حيث تعكس وكالة ستيب نيوز الأمريكية، ومقرها واشنطن، هذا التوجه. ومن المتوقع أن تُصدر الوكالة تقريراً خاصاً عن الجنوب العربي في الأيام المقبلة، مما يبرز بوضوح السياسة الأمريكية تجاه هذه الجنوب العربي .
#السعودية#الامارات #واشنطن #متابعين
@AIHighlight
#الجنوب_دولتنا_وعيدروس_رئيسنا
أبرز إنجازات «مسار الرياض» بعد ثمانية أشهر:
وصل وفد الانتقالي إلى الرياض موحدًا، فانتهى إلى مجموعات متباينة غير منسجمة.
ووصل «الجامع الحضرمي» متماسكًا إلى حدٍّ ما، فإذا به اليوم ينقسم إلى «جوامع».
يبدو أن أعظم إنجازات المسار حتى الآن… تفكيك ما كان متماسكًا!
نرحب بتصريحات محمد عبد السلام حول الجنوب
نرحب بتصريحات الأخ محمد عبد السلام بشأن قضية الجنوب، وننظر إليها باعتبارها تطورًا سياسيًا مقبولًا ومهمًا، خصوصًا ما يتعلق بالقول إن خيارات الجنوبيين تجاه الوحدة أو الانفصال لا ينبغي أن تُفرض عليها الحرب، وأن قضية الجنوب قضية حقيقية لا يمكن تجاوزها أو القفز عليها. فهذا الاعتراف، بحد ذاته، يمثل انتقالًا في الخطاب السياسي، ويستحق أن يُقابل بقراءة هادئة ومسؤولة من جانبنا في الجنوب.
نحن في الجنوب لا نبحث عن الحروب، ولا نريد فتح جبهات جديدة مع أي طرف يمد يده للسلام ويعترف بحق شعب الجنوب في تقرير مستقبله. قضيتنا ليست مشروعًا للعدوان على أحد، ولا تستهدف أرضًا أو شعبًا في الشمال، وإنما هي قضية شعب يريد استعادة حقه السياسي، وتحديد شكل دولته ومستقبله بإرادته الحرة.
ومن هنا، فإننا ننظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها فرصة لإعادة ترتيب المشهد بعيدًا عن الحسابات القديمة. فالعدو الحقيقي لليمنيين، شمالًا وجنوبًا، هو من يعبث بمستقبل البلاد ويستثمر في استمرار الصراع والانقسام والحرب، وليس من يطرح حلولًا سياسية تعترف بحقوق الشعوب وتبحث عن طريق للسلام.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن استمرار الصراع تحت عنوان الوحدة لم ينتج دولة مستقرة، ولم يحقق سلامًا، بل أنتج حروبًا متعاقبة وأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة. ولذلك فإن النقاش الدولي حول العلاقة بين قضية الوحدة ومستقبل السلام في اليمن لم يعد أمرًا يمكن تجاهله، وأصبح من الضروري أن تُبحث جذور الصراع بواقعية، بدل معالجة نتائجه فقط.
لكننا نقول للأخ محمد عبد السلام بوضوح: شكرًا على التصريح، لكننا نريد أن نربط القول بالفعل. فالخطوة السياسية الحقيقية تبدأ بترجمة هذا الموقف إلى إجراءات عملية، وفتح قنوات حوار جادة مع القوى الجنوبية، والاعتراف بأن مستقبل الجنوب لا يمكن أن يُقرر من صنعاء، كما لا يمكن أن يُفرض عليه أي خيار بالقوة.
إن الجنوب لا يطلب من أحد أن يقاتل من أجله، وإنما يطلب فقط احترام إرادته وحقه في تقرير مستقبله. ومن يمد يده للسلام ويقف مع القضية الجنوبية العادلة، سيجد في الجنوب موقفًا مماثلًا، لأن القاعدة التي ينبغي أن تحكم المرحلة القادمة بسيطة وواضحة: من يقف مع السلام وحق الشعوب، نقف معه، ومن يختار الحرب وفرض الأمر الواقع، فله أن يتحمل نتائج اختياره.
لقد آن الأوان أن تتحول التصريحات إلى خطوات، والخطوات إلى تفاهمات، والتفاهمات إلى مشروع سلام حقيقي يعالج أصل المشكلة. فالجنوب يريد السلام، لكنه يريد سلامًا قائمًا على الاعتراف بالحقوق، لا سلامًا يعيد إنتاج أسباب الحرب